اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ثأر داعش من أبي قتادة في الأردن؟!

ثأر داعش من أبي قتادة في الأردن؟!
أخبار البلد -  
أخبار البلد - ماهر ابو طير 

في كل أفعال داعش، ما يسيء الى الاسلام، من قتل وتهجير واستباحة لدماء الناس مسلمين ومسيحيين، وما من تنظيم أساء الى سمعة الاسلام والمسلمين، مثل هذا التنظيم، الذي يمسك النصوص ويقوم بتأويلها كيفما شاء، في زمن يفرض على كثيرين مراجعة ما هو مباح للمراجعة، فقط، وليس نقض اسس الاسلام او التلاعب عليها، بذريعة اعادة المراجعة.
يأتيك من هو أهم من داعش، ويتبنى الفكر السلفي، أي ابو قتادة الذي كان سجينا في لندن وعمان، ويقول عن داعش قبل يومين على حسابه في مواقع التواصل الاجتماعي ان هؤلاء هم كلاب النار، وانذال، واوساخ، ولا يترك كلمة الا ويقولها، والرجل سلفي متشدد من جماعة القاعدة، وليس مخترقا أمنيا، ولا منظما لجهاز عالمي، ولا موظفا سريا عند اي سلطة، وقد سبق التنظيم اساسا في نشاطه ووجوده وكان ممثلا لاسامة بن لادن في اوروبا.
مع ان الكلام مهم، الا اننا لم نكن بحاجة الى توضيحات، فأغلب الذين ينتمون الى داعش، تراهم جهلة، لا يحملون شهادة مدرسية ولا جامعية، واغلبهم يحملون حقدا على الناس، والحياة، او قرروا التطهر في سابق حياتهم، بالانقلاب عبر هذه الطريقة، حيث الغنائم والاموال والسبايا، والسلطة التي تجعل الناس يهابون هؤلاء تحت وطأة السلاح، واذا حللنا ظروف كل شخص، لاكتشفنا ان خلفه قصة تثبت ان هناك جذرا لهذا الانتماء المتأخر لهكذا تنظيمات.
كل الذي فعله العالم لتشويه سمعة المسلمين، والاسلام، لم ينجح، حتى جاء هؤلاء وقدموا خدمة كبيرة ضد الاسلام، باسم الاسلام، فهؤلاء بلباسهم الرث ومظاهرهم الغريبة، يريدون ان يقولوا ان القتل والاستباحة أسُّ الاسلام واساسه، وهذا غير صحيح، وجاذبية شعاراتهم تنطلي على البسطاء، واولئك الذين لم يطلعوا حقا على الاسلام، واشتراطات الجهاد فيه، وكل السماحة التي فيه.
الأخطر في كلام ابي قتادة، انه يؤسس لصراع بين جماعة القاعدة، والمعجبين بداعش، وهذا صراع قد يؤدي الى انتقامات واغتيالات، وحوادث كثيرة، والارجح ان لا تتاخر مهما طال الزمن.
نقد داعش من جانب الاخرين، مفهوم ويبرر بكونه يأتي من اعداء الاسلام- للغرابة- ولكن حين يأتي النقد الشديد من جانب شخصية وازنة في السلفية الجهادية، فسوف يترك اثرا حادا، وقد لايمر دون انتقام، وهذا يعني ان احتمال التصفية والثأر يبقى واردا بين جناحي السلفية الجهادية في الاردن، في اي لحظة من اللحظات.
في كل الحالات، لايمكن الا الاقرار بأن سمعة الاسلام تم الاساءة اليها بشدة، ومرات ننزع الى الشك في كل نشأة داعش، على مستويات معينة، استطاعت استقطاب كل هؤلاء الشباب، من اجل مهمتين فقط، اولهما تدمير بنية المنطقة، وثانيهما الاساءة الى الاسلام، وهذه قد تكون الاهداف الخفية وراء هذا التنظيم الخارق.
علينا إذن أن ننتظر ثأر داعش المحتمل.
 
شريط الأخبار رئيس هيئة النقل البري الخرابشة لـ أخبار البلد : قرار التمديد لمشغل خط عمان- مادبا ليس منحة او هبة بل معالجة لأثر التداخل مع الباص سريع التردد قبل تفعيله رؤساء مستوطنات "الغلاف" يتجولون داخل غزة ويطالبون بتجويع الغزيّين أجواء حارة الخميس ومعتدلة خلال الأيام المقبلة بعد الاعتداء على طبيب بالبشير.. بيان صادر عن جمعية أطباء العناية الحثيثة مدعوون للاختبار التنافسي في الحكومة- تفاصيل فتاة تسقط من فوق عمارة في عمان وفيات الخميس 27-8-2026 10 آلاف معلم يشاركون في تنفيذ التعداد العام للسكان 2026 «الوطنية للتأمين» تشارك في افتتاح مركز صحي القطرانة ضمن مبادرة «همتنا صحة» إخلاء طبي لطفل أردني من الإمارات بعد تعرضه لحادث سير الفراية يتفقد مركز حدود جابر وساحة الشحن الجديدة مهندس واحد لكل 41 مواطنا ونسبة البطالة 19% محام لكل 550 مواطنا.. وسوق العمل لا يستوعب أعداد الخريجين 30% نسبة البطالة بين الصيادلة في الأردن البدور: أكثر من 15 ألف مراجع للمراكز الصحية المسائية في الزرقاء خلال تموز الماضي ضبط سائق مركبة أخفى أرقامها وقاد بصورة متهورة البنك العربي الإسلامي الدولي وشركة «يسير» يوقعان اتفاقية لتوفير حلول التمويل والتقسيط بالسعر النقدي انخفاض عجز الميزان التجاري بنسبة 5.5% ترامب: مجتبى خامنئي أصيب ولم يمت الهيئة المستقلة والاستقالة الالكترونية .. ارامكس تعود بمراسلات عنوانها عدم الاستلام لعدم وجود من يرد