اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

افتعال المشاجرات داخل المجلس

افتعال المشاجرات داخل المجلس
أخبار البلد -  
ما يحدث في مجلس النواب يدعو للأسى والأسف، ويدل دلالة قطعية أن المجتمع قد وصل إلى حالة متقدمة من الانحطاط الثقافي، والتخلف في الوعي السياسي والاجتماعي. في حين من المفترض أننا قد أطلقنا العنان للتقدم على كل الصعد ولكن العكس هو الذي يحصل.
في خمسينيات القرن الماضي كانت الحركة السياسية على أشدها ولم تكن مرتبطة برجل أو امرأة، بل الكل شركاء في الوطن وفي التظاهر وفي القمع الذي تعرضوا له نتيجة حركتهم النضالية، نساء ورجالا، ونتحدث عن تلك المرحلة والنفس تعتريها الحسرة، عندما نذكرها في زمن الديمقراطية العرجاء التي نعتقد أننا نعيش في أجوائها.
من المفترض أن قوة التقدم وحركة التاريخ تدفع الأفكار والمجتمعات والأفراد إلى التقدم بوعيها وأفكارها وإنتاجها الصناعي والزراعي والمعرفي، لكن العكس في الحالة العربية والأردنية هو ما يحدث، فنحن مجتمعات تغلّب التخلف على التقدم، والكسل على العمل، والغوغائية على النظام وغيرها وغيرها. الصخب والهيجان الذي اعترى المجلس "وتلطيش" الكلام من قبل بعض النواب لبعضهم بعضا، أدى لمزيد من الخسارات لمجلس النواب في عيون جماهير الناس، وكل يوم نكتشف ضعف المجلس وضعف ممثلي الشعب، وأن منظومة قانون الصوت الواحد قد أدت إلى تفكيك المجتمع لا بل أفقدته كذلك منظومته القيمية التي كانت مكونا أصيلا من مكونات المجتمع الأردني.
وأصبح المجلس عبارة عن تجمع للكسبة والتجار والطامحين لتكديس الثروة والجاه، على حساب الوطن والقضايا المركزية التي يتوقف عليها مستقبل الوطن بأسره، حتى أن سفير العدو الصهيوني في بلدنا، أخذ يتندر على مجلس الشعب، وبتندره هذا وصل إلى جميع الأردنيين لأن المجلس، شئنا أم أبينا، سيبقى ممثلا للشعب، سواء اختلفنا أو اتفقنا على شكل ومضمون هذا المجلس. كنا نعتقد أن المجلس في مثل هذا الحدث الجلل سيهب دفاعاً عن الأمة في وجه سفير العدو، ولكن مر الحدث كغيره من الاحداث، وكأن شيئاً لم يكن!
في غمرة اسكتي يا هند واقعدي يا هند ونواب "البسطات" وغيرها من عبارات الردح المنظم كان من المفترض على مجلسنا أن يقوم بواجبه تجاه القوانين التي تهم مستقبل المواطن الأردني.
اقتبس ما كتبه الصديق الشاعر طلال العكايلة على صفحته "في الوقت الذي انشغل فيه المواطن الأردني بمتابعة مشاجرات مجلس النواب، كان هناك قانون يمر تحت أستار هذه المشاجرة وهو قانون ضريبة الدخل الذي يحمّل الأردنيين أعباء إضافية سواء بانعكاسه على دخولهم أو قروضهم البنكية التي تعكسها البنوك بسبب رفع الضريبة على قطاع المصارف، دون وضع نص حماية للمواطن يمنع البنوك من رفع الفوائد أو المرابحة إضافة إلى شمول العقارات سواء بالبيع أو التأجير لقانون ضريبة الدخل الجديد إلى غير ذلك من الالتزامات الجديدة".
افتعال المشاجرات داخل مجلس النواب مقصود لتمرير مشاريع القوانين التي تمس حقوق الأردنيين وتفرض عليهم التزامات جديدة.
 
شريط الأخبار تطبيق "سند" ضمن أفضل 15 مبادرة حكومية عالميًا الحرس الثوري يسقط مسيّرة أمريكية بهرمز وترمب لا يستبعد استئناف الهجمات نقابة أصحاب مكاتب الاستقدام واستخدام العاملين في المنازل تنعى شقيق عضو الهيئة العامة عبد الرحيم الحوامدة مقال نقدي لليساري المخضرم بسام حدادين حول مؤتمر حزب الأمة الإخواني الشرق الأوسط للتأمين تضيف بُعدًا جديدًا للتأمين البحري عبر أول برنامج مكافآت من نوعه في الأردن العبدلي يرعى ماراثون Amman Road Runners دعمًا للرياضة والمشاركة المجتمعية الملك يلتقي رئيس المجلس الأوروبي على هامش اجتماعات الأمم المتحدة وزارة العمل: أكثر من ألف عاملة منزلية مبلّغ عن هروبها منذ بداية 2026 أربع شبكات أميركية كبرى تعلن وقف التغطيات المشتركة لأخبار ترامب تضامنا مع "سي إن إن" كم من المتوقع أن يبلغ إنتاج زيت الزيتون في الموسم الحالي؟ إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار