الدولة الأولى بالرعاية!

الدولة الأولى بالرعاية!
أخبار البلد -  
مع نهاية العام 2014، يبرز العامل الاقتصادي ضاغطا على كل جهة في الأردن، وفي مقدمتها المواطن الذي تلقى هذا العام ضربات صعبة، تتمثل في استمرار صعوبات العيش، علاوة على تداخل السياسي بالاقتصادي بالأمني بالاجتماعي في ظل إقليم متفجر.
سؤال الاستقلالية/ التبعية الاقتصادية ما يزال مفتوحا، وتم ترحيله إلى العام الجديد. ووسط مديونية تشكل
90 % من الناتج المحلي الإجمالي، أو ما يعادل نحو 30 مليار دولار -رغم الجراحات الدائمة التي أجرتها المملكة تحت ما سمي "التصحيح المالي"، وفقا لشروط مؤسسات التمويل الدولية- يرى صندوق النقد الدولي أن الاحتياجات التمويلية للحكومة كبيرة، وسترتفع إلى 17 % من الناتج المحلي الإجمالي خلال العامين المقبلين.
وفي ظل نمو متباطئ، وبالنظر إلى الأرقام وحقيقة الأداء، فإن الوضع المالي يدعو إلى القلق. وثمة أسئلة حيال استمرار الأردن في الاعتماد على المنح الكبيرة على المدى المتوسط؛ الأمر الذي تحذر منه مؤسسات التمويل الدولية. بيد أن المؤسسات ذاتها تتوقع انخفاض نسبة اعتماد الاقتصاد الأردني على المساعدات الخارجية في السنوات المقبلة، لكن كيف؟
في تقديري أن المسار الاقتصادي الحالي للحكومة سيعزز الاعتماد على المساعدات الخارجية. ويبدو هنا اختلاط الملفات السياسية بالأمنية والاقتصادية. إذ ثمة دعوات محلية للوقوف إلى جانب الأردن في مواجهة التطرف والإرهاب. وتستند هذه الدعوات إلى أن استقرار الأردن -سياسيا وأمنيا واقتصاديا- يمهد لسلامة إقليمية، لاسيما بالنسبة لدول عربية لديها ثروات كبيرة وتحتاج إلى الاستقرار والأمن على المستوى الإقليمي، بوصفهما جزءا من وصفة النجاح الاقتصادية.
وبين من يرى في ضرورة تحقيق نمو محلي، واتباع سياسات تتوسع في التشغيل وتقلص نسب البطالة والفقر المتصاعدة، سببا في تقييد الاعتماد على الخارج؛ وبين من ينتظر مساعدات خارجية كتلك التي وصلت الخزينة منذ مطلع العام وحجمها 1.7 مليار دولار، يبدو خط الاستقلالية في النهج الاقتصادي المحلي هشا، خاصة أن الوضع الاقتصادي للدولة ارتهن، بشكل أو بآخر، للدور الأمني والسياسي الذي يلعبه الأردن على المستويين الإقليمي والدولي.
الصوت اليوم في الأردن، وضمن أروقة النخب، يطالب دول الخليج العربي بمنح الأردن صفة "الدولة الأولى بالرعاية". ورغم أن علاقة المملكة مع مجلس التعاون الخليجي كانت قد اتجهت في سنوات سابقة إلى "عضوية" (بشروط معينة)، إلا أن تحديات اليوم، وما تتعرض له البلاد من هزات على حدودها تطال اقتصادها بالدرجة الأولى، تجعل المطلوب من الخليج -وفقا لتلك الدعوات- منح رعاية للأردن تتجاوز حاجز المليار دولار، إلى مليارات أخرى ربما.
والحالة هذه، فإن الاقتصاد الأردني مرشح لمزيد من التقلبات والتبعية في سنوات مقبلة، وفقا للعلاقات الدولية والإقليمية التي تتغير أحيانا بين عشية وضحاها. ولعل العلاقات مع الخليج تستند إلى ذات التوصيف، رغم شكوى الأردن من ضغوط اللجوء السوري على المستوى الاقتصادي، وتصاعد درجة الحذر والاستعدادات على امتداد الحدود الشرقية والشمالية، علاوة على مشاركة أردنية عسكرية في التحالف الدولي ضد تنظيم "داعش".
 
شريط الأخبار إيران: سقوط أكثر من 200 عسكري أمريكي بين قتيل وجريح خلال آخر 24 ساعة تقرير سري يصدم البيت الأبيض: النظام الإيراني لن يسقط حتى بقصف أمريكي شامل! حزب الله ينذر الإسرائيليين في مستوطنتي كريات شمونة ونهاريا بالإخلاء إيران: انطلاق الموجة الـ25 من "الوعد الصادق 4".. ومقتل 21 جندي أميركي خلال 24 ساعة بيان يوم غد من حماية المستهلك بحق البندورة والخيار والبطاطا والكوسا الكشف عن الصاروخ الإسرائيلي الضخم الذي قتل خامنئي الكشف عن عدد اصابات سقوط شظايا الصواريخ في الأردن الجيش: اعتراض 108 صواريخ ومسيرات من أصل 119 استهدفت منشآت حيوية في الأردن تقرير: المخاطر تتربّص بترمب بعد أسبوع على اندلاع حرب إيران الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم الثامن أمين سجل الجمعيات الشريدة يشعل السوشال ميديا في عطلة الجمعة رسالة مفتوحة من طارق خوري إلى النائب ينال فريحات، البحث عن الإصلاح الحقيقي بدل الاستعراض السياسي وتسجيل المواقف كمين "النبي شيت": المقاومة تسحق إنزالاً إسرائيلياً في البقاع شرق لبنان.. ما التفاصيل؟ حمادة: وفرة في السلع والاجراءات الحكومية تعزز استقرار السوق "بعد زيارات الفرق الميدانية " البدور :تغيير أماكن 41 مركز صحي مُستأجر غير ملائم … الرئيس الإيراني: يجب أن نعمل مع دول الجوار بهدف ضمان وتأمين الأمن والسلام من كرة القدم إلى العقارات.. 25 مليون دولار مكسبا فوريا لجار ميسي رئيس الأركان الإسرائيلي: نحن بصدد سحق النظام الإيراني إعلام إسرائيلي: صاروخ إيراني جديد يقلص زمن التحذير إلى دقيقة واحدة الجامعة العربية تعقد اجتماعا الأحد حول الضربات الإيرانية على عدد من الدول العربية.