اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

قبل أن تقع جريمة قتل!

قبل أن تقع جريمة قتل!
أخبار البلد -  
إلى من يهمه الأمر، وزير الداخلية، وزير العدل، مدير الأمن العام، والمدعي العام... وناشطات ونشطاء منظمات المجتمع المدني، ونقابة المحامين، وضمير كل قارىء..

هذا ليس مقالا عاديا، أكتب الآن بيد مرتجفة، وقلب يكاد يتوقف عن الخفقان، منذ أن عرفت القصة وأنا أحاول أن أتماسك، كي أنقل المشهد إلى الرأي العام، ومنظمات المجتمع المدني، وأعلى سلطة في البلاد، كي يتدخل الجميع، قبل أن تقع جريمة قتل، تزهق فيها روح إنسان أو أكثر.
قد تبدو القصة عادية، وتقع يوميا، ولكننا لا ندري، أما وقد علمنا، فلا أقل من توفير الحماية لضحية، قد تتحول إلى جثة، في أي وقت..
هي فتاة، منذ سبعة أعوام، كما تقول، تتعرض لضرب مبرح وعنيف ومتوحش من شقيقها على أتفه الأسباب، ضرب قد يتحول في أي وقت إلى قتل، ستسألون مثلي، وأين القانون وشرطة الأسرة، ووو.. وسأقول لكم، كل هذا لم ينفع، ولم يوقف الاعتداء الوحشي، وأين الأب والأم والأخوة؟ الأب مسافر، هارب من مسؤوليته، والأم متوفية، والشقيق يساعد شقيقه على البطش بأخواته، وخاصة صاحبة قصتنا اليوم، وما أعجب منه، وهزني من الأعماق، أن كل محاولاتها لوقف الاعتداء باتت بلا فائدة، حتى أصبحت تفكر في الانتحار، او قتل شقيقها، لأن أحدا ممن لجأت إليهم لم يحمها، ولم يسعفها، وباتت تضحك بمرارة، حينما أحدثها عن القانون، والسلطة، لأنهما لم يوقفا الوحش عند حده، ولا تسألوني كيف، حيث يبدو أن أي حادث يقع داخل الأسرة، له ظروف خاصة، توفر للمعتدي التملص من جريمته، بمنتهى السهولة!
لا تسألوا عن الأسباب التي تدعو الشقيق لقتل شقيقته، فهي صاحبة سلوك لا غبار عليه، وتقوم بواجب الأسرة كأم بديلة، ورغم هذا تتعرض للرفس والعض واللكم، والضرب بالأحذية، لأتفه الأسباب، وكلها لا تدعو إلا إلى لوم رقيق، او تأنيب لفظي، لا شروع بالقتل، وحتى لو وجد ما يوجب العقاب، فبالتأكيد لن يكون على هذا النحو الوحشي!
قد يقال هنا، إن المجتمع مليء بمثل ما تقول، والاعتداءات على المرأة وتعنيفها يومي، ولكنني اقول لكل من يقرأ هذا المقال، هذه مسؤوليتك الشخصية للتدخل وفق ما تستطيع، لوقف هذه الجريمة، أما تلك الجرائم التي تقع ولا نعلم عنها، فنحن معذورون لأننا لم نسمع بها، اليوم نحن لدينا كل الوقائع عن هذه الجريمة، ونعلم كل تفاصيلها، ومن واجبنا جميعا أن نوقفها فورا، قبل ان تتحول لجريمة قتل، أو انتحار!
بقي أن نقول، ويا للسخرية، ان المعتدي يقول للضحية، ولإخواتها، «حتى لو قتلتك، أو ماتت إحداكن بين يديّ فستكون «جريمة شرف» وكلها ستة أشهر في السجن، وأخرج» تصوروا معي، ما أبشع هذا الكلام، حين يتحول «الشرف» إلى مبرر للقتل!!

 
شريط الأخبار اعلان صادر عن وزارة التربية وتنمية الموارد البشرية وفيات الثلاثاء 22-9-2026 تطبيق "سند" ضمن أفضل 15 مبادرة حكومية عالميًا الحرس الثوري يسقط مسيّرة أمريكية بهرمز وترمب لا يستبعد استئناف الهجمات نقابة أصحاب مكاتب الاستقدام واستخدام العاملين في المنازل تنعى شقيق عضو الهيئة العامة عبد الرحيم الحوامدة مقال نقدي لليساري المخضرم بسام حدادين حول مؤتمر حزب الأمة الإخواني الشرق الأوسط للتأمين تضيف بُعدًا جديدًا للتأمين البحري عبر أول برنامج مكافآت من نوعه في الأردن العبدلي يرعى ماراثون Amman Road Runners دعمًا للرياضة والمشاركة المجتمعية الملك يلتقي رئيس المجلس الأوروبي على هامش اجتماعات الأمم المتحدة وزارة العمل: أكثر من ألف عاملة منزلية مبلّغ عن هروبها منذ بداية 2026 أربع شبكات أميركية كبرى تعلن وقف التغطيات المشتركة لأخبار ترامب تضامنا مع "سي إن إن" كم من المتوقع أن يبلغ إنتاج زيت الزيتون في الموسم الحالي؟ إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء