اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

متشددون أم مرضى

متشددون أم مرضى
أخبار البلد -  
أخبار البلد - 
 

عندما يفقد الإنسان عقله وينحط إلى مستوى الغرائز ويغطي ذلك بسيل من الفتاوى والتأويلات لا يعود صاحب فكرة، أي فكرة حتى لو كانت مغالية أو متطرفة أو متشددة، بل يتحول إلى أكثر البهائم وحشية ويصبح أسيرا لرائحة الدم.

ذلك أن التطرف والتشدد كما الاعتدال تنويعات أيديولوجية ضيقة لا تقبل الآخر، ولكنها لا تفترض قطع الرؤوس وفلق الهمات وهتك الأعراض باسم السبايا والجواري.

وأكثر ما يخدم هذا النمط الغرائزي من البهائم المتوحشة هو تسويقهم وترويجهم كمتطرفين أو متشددين، إذ تجدر الإشارة لهم دائما بالصفة التي تلائمهم، البهائم، وفي أحسن الأحوال كمرضى.

نعم، الوحش مخيف، وقد ينجح في دب الذعر بين جنسه وضد بني آدم لكن الأصل والقاعدة أن الإنسان بما يملك من عقل وقدرات مؤهل بالقليل من الشجاعة ورباطة الجأش على مواجهته وتحطيمه.

ومن السذاجة طبعا البحث عن أشكال من الحوار والمقايضات معه، فمن يحاور بهائم متوحشة.

إذا كانت صورة المسخ المعروفة في حكاية فرانكشتاين صورة عامة تصلح لكل الشعوب والأزمان، فإن صورة المسخ الذي يصول ويجول في الشرق العربي هذه الأيام تعود لقرنين من الزمان ترافقا مع بداية الاستعمار التقليدي، الفرنسي والبريطاني للبلاد العربية.

فجنبا إلى جنب مع الأساطيل والمدافع كانت فرنسا وانجلترا تبرران استعمارهما ونهبهما للشرق، بتقديم صورة مشوهة للعربي والمسلم سواء عبر اللوحات التشكيلية أو الروايات أو الاستشراق والحفريات المعرفية المختلفة. وقد حفلت جميعها بصورة أقرب إلى البهائم والمتوحشين مقدمة أو ذريعة لإبادتهم واستعمار بلدانهم.

وكانت صورة الأغيار "البهائم" في التوراة الذين لا يستحقون الحياة هي المرجعية الدينية لهم.

هكذا وبعد قرنين على تلك الأراجيف يعود الاستعمار الأوروبي والأمريكي لرسم صورة مكررة تبرر عودتهم لنهب الشرق والسيطرة عليه، وليست مشاهد الذبح وقطع الرؤوس وهتك الأعراض مجرد أساليب متطرفة عند هذا الإرهابي التكفيري أو ذاك بل مشاهد مبرمجة عند القوى التي تنفذها وترعاها وتمولها في مطابخ اليهودية العالمية والرأسمالية المتوحشة في العواصم الأطلسية والعثمانية الجديدة.


شريط الأخبار وفاة طفل غرقا في أحد الشاليهات بمحافظة جرش طوقان: الأردن على عتبة الإنتاج التجاري للكعكة الصفراء العياصرة : مازن القاضي نبه الوفد البرلمان لالتقاط الإشارة ونقلها للمعنيين في الاردن نقيب الأطباء يطلب من وزير الصحة تأجيل تجديد مزاولات المهنة منعا لإرباك العمل مكافحة المخدرات: إحباط محاولة تهريب كمية كبيرة من الكوكايين التربية تطمئن طلبة التوجيهي بخصوص مستوى الامتحانات تسبب بانقطاع الكهرباء.. فرنسا تسجّل اليوم الأشد حرًا في تاريخها التربية: لن يسمح للطلبة بدخول قاعات "التوجيهي" بعد بدء الامتحان شركة التأمين الإسلامية تكرم نائب الرئيس التفيذي ياسر التميمي تقديرا لمسيرة عمله المخلصة وتميزها كان ينفذ عمليات هدم في غزة فسحقته مأذنة مسجد... مصرع سائق جرافة إسرائيلي الطاقة النيابية تبحث مديونية شركة الكهرباء الوطنية علان يدعو المقبلين على الزواج إلى عدم تأجيل شراء الذهب ما أخبار الشاب الصغير قتيل الازدحام في الساحة الهاشمية ؟؟ أونصة الذهب تتراجع إلى أدنى مستوى في 7 أشهر المحامي علي السكر وأبنائه يشكرون المعزين بوفاة المرحوم النسيب الحاج إسماعيل مصطفى الذارع العدوان تحت شعار "وما زالت تروى الحكاية"..انطلاق التحضيرات للمخيم الصيفي الدولي بنسخته الخمسون للاطفال الأيتام في الاردن منع نشر إعلانات تتضمن ادعاءات تغذوية إلا بعد موافقة "الغذاء والدواء" 16.5 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان الضمان الاجتماعي يقر تدابير إضافية لضبط جودة قرارات اللجان الطبية سكان ماحص يشكون غياب الخلطة الإسفلتية عن شوارعهم، وبيات ضاغطات النفايات بالقرب من منازلهم.. وإدارة البلدية ترد ببيان توضيحي.