4 سنوات على الحراك الشعبي

4 سنوات على الحراك الشعبي
أخبار البلد -   اخبار البلد_
 

نقف على أعتاب مرور أربعة اعوام على الحراك الشعبي الاردني الذي خَفَت بشكل لافت في الاشهر الاخيرة في المحافظات، وانطفأ نهائيا في العاصمة عمان، لكن شعاراته المطالبة بالاصلاح لم تنته.

خَفَتان الحراك الذي بقي سِلميًا كل هذه الاعوام، يُسجَّل أولًا؛ لوعي المواطن الظروف التي تمر بها المنطقة، ولا يريد أن يرى في مدننا وشوارعنا ما يقع في دول الجوار، وثانيا؛ للاصلاحات التي تحققت، وهي بداية على الطريق الصحيح، لكنها غير كافية، وثالثا؛ التعامل الحضاري مع مسيرات الحراك بغض النظر عن هَفْوات وقعت في بعض المناطق عولجت بعقلانية.

ما نحتاجه فعلًا في هذه الايام مراجعة حقيقية من قبل الاطراف جميعهم للاربع سنوات الماضية، ماذا أنجزنا، وفي ما فشلنا، وكيفية التعامل مع المستقبل.

هذه المراجعة مطلوبة من السلطات التنفيذية التي تتقدم خطوة وتتراجع خطوتين في برامج الاصلاح، كما هي مطلوبة اكثر من الحركة الجماهيرية عموما، والاحزاب والقوى المنظمة خصوصا، لوضع اليد على سبب الاخفاقات التي وقعت بها في هذه السنوات، مراجعة حقيقية وقاسية، حتى لا نرمي الفشل على اكتاف اطراف وهميين.

القوى اليسارية والقومية لم تقدم جهدا كبيرا في توحيد عملها الجماهيري، وبقي عملها معلقا بالمناسبات، وردود الفعل نتيجة الاحداث، ولم تقدم خطابا وبرنامجا متكاملا ينسجمان مع الحراك الشعبي ويقودان فعالياته وأهدافه.

جماعة الاخوان المسلمين، بقيت في حالة المهادنة والانتظار، بعد ان مكثت طويلا في خندق الحرد السياسي، ولو كان موقفهم ايجابيا قبل سنوات، وساهموا في جهد لجنة الحوار الوطني لتجاوزنا الآن عقدة قانون الانتخاب، وها هم الآن في وضع لا يُحسدون عليه، يحاولون مهادنة السلطات أكثر وأكثر للتوافق على حل سلمي لمشكلة سجن نائب المراقب العام للجماعة الذي اقترب من الشهر.

ماذا يتوفر لدينا حتى الآن وبعد مرور أربع سنوات على الحراك الشعبي المطالب بالتغيير؟

لم تقدم الحكومات المتعاقبة أي مشروع إصلاحي متكامل المحاور والاستهدافات والآليات، بغض النظر عمّا يرد دائما في الخطاب السياسي الرسمي من عزم على السّير في الاصلاح الوطني الشامل.

كما غاب المشروع الاصلاحي المتماسك، المُجمَع عليه، والمحدّدة أهدافه وآلياته عن حركة قوى المعارضة الوطنية بفئاتها ومكوناتها المختلفة.

هناك مؤشر رئيسي بخط أحمر، على سياسة التراجع عن الاصلاح الجاد، بكل أركانه وعناصره، تحديدا تلك المتعلقة بحياة الناس اليومية، وعذاباتهم المعيشية.

لنتذكر أن الانطلاقة الأولى للحراك الشعبي في ذيبان، قبل اربع سنوات، كانت بسبب تدهور الأوضاع المعيشية وارتفاع حدة الفقر، ونسبة البطالة بين الشباب، ثم امتد الحراك مثل النار في الهشيم، الى ارجاء المملكة كافة، معبّرا عن سخط معظم فئات الشعب، على تفاقم الأوضاع المعيشية من جهة، واللامبالاة الرسمية غير المفهومة، حيال معالجة هذه الأوضاع والاستجابة لمتطلبات التطوير والتنمية، والتحرر من أغلال اقتصاد السوق وأدواته الدولية من جهة اخرى.

0.......

شريط الأخبار عراقجي: هرمز سيبقى مغلقا حتى الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة تجدد الجدل حول العقد الموحد لمعلمي المدارس الخاصة كاتس: الهجوم هذه المرة على ايران سيكون قاتلا وسنوجه ضربات مدمرة وسنهز أركانها وندمرها الأردن ينضم إلى اتفاقات "أرتميس" التي تعنى بالتعاون في استكشاف الفضاء رصد حالة خامنئي الصحية.. من يعالجه وكيف يتواصلون معه ومن "يدير إيران" "وكلاء السياحة": تراجع حجوزات الأردنيين إلى الخارج بنسبة 90% تنقلات قضائية جديدة تطال مناصب قيادية - أسماء ترامب يأمر بإطلاق النار على أي زورق يزرع ألغاما في مضيق هرمز بيان هام عن الفعاليات السياحية ومقدمي الخدمات في البتراء :نطالب بخطة طوارئ وتقديم حزم دعم عاجلة للمنشآت السياحية تراجع التعاونيات مقابل نمو لافت في أعداد المهندسين والأطباء والمحامين في الأردن تصعيد طلابي في الجامعة الأردنية.. مقاطعة واسعة للانتخابات ورفض قاطع لـ التعيين وتعديلات مثيرة للجدل نساء يسرقن سيدة في تكسي بوضح النهار الأمن العام: إجراءات قانونية بحق مرتكبي المخالفات البيئية خلال التنزّه إطلاق برنامج "المصدرات في الاقتصاد الرقمي" (WEIDE) الغالية "نغم الرواشدة" تُضيء شمعتها السابعة في "أبو القاسم الإسلامية" حيث يتلاقى ميلاد الحلم مع صرح العلم تشديدات الحج في السعودية: عقوبات صارمة لضبط المناسك ومنع المخالفين حسّان يتفقد مشاريع البحر الميت ويوجه بتسريع تطويرها تمهيداً لافتتاحها في عيد الاستقلال تعيين مجلس أمناء المتحف الوطني للفنون الجميلة برئاسة الاميرة وجدان (اسماء) اسطورة الغناء التركي إبراهيم تاتليسس يحرم ورثته من ثروته ويتبرع بها للدولة التركية سقوط عامل أثناء عمله في إربد وإدخاله العناية الحثيثة