اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

أي منطق يحكمنا يا معالي الوزير؟!

أي منطق يحكمنا يا معالي الوزير؟!
أخبار البلد -  
الذي قاله وزير العدل البارحة عن العقوبات البديلة عن السجن، امر مهم جداً، والكلام عن هذا الملف، يتردد منذ سنين، دون ان نرى اي نتيجة.

الوزير يقول انه ليس معقولا توقيف النساء، في السجون من اجل التحقيق، على خلفية قضايا قد تكون بسيطة مثل حوادث السير، معلنا عن تطبيق نظام الاسوارة الالكترونية بدلا من سجن الانثى، واهانتها.
الكلام على ما فيه من رقة ومعقولية ورزانة، الا ان فيه تمييزا ايضا، ضد الرجال، لان الاصل تطبيق ذات الامر تجاه الرجال في الحالات الشبيهة، بدلا من سجنهم، باعتبارهم مؤهلين للحبس، دون الاناث!.
في كل الحالات، لابد من الاعتراف هنا بعدة حقائق، ابرزها ان واقع السجون صعب جدا، فالرجال والنساء يتكدسون، والدولة تنفق عليهم مبالغ مالية طائلة، والقاتل ينام في السجن، مثل الهارب من اشارة دورية الشرطة، والمحتال ينام في السجن، مثل المتعثر في السداد، او في دفع النفقة.
هذا يدعونا لان نحث الحكومة والنواب، الى اعادة مراجعة كل قوانين العقوبات، فبعضها عثماني اكل الدهر منه وشرب، وهناك عقوبات غير مناسبة ابدا، وعقوبات قد تتكرر، ونسمع كثيرا، عن تعسف اصحاب الحقوق، مثلما نسمع عن تهرب المدينين، فالجرم احيانا، اخف من الرد على هذا الجرم.
لماذا لا نمتلك الشجاعة ونعيد مراجعة كل التشريعات القانونية، بروح واعية، بحيث يكون السجن لمن يستحق السجن فعلا، ونحن نرى ان من لا يدفع نفقة زوجته السابقة، يتم سجنه، وكأنه في السجن، سيتمكن من العمل والدفع، والامر ينطبق على قضايا كثيرة خصوصا تلك القضايا المالية؟!.
ما دام الوزير امتلك الجرأة وبدأ يتحدث عن عصرنة الاجراءات والعقوبات، فلا بد ان يتم فتح كل هذا الملف من العقوبات وصولا الى العقوبات البديلة، ومراجعة ملف السجون، والملفات العالقة، بالاضافة الى فتح ملف العفو العام، والعفو الخاص، واحداث عاصفة من التغييرات، لا تؤدي الى ضياع حقوق الناس، لكن لا تتركنا وسط هذه التعقيدات.
ماهو اهم ونفرده بين يدي الوزير، قدرة اي انسان لأي سبب، على الشكوى على آخر، وفي مرات كثيرة، يكون المشتكي كاذبا، وحتى يتضح الخيط الابيض من الاسود، يتم سجن المشكي عليه.
هذا بحد ذاته امر خطير،و لا بد من توجيه الجهات المختصة الى اعادة النظر فيه كليا، اذ لا يجوز هذا الحال، هذا فوق سجن الدائن للمدين، بذات الشيك او الكمبيالة مرات عدة، ولو جمعنا ايام السجن، التي يمكثها الانسان، جراء قدرة الدائن على اعادة المدين للسجن، لاكتشفنا ان ما تنفقه الدولة عليه، يفوق بعشرة اضعاف قيمة الشيك او الكمبيالة.
هي دعوة بشكل واضح، للتخلص من ذات الذهنية، والتفكير بالعقوبات البديلة، والدخول الى كل تفاصيل هذا الملف، بدلا من هذه الحالة المزرية التي يتساوى فيها مهرب المخدرات المحترف، مع المتأخر عن سداد ايجار بيته..فأي منطق يحكمنا هنا؟!.

 
شريط الأخبار تطبيق "سند" ضمن أفضل 15 مبادرة حكومية عالميًا الحرس الثوري يسقط مسيّرة أمريكية بهرمز وترمب لا يستبعد استئناف الهجمات نقابة أصحاب مكاتب الاستقدام واستخدام العاملين في المنازل تنعى شقيق عضو الهيئة العامة عبد الرحيم الحوامدة مقال نقدي لليساري المخضرم بسام حدادين حول مؤتمر حزب الأمة الإخواني الشرق الأوسط للتأمين تضيف بُعدًا جديدًا للتأمين البحري عبر أول برنامج مكافآت من نوعه في الأردن العبدلي يرعى ماراثون Amman Road Runners دعمًا للرياضة والمشاركة المجتمعية الملك يلتقي رئيس المجلس الأوروبي على هامش اجتماعات الأمم المتحدة وزارة العمل: أكثر من ألف عاملة منزلية مبلّغ عن هروبها منذ بداية 2026 أربع شبكات أميركية كبرى تعلن وقف التغطيات المشتركة لأخبار ترامب تضامنا مع "سي إن إن" كم من المتوقع أن يبلغ إنتاج زيت الزيتون في الموسم الحالي؟ إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار