ما هو الحل ؟

ما هو الحل ؟
أخبار البلد -  

مشكلة صعبة معقدة يسهل الحديث عنها، ويصعب التفكير في حلها ، إنها مشكلة انهيار أسعار النفط في الأسواق العالمية ، التي أثارت في الأشهر الأخيرة حالة من الهلع في أوساط الخبراء الاقتصاديين الدوليين ، الذين يحذرون من وقوع أزمة اقتصادية عالمية خانقة ، حتى قبل وقت بعيد من حدوث الانهيار المفاجئ لأسعار النفط على مدى الأربعة أشهر الأخيرة !


هناك أسباب اقتصادية لحقيقة ما جرى ، وهناك أسباب سياسية يراها البعض عنصرا مهما ، في حين يراها آخرون أنها مجرد سبب يضاف إلى أسباب أكثر أهمية ، مثل تباطؤ الطلب العالمي على النفط ، وتخمة العرض في السوق ، وصعود قيمة صرف الدولار مقارنة بالعملات الأخرى ، وسلوكيات المضاربين الذين لا يستثمرون في النفط ، بل في أسعاره.

لكن البعد السياسي قد يأخذ معنى آخر عندما نسمع الرئيس الروسي بوتين يقول إن انهيار الأسعار هو لعبة سياسية هدفها ضرب اقتصاد بلاده ، نعم هذا الانهيار سيضر ببلاده وفنزويلا وايران وبالعراق وليبيا التي تعتقد وكالة الطاقة الدولية أن الصدامات المسلحة فيهما ، وما ينتج عنها من وقوع النفط في أيدي جماعات مسلحة هو أحد أهم الأسباب.

نحن هنا في الأردن نعتمد على الاستيراد لتلبية احياجاتنا من الطاقة ، وهذا أمر معروف لا جدال فيه ، فنحن لا نملك النفط ، ولا الطاقة البديلة التي لم نتمكن بعد في استغلالها ، ومن الناحية النظيرة وربما العملية أيضا ، نحن نستفيد كثيرا من هبوط الأسعار ، ولكن بشكل مرحلي ، فذلك الانهيار مرتبط بأسباب لن يطول أمدها ، ولكن لن يكون قصيرا أيضا ، مع إمكانية حدوث ما ليس متوقعا !
الجدل الدائر حول تأمين إمدادات الغاز من أي مصدر كان ، وحول مراجعة مشروع قانون الموازنة للدولة للعام 2015 لمعرفة أثر ذلك الانخفاض في أسعار النفط على الايرادات والنفقات ، يجب ألا يلهينا عن التفكير في احتمال حدوث أزمة اقتصادية عالمية يحذر الخبراء من حتمية وقوعها ، حتى لا نضطر لإعادة الحسابات بصورة عشوائية.
ما أظنه يثير القلق هو الهامش الكبير بين ما تتخذه الحكومة من قرارات بما في ذلك استغلال الطاقة النووية ، وبين ردود الأفعال على تلك القرارات دون الأخذ في الاعتبار حجم « البلاء العظيم « على حد وصف رئيس الوزراء الدكتور عبدالله النسور للأزمة التي يواجهها بلدنا بسبب تنامي احتياجاته من النفط ومشتقاته ، ومنها الغاز ، وما يفرضه هذا الوضع من خيارات تشبه تجرع السم !
أفضل شيء في هذه المرحلة بالغة التعقيد هو أن نكرر السؤال على أنفسنا «ما هو الحل ؟» وأن نفكر ونجد الجواب عليه ، قبل أن يفقد النظام العالمي عقله !

 
شريط الأخبار سرق مركبة أثناء صلاة الجمعة.. والقضاء الاردني يحسم مصيره تهديد بسحب الجنسية والترحيل – ما مصير إلهان عمر؟ الضمان يمنح المنشآت المدينة فرصة لإلغاء فوائد التقسيط.. وهذه الشروط خطر كبير على موائد المصريين.. أنواع من اللحوم يحذر منها أطباء القلب ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 84.90 دينارا للغرام بورصة عمّان في أسبوع: ارتفاع المؤشر بنسبة 1.24% برئاسة المنصوري .. أول حكومة مغربية تراسها امرأة بـ 32 عضوا و7 نساء وحقيبة للذكاء الاصطناعي رغيف بـ1800 دولار... عندما يصبح الخبز أغلى من الذهب مراسلة «واشنطن بوست» بعد اعتداء المستوطنين عليها : هؤلاء ارهابيون وحوش ولن يُحاسَبوا أصيب بحادث في بدبي .. وفاة المهندس الأردني عاصم الوقفي إسرائيل تواجه 121 إجراءً عقابياً من 62 دولة ترمب يسخر من انتشار اسم (محمد) بين المسلمين أوباما يفتح جبهة مع نتنياهو.. «التفوق الأخلاقي» يشعل المواجهة طقس لطيف وغائم جزئيا مع فرصة لزخات مطرية شمال الأردن السبت الوفيات السبت 17/10/2026 وفاه وثلاث إصابات بحادث سير في ام العمد لواء الجيزه إصابة طفل إثر تعرضه لعقر كلب ضال في وادي موسى نتنياهو يكشف عن اتصال هاتفي مع الشرع لوقف الهجمات ضد الدروز إعفاء متحدثة باسم البيت الأبيض بعد 5 أيام على توليها المهام رسالة لمدير الأمن العام: مطلوب تعزيز الردع الأمني للحد من سرقة المواشي في الجيزة