ثأر داعش من أبي قتادة في الأردن؟!

ثأر داعش من أبي قتادة في الأردن؟!
أخبار البلد -  
أخبار البلد - ماهر ابو طير 

في كل أفعال داعش، ما يسيء الى الاسلام، من قتل وتهجير واستباحة لدماء الناس مسلمين ومسيحيين، وما من تنظيم أساء الى سمعة الاسلام والمسلمين، مثل هذا التنظيم، الذي يمسك النصوص ويقوم بتأويلها كيفما شاء، في زمن يفرض على كثيرين مراجعة ما هو مباح للمراجعة، فقط، وليس نقض اسس الاسلام او التلاعب عليها، بذريعة اعادة المراجعة.
يأتيك من هو أهم من داعش، ويتبنى الفكر السلفي، أي ابو قتادة الذي كان سجينا في لندن وعمان، ويقول عن داعش قبل يومين على حسابه في مواقع التواصل الاجتماعي ان هؤلاء هم كلاب النار، وانذال، واوساخ، ولا يترك كلمة الا ويقولها، والرجل سلفي متشدد من جماعة القاعدة، وليس مخترقا أمنيا، ولا منظما لجهاز عالمي، ولا موظفا سريا عند اي سلطة، وقد سبق التنظيم اساسا في نشاطه ووجوده وكان ممثلا لاسامة بن لادن في اوروبا.
مع ان الكلام مهم، الا اننا لم نكن بحاجة الى توضيحات، فأغلب الذين ينتمون الى داعش، تراهم جهلة، لا يحملون شهادة مدرسية ولا جامعية، واغلبهم يحملون حقدا على الناس، والحياة، او قرروا التطهر في سابق حياتهم، بالانقلاب عبر هذه الطريقة، حيث الغنائم والاموال والسبايا، والسلطة التي تجعل الناس يهابون هؤلاء تحت وطأة السلاح، واذا حللنا ظروف كل شخص، لاكتشفنا ان خلفه قصة تثبت ان هناك جذرا لهذا الانتماء المتأخر لهكذا تنظيمات.
كل الذي فعله العالم لتشويه سمعة المسلمين، والاسلام، لم ينجح، حتى جاء هؤلاء وقدموا خدمة كبيرة ضد الاسلام، باسم الاسلام، فهؤلاء بلباسهم الرث ومظاهرهم الغريبة، يريدون ان يقولوا ان القتل والاستباحة أسُّ الاسلام واساسه، وهذا غير صحيح، وجاذبية شعاراتهم تنطلي على البسطاء، واولئك الذين لم يطلعوا حقا على الاسلام، واشتراطات الجهاد فيه، وكل السماحة التي فيه.
الأخطر في كلام ابي قتادة، انه يؤسس لصراع بين جماعة القاعدة، والمعجبين بداعش، وهذا صراع قد يؤدي الى انتقامات واغتيالات، وحوادث كثيرة، والارجح ان لا تتاخر مهما طال الزمن.
نقد داعش من جانب الاخرين، مفهوم ويبرر بكونه يأتي من اعداء الاسلام- للغرابة- ولكن حين يأتي النقد الشديد من جانب شخصية وازنة في السلفية الجهادية، فسوف يترك اثرا حادا، وقد لايمر دون انتقام، وهذا يعني ان احتمال التصفية والثأر يبقى واردا بين جناحي السلفية الجهادية في الاردن، في اي لحظة من اللحظات.
في كل الحالات، لايمكن الا الاقرار بأن سمعة الاسلام تم الاساءة اليها بشدة، ومرات ننزع الى الشك في كل نشأة داعش، على مستويات معينة، استطاعت استقطاب كل هؤلاء الشباب، من اجل مهمتين فقط، اولهما تدمير بنية المنطقة، وثانيهما الاساءة الى الاسلام، وهذه قد تكون الاهداف الخفية وراء هذا التنظيم الخارق.
علينا إذن أن ننتظر ثأر داعش المحتمل.
 
شريط الأخبار تنقلات قضائية جديدة تطال مناصب قيادية - أسماء ترامب يأمر بإطلاق النار على أي زورق يزرع ألغاما في مضيق هرمز بيان هام عن الفعاليات السياحية ومقدمي الخدمات في البتراء :نطالب بخطة طوارئ وتقديم حزم دعم عاجلة للمنشآت السياحية تراجع التعاونيات مقابل نمو لافت في أعداد المهندسين والأطباء والمحامين في الأردن تصعيد طلابي في الجامعة الأردنية.. مقاطعة واسعة للانتخابات ورفض قاطع لـ التعيين وتعديلات مثيرة للجدل نساء يسرقن سيدة في تكسي بوضح النهار الأمن العام: إجراءات قانونية بحق مرتكبي المخالفات البيئية خلال التنزّه إطلاق برنامج "المصدرات في الاقتصاد الرقمي" (WEIDE) الغالية "نغم الرواشدة" تُضيء شمعتها السابعة في "أبو القاسم الإسلامية" حيث يتلاقى ميلاد الحلم مع صرح العلم تشديدات الحج في السعودية: عقوبات صارمة لضبط المناسك ومنع المخالفين حسّان يتفقد مشاريع البحر الميت ويوجه بتسريع تطويرها تمهيداً لافتتاحها في عيد الاستقلال تعيين مجلس أمناء المتحف الوطني للفنون الجميلة برئاسة الاميرة وجدان (اسماء) اسطورة الغناء التركي إبراهيم تاتليسس يحرم ورثته من ثروته ويتبرع بها للدولة التركية سقوط عامل أثناء عمله في إربد وإدخاله العناية الحثيثة غموض في ردود "الغذاء والدواء" على تساؤلات نيابية… إجابات عامة لا تبدد علامات الاستفهام (وثائق) "المركزي" يطلق شبكة مغلقة للتحويلات الفورية بين البنوك الحكم بالإعدام شنقا على شخص هشيم رأس طليقته. اعلام أمريكي: البنتاغون يخفي خسائره في اليمن وإيران الأردن يوقع اتفاقية مع وكالة ناسا للمساهمة في اكتشاف الفضاء مبادرة من نوع مختلف.. عرض مركبات تعرضت لحوادث مرورية جسيمة في أماكن عامة