الملك .. يوجه رسائل شديدة اللهجة داخليا وخارجيا وإجتماع نادر بجميع رؤساء الوزارات

الملك .. يوجه رسائل شديدة اللهجة داخليا وخارجيا وإجتماع نادر بجميع رؤساء الوزارات
أخبار البلد -  
أخبار البلد - 
 

وجه الملك عبد الله الثاني رسالة شديدة اللهجة داخليا وخارجيا، في مشهد لا يخلو من الدرامية، إذ جمع رؤساء وزرائه السابقين جميعا على مائدة مستديرة واحدة، بعد فترات شابها فتور في العلاقة مع بعضهم، ليتحدث إليهم بأولويات المرحلة ويتبادل وإياهم وجهات النظر المختلفة.

الملك ، والذي بات اليوم "بطل المشهد” العربي، بدا وكأنه يرفع من سوية "بطانته” في خطوة تكاد تكون نادرة، ليوجه للداخل والخارج والرؤساء انفسهم رسالات اعتبرها المراقبون في حديثهم انها لا تخفى على أحد.

رسالة الخارج، لها علاقة بصلابة الجبهة الداخلية ومتانتها، خصوصا وهو يجمع بعض المختلفين في الرأي على طاولته، ليوجههم ويستشيرهم في الشؤون الداخلية، ويوضح اليهم الرؤية الحالية للشؤون الخارجية.

المستشارون الجدد الذين أحاط الملك عبد الله الثاني نفسه بهم، بدوا أمام سياسيين كفرسان المائدة المستديرة في الصور التي نشرها الديوان الملكي عبر وكالة الانباء الرسمية، بصورة تخفي بعض الخلافات التي يضمرها بعضهم لبعضهم الاخر من جانب، كما تظهر بداية مرحلة جديدة سيكون لكل واحد فيهم دوره الجديد، وفق مراقبي "رأي اليوم”.

المائدة المستديرة أيضا جمعت تيارات مختلفة من التفكير بين رؤساء الوزراء أنفسهم، إذ كان من بينهم الرئيس الذي كان في السنوات الاخيرة ضمن الصفوف الأولى للمعارضة الشرسة للنظام أحمد عبيدات، إلى جانب الرؤساء السابقين الآخرين وهو ما لم يحدث منذ زمن.

الرسالة الداخلية كانت مفهومة أيضا بعدم التعرض سلبا أو إيجابا لأي من الرجالات المذكورين، خصوصا في فترة تعيد فيها الدولة هيبتها على مختلف الاصعدة، فلا تتساهل مع المجرمين، ولا توقف حكم الاعدام وتتخذ من قانون الارهاب "رادعا” لكل من تطاول.

الملك وضمن نقاشه في أدوار الأردن القادمة، والتي يعتقد أن كل من حضر الاجتماع الأحد سيصبح ضليعا في واحد منها، ومديرا له، وجه رسالة للرؤساء انفسهم أيضا يعتقد أنها تضمنت تأكيده على كونهم لم يصبحو "منتهي الصلاحية” بعد، وأن عليهم ألا يصبحوا في الوقت الحالي "عرضة للاستقطابات” بحال من الاحوال.

الملفت في القصة، أن مليك الاردن بدأ الحوار مع رؤسائه وفقا للخبرالذي نشرته وحكالة الانباء الرسمية "بترا” من الصفر رغم اطلاع معظمهم المعروف لدى الشارع الاردني على بعض القضايا، إن لم يكن كلّها، الأمر الذي فسّره عدد من المراقبين ببدء الملك مع رؤسائه صفحة عنوانها "تبادل المشورة” وفقا لما نقلته "بترا” ذاتها.

وتحدث الملك عبد الله عن جهود بلاده ضمن إطار التحالف الدولي في محاربة الإرهاب والتصدي لخطر التنظيمات الإرهابية، معتبرا أن الحرب ضد الإرهاب والفكر المتطرف هي حرب عسكرية على المدى القصير، وأمنية على المدى المتوسط، وأيدلوجية على المدى البعيد، وأن التغلب على هذا الخطر سيساعد الشعوب العربية والإسلامية للإلتفات إلى التحديات الأخرى التي تواجهها، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، وحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني.

وتحدث الملك حول قدرة الأردن على التعامل مع التحديات الإقليمية، مبينا أن عمان في وضع قوي بفضل قدرة جيشه العربي وأجهزته الامنية على التصدي لكل الأخطار بكل مهنية واقتدار، وعد الخط الذي "يرى انه الانجع″ لتسير عليه القضية السورية، هوإيجاد حل سياسي للأزمة، يحفظ وحدة سوريا وينهي معاناة شعبها المستمرة منذ سنوات.

وأكد على أن الأردن يدعم أمن واستقرار العراق الشقيق، وجهود الحكومة العراقية في هذا المضمار، مؤكدا على ضرورة دعم العشائر التي تواجه خطر وتهديد الإرهاب في العراق وسوريا.

وشدد الملك على أن على الفلسطينيين والإسرائيليين العمل معاً لإيجاد حل للصراع، ما يتطلب دعم المجتمع الدولي لهما للعودة إلى طاولة المفاوضات والتوصل إلى حلول لمختلف القضايا العالقة، بما فيها قضايا الوضع النهائي.

من جانبهم، عادت لغة التثمين والغبطة لما نقل على السنة رؤساء الوزراء السابقين جميعا، رغم إدلائهم ببعض الملاحظات على الشأن الداخلي وكيفية حل أزماته التي تتركز بصورة أساسية في الجانب الاقتصادي.

وشمل اللقاء رؤساء الوزراء السابقين: مضر بدران، زيد الرفاعي، أحمد عبيدات، طاهر المصري، عبدالكريم الكباريتي، علي أبوالراغب، فيصل الفايز، الدكتور عدنان بدران، الدكتور معروف البخيت، سمير الرفاعي وعون الخصاونة؛ كما حضره رئيس الوزراء الدكتور عبدالله النسور، رئيس مجلس الأعيان الدكتور عبدالرؤوف الروابدة، رئيس الديوان الملكي الدكتور فايز الطراونة، مدير مكتب الملك الدكتور جعفر حسان.

المراقبون يرون في اللقاء بداية مرحلة جديدة في إدارة الحكم في الأردن، تتطلب وجود عدد أكبر من المستشارين حول الملك الذي تحدث أثناء وجوده في واشنطن عن "أدوار جديدة” لعمان، الأمر الذي يؤكد الأدوار القادمة لكلّ من المذكورين في واحد أو أكثر من الملفات المذكورة.


شريط الأخبار تسعيني ينافس لاعبين أصغر منه بعقود في بطولة رسمية لكمال الأجسام مهم من التنفيذ القضائي بشأن الاستعلام عن الطلبات القضائية والتدقيق على المركبات بقي 100 يوم.. موعد شهر رمضان 2027 وأول أيام عيد الفطر فلكيا آيزنكوت يعلن تحركاً سياسياً ضد نتنياهو ويتعهد بمحاسبة المسؤولين عن إخفاقات 7 تشرين الأول خشي قلة الحضور في زفافه.. فنشر دعوة عامة وأتى الآلاف بعضهم بسيارات فاخرة بيان هام من عشيرة الذنبيات الى الشعب الاردني ...نتبرأ من الجريمة وننتصر لحرمة الدم وروابط الجيرة كثافة مرورية على مداخل عمّان ومحاورها الرئيسية صباح الأحد حادث سقوط مأساوي ينهي حياة شخص في المفرق تحذيـر أمني هام لجميع الأردنيين نقيب المجوهرات علان : الذهب يواصل الانخفاض.. وتوقعات بانتعاش الطلب وتحذيرات مطلوبة طقس الأحد .. أجواء لطيفة الحرارة وزخات من المطر في المساء وفيات يوم الأحد 1-11-2026 "يديعوت أحرونوت": الجيش الإسرائيلي مستعد للحرب على إيران وينتظر إشارة من ترامب 1800 عامل وطن يعملون لدى 3 شركات تنظيف متعاقد معها عبر شركة رؤية عمّان في العاصمة تسعة أسلحة... ومخطط أكبر من حقيبة مهربة؟ تسعة أسلحة... ومخطط أكبر من حقيبة مهربة؟ تسعة أسلحة... ومخطط أكبر من حقيبة مهربة؟ تسعة أسلحة... ومخطط أكبر من حقيبة مهربة؟ ارتفاع صافي أرباح " البوتاس العربية إلى (169) مليون دينار لنهاية الربع الثالث بنمو نسبته 34% الأمن العام: ضبط بالونات حرارية حملت أسلحة نارية أوتوماتيكية جرى تهريبها إلى المملكة في الكرك