اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

رسالة "النووي" إذْ تحطّ على مكتب الملك..!

رسالة النووي إذْ تحطّ على مكتب الملك..!
أخبار البلد -  

أخبار البلد -  موسى الصبيحي -  ثمة قضايا لا يجوز بحال أن تمر دون الوقوف عندها مليّاً، ومن القضايا الجديدة على الساحة المحلية الرسالة التي رفعها إلى الملك ثلاثمائة شخصية أردنية يطالبون فيها بإلغاء هيئة الطاقة الذرية كهيئة مستقلة حتى عن الحكومة، وإعادتها إلى مكانها الطبيعي في حضن وزارة الطاقة والثروة المعدنية كإحدى مديرياتها، ووقف مشروع المفاعلات النووية التي تعتزم الهيئة توقيع عقود إنشائها مع شركات أجنبية، نظراً لخطورة هذه المفاعلات وتهديدها لأمن وسلامة المواطنين ومقدّرات البلاد، لا سيّما وأن الأردن يعيش وسط بؤرة ملتهبة، وصراعات غير معروفة النتائج..! والسؤال الكبير المطروح: ماذا يعني أن تصل رسالة إلى الملك تحمل كل هذه المحاذير، وهل هذه الشخصيات الأردنية الوطنية التي وقّعت على الرسالة، ومن ضمنهم رؤساء حكومات وزراء ونواب وسياسيون وعسكريون وإعلاميون واقتصاديون وخبراء طاقة وصحة، والأهم أن القائمة تتصمن أسماء ثلاثة وزراء طاقة سابقين، فهل كل هؤلاء على خطأ فيما القلة القليلة القائمة على هيئة الطاقة النووية ومعها بعض، ولا أقول كل أعضاء الحكومة، على صواب..!؟ المسألة في نظري تحتاج إلى إعادة مراجعة ومحاسبة، وليس من الحكمة أن تُصرّ الحكومة "الهيئة" على المضي في المشروع النووي دون الحصول على رضا عام في المجتمع، فهذا المشروع قد يرهن مستقبل البلاد للمجهول، وقد يُعرّض سلامته لخطر عظيم، ومن واجب كل الجهات أن تكون حذرة، وقد وصل الشعب إلى درجة كبيرة من الحيرة إزاء هذا المشروع الأخطر في تاريخه، ولم تفلح كل جهود هيئة الطاقة النووية في إقناع الناس بأنها تعمل لمصلحتهم ومن أجل مستقبلهم ورفعة بلدهم، لا بل كل يوم تزداد القناعة لدى العامة بعدم جدوى المشروع النووي، وتتزايد مخاوف الناس من إدخال البلاد إلى المجهول الغامض..!! أعتقد أن رسالة الثلاثمائة التي حطّت على مكتب الملك، سوف تلقى الاهتمام الملكي، لعدة أسباب: منها أن الأسماء الموقّعة ليست كلها من المعارضة، لا بل هناك منْ هم محسوبون على النظام، وشاركوا في حكوماته، وبعضهم كما ذكرت خبراء طاقة ووزراء طاقة سابقون ومن الحكمة الاستماع إلى وجهات نظرهم.. والسبب الثاني هو أن هناك تلكؤ حكومي ملحوظ إزاء المشروع النووي، ولا نكاد نسمع من وزير الطاقة ما يفيد بدعم الحكومة لهذا المشروع وقناعتها به، لا سيما وأن الهيئة مستقلة تماماً في عملها عن وزارة الطاقة لا بل عن الحكومة برمتها، وهذا أيضاً غير مفهوم وغير مقبول.
إضافة إلى أن المشروع ذاته يكتنفه الكثير من الغموض ولا نكاد نسمع من الهيئة أي إيضاحات عن مراحل المشروع وما يكون قد تم إنجازه، وهل لا تزال الهيئة في مرحلة الدراسات اللازمة للمشروع أم تجاوزتها، إضافة إلى فشل الهيئة في الوصول إلى قناعات الناس نخباً وعامةً بأهمية المشروع وجدواه عليهم وعلى الوطن..!! الأمل أن يستجيب الملك للرسالة وأن يوعز بالردّ عليها، فنحن الشعب في حيرة من أمرنا، والمشروع النووي،لا شك، يُرعبنا، ومن حقنا أن نطْمَئِن إلى مستقبلنا، بلا خوف ولا مجازفات "نووية"..! Subaihi_99@yahoo.com
شريط الأخبار الوظائفي: تكريم بورصة عمان إنجاز وطني يعكس المسار الإيجابي للاقتصاد الملكة تفتتح النسخة الرابعة من أسبوع عمان للتصميم تحت شعار "تراكمات" الجمعية الأردنية لوسطاء التأمين تواصل دورتها التدريبية في عمّان.. شاهد الصور بورصة عمّان تحصد جائزة اتحاد أسواق المال العربية لعام 2025 كأفضل أداء من البورصات العربية وزارة العدل: أكثر من 6 ملايين تبليغ إلكتروني منذ العام 2018 مصدر رسمي: ادعاء مشاركة الأردن في اجتماع مزعوم مع نتنياهو افتراء لا أساس له من الصحة سوليدرتي الأولى للتأمين تهنئ الدكتور عبدالله الصلاحات بحصوله على درجة الدكتوراه في إدارة الأعمال إعلان أسماء الطلبة المرشحين للبعثات الخارجية للعام الجامعي 2026-2027 الضمان الاجتماعي: 1.67 مليون مؤمن عليه فعّال بينهم 458 ألف امرأة الاتحاد الأردني لكرة القدم: لجنة لما حدث خلال مباراة الأردن وسوريا.. وسيحاسب المسؤول القوة البحرية والزوارق الملكية تنقذ مواطنا في خليج العقبة الشركة المتخصصة للتمويل الإسلامي تحصل على موافقة هيئة الأوراق المالية لإصدار صكوك بقيمة 10 ملايين دينار الملك يتابع عمل الحكومة في قطاع الغاز وخطط تطويره بما يدعم أمن الطاقة اتحاد الكرة: يزن النعيمات قد يبدأ تدريباته على أرض الملعب الأسبوع الحالي الأوقاف: 39 ألفا و200 مسجل لأداء الحج للموسم الحالي بالاتفاق مع زوجته.. إمام مسجد يسرق75 ألف دينار و3 كغم ذهب من والديه في عمان يعاني من امراض نفسية.. شخص يقتل والده في المفرق قبول استقالة نصار.. والبدارنة أميناً عاماً للاتحاد بالإنابة (السيرة الذاتية) هل تستطيع حكومة حسان الإجابة على أسئلة طهبوب الـ 47 عن صندوق النقد الدولي تشكيل لجان مؤقتة لإدارة غرف التجارة وفتح باب الترشح 20 تشرين الأول