اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

"كلنا الكساسبة"

كلنا الكساسبة
أخبار البلد -  
بكل المقاييس، يُعدّ محزنا وصادما خبر أخذ الطيار الأردني معاذ الكساسبة رهينة من قبل تنظيم "داعش" الإرهابي. كما يقدم الحادث، في الوقت ذاته، برهانا جديدا على حجم التضحيات التي يقدمها الجيش العربي في حربه ضد الإرهاب.
الأردن الرسمي لم يعلن عن الخطوات اللاحقة، لكنه في البيان المقتضب الذي تلا الحادثة، بعث برسالة واضحة إلى "داعش"، يحمّله ومن يدعمه مسؤولية سلامة الطيار والحفاظ على حياته.
الرسالة غير المعلنة التي ستحمل ربما خلفها عملا لم يكشف عنه ومساعيَ لإنهاء أسر الكساسبة، هي تلك الموجهة لمن يدعم التنظيم.
هذا بالإضافة حتما إلى اللجوء للتحركات الدبلوماسية لاستعادة الشاب الأردني، من خلال الاتصال مع دول إقليمية، منها تركيا وقطر، للدفع والضغط بقوة نحو طي الملف. كما يتوفر خيط ضعيف جدا اليوم، لكن يمكن أن يساعد في تحرير الكساسبة، ويتمثل في الاتصال بالعشائر المحلية التي تمتلك صلات مع التنظيم.
خطر وتهديد "داعش" يقتربان يوميا من حدودنا، بخلاف ما يظن ويتوهم أو يأمل كثيرون. إذ قبل مثال التضحية الذي قدمه الجيش العربي أمس على الواجهة الشمالية، ممثلاً بالضابط معاذ الكساسبة، كانت قوات حرس الحدود على الواجهة الشرقية تقوم، في اليوم السابق، بإخلاء جثامين خمسة أشخاص وإسعاف ستة مصابين إلى مركز صحي الرويشد، جميعهم ينتمون إلى قوات الجيش العراقي. وقد سقطوا بين قتيل وجريح بإصابات بين البليغة والمتوسطة، بعد قتال عنيف مع "داعش" في منطقة الوليد داخل الأراضي العراقية، على الحدود مع الأردن، بحسب ما أفاد مصدر أمني لـ"الغد".
أخذ الطيار الكساسبة رهينة ليس بالأمر السهل أبداً، بل هو حتماً خسارة كبيرة. لكن هكذا هي الحروب؛ كرّ وفرّ. والمهم هو تعلم الدروس، لنخرج بأقل الخسائر، لاسيما أننا نخوض هذه الحرب ضد الإرهاب، بكامل قناعة أنها حربنا، لا لأجل صون حاضرنا فحسب، بل ومستقبلنا أيضا.
ولأنها حرب؛ أي إنها قد تمتد وتطول، وهي كذلك تخاض على أكثر من جبهة، فإنه لا بدّ من التأكد من توفر جميع مستلزمات النصر فيها. ولعل أول ما يبرز هنا هو ضرورة توعية الرأي العام بالتهديدات التي تجابهه ولو بعد حين؛ بتقديم شرح مفصل لتداعيات ما يجري في الإقليم على الأردن والأردنيين، في حال تخلينا عن حربنا الاستباقية ضد الإرهاب، بحيث نجده رابضا بيننا، لا قدر الله، وقد قوي ونما، مع فوات الأوان على تحجيمه وتحييد مخاطره التي لن يسلم منها أحد.
والحقيقة أن حرب الأردن ضد الإرهاب بدأت مبكرا، فليست المعركة الحالية جديدة في هذا الإطار. لكن الفرق هذه المرة أن العدو يقف على بواباتنا الشمالية والشرقية.
أما الأهم في مستلزمات النصر، فهو تحصين الجبهة الداخلية وتوحيدها، لتكون كلمتها واحدة في وجه من يقتلون الأطفال، ويبيعون النساء في سوق النخاسة، ويقطعون الرؤوس، من دون أدنى حسّ إنساني. ويخطئ من يظن أن العدو بعيد، وأن تهديده لا يعنينا.
وضمن مهمة تحصين الجبهة الداخلية، فإن على جميع المؤسسات إدراك أن تحقيق ذلك لا يكون بحل أمني عسكري فقط، بل من خلال العمل بأكثر من اتجاه؛ سياسي واجتماعي واقتصادي، بشكل سريع وفعّال، بحيث يتم تقديم رؤية متكاملة تخلق الأمل في الغد، وتمنح الشباب تحديدا اليقين بمستقبل أفضل. وذلك يعني، بداهة، عملية إصلاحية شاملة، تجعل الأردنيين شركاء فعليين في الدفاع عن حاضرهم ومستقبلهم، بحكم إيمانهم العميق بأنهم جزء من القرار الوطني.
يقول خبير عسكري متقاعد وسياسي بارز: حتى تسلم رؤوسنا، علينا أن نكمل هذه الحرب. وفي هذه اللحظة، دعونا من السّجال حول الموقف من المشاركة في الحرب على "داعش"، ولنقف كلنا مع الكساسبة.
 
شريط الأخبار بينهن خليجية.. 5 نساء كسرن احتكار الرجال لرئاسة الجمعية العامة للأمم المتحدة ايران تتوعد امريكا: أسلحة جديدة وأهداف غير مسبوقة ستفاجئ العالم طقس معتدل الثلاثاء وانخفاض طفيف على الحرارة الأربعاء 763 غطسة خلال 15 عاماً.. ياباني يبحث عن زوجته التي ابتلعها التسونامي اعلان صادر عن وزارة التربية وتنمية الموارد البشرية وفيات الثلاثاء 22-9-2026 تطبيق "سند" ضمن أفضل 15 مبادرة حكومية عالميًا الحرس الثوري يسقط مسيّرة أمريكية بهرمز وترمب لا يستبعد استئناف الهجمات نقابة أصحاب مكاتب الاستقدام واستخدام العاملين في المنازل تنعى شقيق عضو الهيئة العامة عبد الرحيم الحوامدة مقال نقدي لليساري المخضرم بسام حدادين حول مؤتمر حزب الأمة الإخواني الشرق الأوسط للتأمين تضيف بُعدًا جديدًا للتأمين البحري عبر أول برنامج مكافآت من نوعه في الأردن العبدلي يرعى ماراثون Amman Road Runners دعمًا للرياضة والمشاركة المجتمعية الملك يلتقي رئيس المجلس الأوروبي على هامش اجتماعات الأمم المتحدة وزارة العمل: أكثر من ألف عاملة منزلية مبلّغ عن هروبها منذ بداية 2026 أربع شبكات أميركية كبرى تعلن وقف التغطيات المشتركة لأخبار ترامب تضامنا مع "سي إن إن" كم من المتوقع أن يبلغ إنتاج زيت الزيتون في الموسم الحالي؟ إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا