اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

التمريض.. مسمى يحتاج إلى تغيير

التمريض.. مسمى يحتاج إلى تغيير
أخبار البلد -   اخبار البلد_د.صبري الربيحات
المرض حالة لا يرغب أحد في استدامتها، أقلقت الانسان، وهددت وجوده، وأنذر بالموت عندما كان الطب في بواكيره. في بلادنا نستهل لقاءاتنا بالسؤال عن الصحة ونشكر الله على دوامها.
في بلادنا وبالرغم من شح الامكانات المالية يصل الانفاق على الشأن الصحي لمعدل معقول مقارنة بدول العالم الثالث، ومع ذلك استطاعت الاردن ان تكون مقصدا للعديد من الاشقاء والاصدقاء الطالبين للاستشفاء.
في الغرب يلعب قطاع "الـ nursing" دورا مهما في توفير الرعاية والحماية الموصوفة لنجاح برامج الاستطباب ومساعدة طالبي الاستشفاء على التمتع بروح معنوية عالية ليتمكنوا من مقاومة المرض والتغلب عليه. وبفضل تدريبهم وحسن اختيارهم وتطور المهنة يتحلى المرضى بصحة نفسية تزودهم بالامل والطاقة التي تحسن من فرص تجاوبهم مع العلاج والاستجابة له. الملفت في نظمنا الطبية اننا اخترنا ان نسمي القائمين على برامج التطبيب والاستشفاء بالممرضين بالرغم ان وظيفتهم ورسالتهم تتلخص في تخليص المصابين من المرض والمساعدة على الوصول بهم الى حالة من التعافي والخلو من المرض.
في الثقافة الغربية يسمى الاشخاص الذين يتولون ادوار تنفيذ توصيات الاطباء من ادارة العلاج وحماية المريض من التهديدات الصحية ورعايته الشخصية والغذائية والإشراف على حالته بـ "الـ nurse ", ويبتعد هذا الاشتقاق اللفظي عن المرض ويتجه نحو الرعاية "والاهتمام وادامة الحيوية والحياة كما في حضانات الاطفال التي يطلق عليها nursery والمشاتل الزراعية حيث تحتاج النباتات والاطفال في مراحل اعمارهم الاولى الى الاهتمام والرعاية من اجل ادامة الصحة والحياة.
بالنظر الى كل العاملين في المهنة المتعلقة بصحة الانسان فان جميع الاشتقاقات للمسميات ترتبط بالصحة باستثناء التمريض الذي ارتبط بالمرض فهناك الصحة، وزارة الصحة، والتأمين الصحي، والطبيب والعلاج، والمستشفى وجميعها تتوجه للشفاء والتخلص من المرض باستثناء التمريض. كنت وما أزال اتساءل؛ هل لذلك علاقة في الانطباع الذي يتولد لدى المرضى والجمهور عن الممرضين والتمريض؟ ولماذا تؤدى المهنة في مجتمعاتنا بصورة تختلف عنها في الثقافات الاخرى.؟ في كثير من الاحيان تجد العاملين في المهنة عابسين ويتحركون بخطى فيها تثاقل وكأنهم لا يقبلون على العمل بالحماس والدافعية التي يتطلبها العمل.
نصف العلاج أمل وايجابية وجمع للقوى لتجاوز العارض الصحي. وأداء الدور يتوقف على مستوى الروح المعنوية التي يتحلى بها طالب الاستشفاء. العيش في اجواء فيها توتر ووجوم وصمت وتثاقل لا يخدم مكافحة المرض ولا تطور المهنة.
لا أدري هل أثّرت التسمية بالعربية على اداء العاملين ام ان ثقافتنا تحتاج الى توعية من نوع خاص لاساليب التعامل مع المرض، ليس بصفته مصيبة بل كعارض له اسباب يمكن تجاوزها بالاستجابة للمسببات والتعاون بين الكوادر وبعث الأمل.
شريط الأخبار رئيس هيئة النقل البري الخرابشة لـ أخبار البلد : قرار التمديد لمشغل خط عمان- مادبا ليس منحة او هبة بل معالجة لأثر التداخل مع الباص سريع التردد قبل تفعيله رؤساء مستوطنات "الغلاف" يتجولون داخل غزة ويطالبون بتجويع الغزيّين أجواء حارة الخميس ومعتدلة خلال الأيام المقبلة بعد الاعتداء على طبيب بالبشير.. بيان صادر عن جمعية أطباء العناية الحثيثة مدعوون للاختبار التنافسي في الحكومة- تفاصيل فتاة تسقط من فوق عمارة في عمان وفيات الخميس 27-8-2026 10 آلاف معلم يشاركون في تنفيذ التعداد العام للسكان 2026 «الوطنية للتأمين» تشارك في افتتاح مركز صحي القطرانة ضمن مبادرة «همتنا صحة» إخلاء طبي لطفل أردني من الإمارات بعد تعرضه لحادث سير الفراية يتفقد مركز حدود جابر وساحة الشحن الجديدة مهندس واحد لكل 41 مواطنا ونسبة البطالة 19% محام لكل 550 مواطنا.. وسوق العمل لا يستوعب أعداد الخريجين 30% نسبة البطالة بين الصيادلة في الأردن البدور: أكثر من 15 ألف مراجع للمراكز الصحية المسائية في الزرقاء خلال تموز الماضي ضبط سائق مركبة أخفى أرقامها وقاد بصورة متهورة البنك العربي الإسلامي الدولي وشركة «يسير» يوقعان اتفاقية لتوفير حلول التمويل والتقسيط بالسعر النقدي انخفاض عجز الميزان التجاري بنسبة 5.5% ترامب: مجتبى خامنئي أصيب ولم يمت الهيئة المستقلة والاستقالة الالكترونية .. ارامكس تعود بمراسلات عنوانها عدم الاستلام لعدم وجود من يرد