اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

نجاح وساطة اردنية للمقاربة بين الرئيسين المصري والامريكي

نجاح وساطة اردنية للمقاربة بين الرئيسين المصري والامريكي
أخبار البلد -   اخبار البلد_
 

واضح لدى المراقبين السياسيين والاعلاميين، ان الملك عبدالله الثاني يسعى للمقاربة والتنسيق بين ادارة الرئيس الامريكي باراك اوباما، وبين العهد المصري الجديد برئاسة المشير عبدالفتاح السيسي.

ولا يخفى على المراقبين هذا الترابط بين عودة الملك من واشنطن بعدما اجرى سلسلة محادثات مع اركان الدولة الامريكية، وبين زيارة الرئيس المصري الى عمان يوم الخميس الماضي، خصوصاً وان الملك كان قد قام بزيارة خاطفة الى القاهرة للقاء الرئيس السيسي قبل ساعات قليلة من سفره الى واشنطن اول الشهر الحالي.
معروف ان حالة من ”البرود السياسي” تسود العلاقة المصرية – الامريكية منذ اطاحة الرئيس المعزول محمد مرسي، حيث وصفت الدوائر الامريكية، وفي مقدمتها سفارة واشنطن بالقاهرة، هذا العمل بالانقلاب العسكري، وتحفظت عليه بوصفه افتئاتاً على رئيس دولة منتخب ديموقراطياً، وملتزم بالحفاظ على معاهدة كامب ديفيد المبرمة بين مصر واسرائيل.
واشنطن ما زالت حريصة على ”شعرة معاوية” بينها وبين المحور الاخواني الذي يقوده الآن الرئيس التركي رجب اردوغان، كما انها لا تخفي رغبتها في استمالة ايران والتفاهم معها، ومن هنا يتقاطع عندها الملفان الداخلي والخارجي لانتاج حالة ”البرود السياسي” مع نظام الرئيس السيسي المنبوذ تركياً لانه اطاح حكم الاخوان، وايرانياً لانه حليف ورديف للسعودية، الخصم اللدود لطهران.
الملك عبدالله الثاني الذي دعاه الرئيس اوباما لزيارة واشنطن، ولم يكن هو طالب الزيارة، استثمر ارتفاع اسهمه لدى المحافل الامريكية الديموقراطية والجمهورية، لدعم الرئيس السيسي سياسياً وادبياً لدى تلك المحافل، وشرح اهمية استقرار مصر ودورها المركزي في بلورة مشروع ”محور الاعتدال العربي” الجديد الذي ينتظر ان يضم مصر والاردن والمغرب ومجلس التعاون الخليجي، ويشكل معادلاً اقليمياً لكل من تركيا وايران، وينهض بمهمة محاربة ”الجماعات الارهابية” من الدواعش والاخوان والحوثيين وغيرهم.
الوساطة الاردنية حققت – فيما يبدو- نتائج ايجابية، واسفرت عن حلحلة كبيرة في الموقف الامريكي تجاه الرئيس المصري، والا لما سارع هذا الرئيس الى انتزاع نفسه من مشاغله الكثيرة في القاهرة، ليطير الى عمان في زيارة قصيرة للغاية، وينفرد بالملك في خلوة خاصة استمع خلالها الى مستجدات الموقف الامريكي حيال نظامه، وحول عدد من القضايا السرية المهمة التي لا تقال عادة في المحادثات الرسمية الموسعة.
مشروع محور الاعتدال العربي الجديد آخذ في التبلور بسرعة هذا الاوان، خصوصاً بعد تصالح قطر مع معسكرها الخليجي، وقرب تصالحها عبر وساطة سعودية مع مصر، وبقدر ما سترضى اسرائيل عن هذا المحور الطاعن في مسالمتها ومغازلتها، سوف ترضى عنه واشنطن حتى مع وجود السيسي، وسوف تلتحق باحد هوامشه فيما بعد سلطة محمود عباس، وهو ما يعني تكريس الانقسام الفلسطيني بين السلطة وحماس المحسوبة على الاخوان، او بين الضفة وغزة الى اشعار آخر.
ورغم ان البيانات الرسمية التي تصدر عن اجتماعات الرؤساء تعتمد اللغة الدبلوماسية والعمومية الفضفاضة، الا ان العبارة التي وردت في ختام لقاء عمان على لسان الرئيس السيسي تحمل اشارة واضحة الى اهمية الوساطة الاردنية بين القاهرة وواشنطن، حيث ذكرت وكالة بترا الرسمية ان السيسي ”قد اعرب عن تقدير بلاده لمواقف جلالة الملك الداعمة لمصر وشعبها، والتي اكد عليها جلالته خلال زيارته الاخيرة الى واشنطن ولقائه الرئيس الامريكي باراك اوباما”.

شريط الأخبار مصرع شخصين وإصابة 11 خلال مهرجان للجري أمام الثيران في المكسيك لقطات مصورة توثق لحظة القبض على مالك ناد رياضي أمريكي شهير بعد وقوعه في "فخ دعارة" نتنياهو: خسرنا 10 مقاعد ولا أعرف كيف أستعيدها حالة من عدم الاستقرار الجوي تؤثر على الأردن وزخات رعدية متوقعة رئيس هيئة النقل البري الخرابشة لـ أخبار البلد : قرار التمديد لمشغل خط عمان- مادبا ليس منحة او هبة بل معالجة لأثر التداخل مع الباص سريع التردد قبل تفعيله رؤساء مستوطنات "الغلاف" يتجولون داخل غزة ويطالبون بتجويع الغزيّين أجواء حارة الخميس ومعتدلة خلال الأيام المقبلة بعد الاعتداء على طبيب بالبشير.. بيان صادر عن جمعية أطباء العناية الحثيثة مدعوون للاختبار التنافسي في الحكومة- تفاصيل فتاة تسقط من فوق عمارة في عمان وفيات الخميس 27-8-2026 10 آلاف معلم يشاركون في تنفيذ التعداد العام للسكان 2026 «الوطنية للتأمين» تشارك في افتتاح مركز صحي القطرانة ضمن مبادرة «همتنا صحة» إخلاء طبي لطفل أردني من الإمارات بعد تعرضه لحادث سير الفراية يتفقد مركز حدود جابر وساحة الشحن الجديدة مهندس واحد لكل 41 مواطنا ونسبة البطالة 19% محام لكل 550 مواطنا.. وسوق العمل لا يستوعب أعداد الخريجين 30% نسبة البطالة بين الصيادلة في الأردن البدور: أكثر من 15 ألف مراجع للمراكز الصحية المسائية في الزرقاء خلال تموز الماضي ضبط سائق مركبة أخفى أرقامها وقاد بصورة متهورة