اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

البلاء العظيم وعقدة الأردنيين

البلاء العظيم وعقدة الأردنيين
أخبار البلد -  

في منتصف العقد العاشر لعمر دولته، يقف الأردني حائرا أمام تراكمات مشاكله وأزماته، وعلى رأسها عقدة غياب إمدادات الطاقة، والتي سماها رئيس الوزراء
د. عبدالله النسور، ذات مرة، "البلاء العظيم". وقد اجتهد رؤساء وزراء سابقون في تسمية إشكالية الطاقة، لكنهم جميعا لم يفعلوا شيئا لإحداث فرق، وانتهينا إلى جلسة مجلس النواب، يوم الثلاثاء الماضي، لمناقشة استيراد الغاز من إسرائيل، وما انطوت عليه من سياق تبريري بدا واضحا في كلمات وزير الطاقة تحت قبة البرلمان.
لا يكفي أن يصف رئيس الوزراء الأمر بالبلاء، وليس مقنعا أن يسرد وزير الطاقة كل المعلومات التي قدمها. فقد ملّ الأردنيون البكائيات المتكررة على مديونية شركة الكهرباء الوطنية التي اقتربت من 6.5 مليار دولار. كما أن الحديث عن "الجهود" الحكومية لإيجاد البدائل بعد تفجير خط الغاز العربي عشرات المرات في السنوات الثلاث الماضية، ليس إلا ذرا للرماد في العيون. ولست مقتنعا أن الحكومات فاوضت بشكل جدي طلبا للغاز القبرصي أو القطري أو الجزائري. ومن يسعى لتأمين إمدادات الطاقة من دول عربية أو أجنبية، يجب أن يمتلك استراتيجية بهذا الشأن، وهو ما لم نلمسه في سنوات خلت.
تقول الحكومة إن المصريين والفلسطينيين سبقونا إلى الغاز الإسرائيلي. وتتلعثم الحروف في زاوية أخرى وتذهب الحكومة إلى القول إن العلاقة مع تحالف "نوبل إنيرجي"، وهو تحالف أميركي، بينما تتناسى أن الحقول المسروقة من حقوق الشعب الفلسطيني، والموجودة في شرق البحر الأبيض المتوسط، تحت سيطرة الاحتلال الإسرائيلي، وأن "نوبل إنيرجي" ليست إلا واجهة أميركية، فيما الحصة الأكبر للشركات الإسرائيلية داخلها، وتفوق 61 %. أما الصفقة المرتقبة بين الحكومة و"نوبل إنيرجي"، فتشير إلى 15 مليار دولار لمدة 15 عاما، بدءا من العام 2017، لكن الفجيعة، وفقا للائتلاف الشعبي لمواجهة صفقة الغاز الإسرائيلي، أن ما مقداره 8.4 مليار دولار من أموالنا ستتجه إلى خزينة الاحتلال، على نحو مباشر وغير مباشر.
لن أتحدث عن عدم استخراج الثروة من صحارى الجنوب المهمش، وعلى رأسها الصخر الزيتي واحتياطاته العالمية في ارضنا عبرعقود مريرة؛ ولن أعرج على الحقيقة الغائبة في حقل الريشة شرقا، والانسحاب غير المفهوم لشركة "بريتش بتروليوم"؛ وليس لديّ إجابة عن أسئلة المصلحة الاقتصادية والسياسية، وحتى الأمنية، مع دول عربية نفطية "ندافع عن مصالحها واستقرارها" لكن العلاقة معها لم تتجاوز أقل القليل من دون إحداث فرق في "البلاء العظيم"!
علينا أن نتعلم من دروس السياسة. فبعد عقدين على علاقة رسمية مع أطول احتلال في التاريخ المعاصر، لم نحصد إلا الخيبات، وليس من الحصافة أن نرتمي اليوم في أحضانه، وأن نجبر كل بيت أردني على التطبيع القسري مع هذا الاحتلال، بمبررات اقتصادية ليست مقنعة، وتنطوي على إدانة لكل الحكومات التي تصدرت المشهد من دون أن تفعل شيئا.

 
 
شريط الأخبار رئيس هيئة النقل البري الخرابشة لـ أخبار البلد : قرار التمديد لمشغل خط عمان- مادبا ليس منحة او هبة بل معالجة لأثر التداخل مع الباص سريع التردد قبل تفعيله رؤساء مستوطنات "الغلاف" يتجولون داخل غزة ويطالبون بتجويع الغزيّين أجواء حارة الخميس ومعتدلة خلال الأيام المقبلة بعد الاعتداء على طبيب بالبشير.. بيان صادر عن جمعية أطباء العناية الحثيثة مدعوون للاختبار التنافسي في الحكومة- تفاصيل فتاة تسقط من فوق عمارة في عمان وفيات الخميس 27-8-2026 10 آلاف معلم يشاركون في تنفيذ التعداد العام للسكان 2026 «الوطنية للتأمين» تشارك في افتتاح مركز صحي القطرانة ضمن مبادرة «همتنا صحة» إخلاء طبي لطفل أردني من الإمارات بعد تعرضه لحادث سير الفراية يتفقد مركز حدود جابر وساحة الشحن الجديدة مهندس واحد لكل 41 مواطنا ونسبة البطالة 19% محام لكل 550 مواطنا.. وسوق العمل لا يستوعب أعداد الخريجين 30% نسبة البطالة بين الصيادلة في الأردن البدور: أكثر من 15 ألف مراجع للمراكز الصحية المسائية في الزرقاء خلال تموز الماضي ضبط سائق مركبة أخفى أرقامها وقاد بصورة متهورة البنك العربي الإسلامي الدولي وشركة «يسير» يوقعان اتفاقية لتوفير حلول التمويل والتقسيط بالسعر النقدي انخفاض عجز الميزان التجاري بنسبة 5.5% ترامب: مجتبى خامنئي أصيب ولم يمت الهيئة المستقلة والاستقالة الالكترونية .. ارامكس تعود بمراسلات عنوانها عدم الاستلام لعدم وجود من يرد