اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الارتباط العاطفي مع الأسهم

الارتباط العاطفي مع الأسهم
أخبار البلد -  

تكبد الاردنيون الاسبوع الماضي هم وجموع المستثمرين في اسواق الخليج خسائر فادحة، خاصة في الامارات التي نقل اليها الاردنيون استثمارات كبيرة حيث تقدر تعاملاتهم في الاسهم وحدها بحوالي ال 3 مليارات سنوياً. البورصات هناك شهدت اعنف تصحيح نزولي، بينما مستثمرونا تفاجأوا ما تخبئه لهم تلك الاسواق بعد انضمامها لمؤشرات MSCI، والتي تجذر فيها الاستثمار الاجنبي الذي يمتلك استراتيجيات وتكتيكات وخططاً محكمة تخلو من العواطف... جديدة لم يألفها مستثمرونا.
اغلب مستثمرينا الافراد يفتقرون للتخطيط و ينجرفون وراء العاطفة ويركبون موجة الأسهم وقد بلغت ارتفاعات شاهقة، او يخرجون في أوقات الانخفاض بخسائر فادحه قرب انفراج الازمة.


الاستثمار له اساسيات اهمها التخطيط وتجنب الاقتراض لتمويله والبعد عن الطمع والاكتفاء بالربح المعقول، على النقيض تجد الأجانب يقررون سلفاً الربح المزمع تحقيقه او الخسارة التي يمكن تقبلها ،فيخرجون غير نادمين بمجرد تكبدها ، ولا يرتبطون عاطفياً بالسهم كما يحدث مع الكثيرين منا، بما يقودنا نحو المزيد من الخسائر.


العاطفة الاستثمارية تدفع البعض الى استثمار كامل مدخراته في السوق ولا يبقي أي احتياط للطوارئ ،بينما الاصل ان لا يخصص للبورصة أكثر من 30% من فائض امواله ، ويوزع الباقي على اوجه اخرى مع الاحتفاظ ببعض السيولة لاحتياجاته، مع الاهتمام بدراسة البيانات المالية والمؤشرات الاستثمارية الاساسية مثل مضاعف السعر والريع ونسب التوزيعات السنوية النقدية وغيرها، والتأكد من عدم الاضطرار لتسييل السهم في أوقات غير مناسبه ، مما يعني احتفاظاً بها لما بين سنه الى ثلاث سنوات.
على كل الاحوال الدخول في اوقات جاذبية المؤشرات مجد في اي وقت، وان كان الاسلم في اوقات التصحيحات العنيفة الانتظار لحين ثبات السوق وتداوله افقياً لفترة مناسبة قبل الدخول للاستثمار ، لكن يبقى الاصعب هو توقيت الخروج، حيث يمكن الاعتماد على مؤشرات دالة مثل عجز المؤشر عن كسر مستويات مقاومة معينة ولفترة طويلة، مما يعني انخفاضاً قوياً قادماً ،وكذلك يجب التمعن اليومي بأحجام التداول التي تعطي دلالات عن قادم ايام التداول.


الخلاصة هي ضرورة الالمام بظروف كل بورصة، ودراسة استراتيجيات مستثمريها ، والتخطيط للاستثمار، وتجنب الاقتراض الطمع ،وعدم الارتباط عاطفياً بالسهم او السير خلف الاحساس أو الهرولة خلف الجموع، والاهم الصبر حيث تبقى البورصة كما قال شهير الأسهم العالمي «وارن بافيت» وسيلة نقل المال من جيوب غير الصبورين الى جيوب الصبورين، بدليل الارتفاعات التاريخية التي شهدتها اسواق الإمارات بعد التصحيحات القاسية.

 
شريط الأخبار بينهن خليجية.. 5 نساء كسرن احتكار الرجال لرئاسة الجمعية العامة للأمم المتحدة ايران تتوعد امريكا: أسلحة جديدة وأهداف غير مسبوقة ستفاجئ العالم طقس معتدل الثلاثاء وانخفاض طفيف على الحرارة الأربعاء 763 غطسة خلال 15 عاماً.. ياباني يبحث عن زوجته التي ابتلعها التسونامي اعلان صادر عن وزارة التربية وتنمية الموارد البشرية وفيات الثلاثاء 22-9-2026 تطبيق "سند" ضمن أفضل 15 مبادرة حكومية عالميًا الحرس الثوري يسقط مسيّرة أمريكية بهرمز وترمب لا يستبعد استئناف الهجمات نقابة أصحاب مكاتب الاستقدام واستخدام العاملين في المنازل تنعى شقيق عضو الهيئة العامة عبد الرحيم الحوامدة مقال نقدي لليساري المخضرم بسام حدادين حول مؤتمر حزب الأمة الإخواني الشرق الأوسط للتأمين تضيف بُعدًا جديدًا للتأمين البحري عبر أول برنامج مكافآت من نوعه في الأردن العبدلي يرعى ماراثون Amman Road Runners دعمًا للرياضة والمشاركة المجتمعية الملك يلتقي رئيس المجلس الأوروبي على هامش اجتماعات الأمم المتحدة وزارة العمل: أكثر من ألف عاملة منزلية مبلّغ عن هروبها منذ بداية 2026 أربع شبكات أميركية كبرى تعلن وقف التغطيات المشتركة لأخبار ترامب تضامنا مع "سي إن إن" كم من المتوقع أن يبلغ إنتاج زيت الزيتون في الموسم الحالي؟ إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا