اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

أيهما أفضل للأردن؟

أيهما أفضل للأردن؟
أخبار البلد -  
أخبار البلد - فهد الخيطان 
 
ظل وضع الأردن الجيوسياسي لعقود موصوفا بكونه بلدا صغيرا محدود الموارد،وسط جيران أقوياء، وأنظمة معادية. وكان هذا الوضع بمثابة تحدٍ استراتيجي، تحول في بعض المراحل إلى مصدر تهديد، كاد أن يقوض سلطة النظام السياسي.
إلى الشرق كان العراق؛ بلدا موحدا وقويا يحكمه نظام حزب البعث، ورئيس متفرد بطموحات كبيرة هو صدام حسين. في الشمال سورية ببعثها الخاص، ورئيسها الكارزمي حافظ الأسد. لم تكن السعودية تمثل تحديا للأردن، لكن هواجس الماضي ظلت حاضرة في علاقات البلدين. وعلى الجهة الأخرى اتسمت العلاقة مع مصر على الدوام بحساسية شديدة، ورثها نظام مبارك من عهدي جمال عبد الناصر وأنور السادات.
تلك الوضعية على ما انطوت عليه من مخاطر، لكنها لم تتفوق على المصدر الأول للتهديد والمتمثل بإسرائيل.
بيد أن الوضع بات مختلفا اليوم؛ فالجيران الأقوياء، أصبحوا في أضعف حال. رحل الزعيم القوي صدام حسين، لكن العراق من بعده تحول إلى كيان مفتت، وميدان لصراع طائفي مرير. في سورية ورث السلطة الاسد الابن، لكن نظامة لم يصمد موحدا أكثر من عشرية واحدة، لم يسقط، لكن سورية كلها سقطت في بحر من الدماء، ليس معلوما متى تنجو منه.
السعودية تواجه تحديات كبيرة، وأسئلة صعبة ومقلقة حيال مستقبلها السياسي. مصر تخلت بعد ثورة يناير عن مقعد القيادة للعالم العربي، وليست مرشحة للعودة إليه قريبا.
لم تعد في الجوار الأردني أنظمة قوية تكن للنظام الأردني العداء، كما كان الحال أيام حكم "البعث" في العراق وسورية. وأزيد من ذلك لم يعد هناك اليوم زعماء أقوياء ومنافسون في العالم العربي، لا بل إن جل الزعماء العرب حاليا إما غير موجودين على كراسيهم، أو أنهم مرضى يتلقون العلاج.
لكن الأردن لم ينعم بالهدوء بعد هذه التحولات السياسية؛ الأنظمة القوية والمعادية انهارت، لكنها خلفت من ورائها فوضى عارمة. أصبح لدينا في سورية عشرين.. ثلاثين جارا وأكثر على الحدود من شتى المليشيات والهويات، وبيننا نحو مليون سوري هجروا ديارهم زادوا من أعباء الاقتصاد والأمن.
العراق الذي كان لسنوات طويلة سوقا لبضائعنا ومنتجاتنا الزراعية، ومصدرا لنفط رخيص، تحول إلى دويلات على طول الطريق إلى بغداد، ولا يمكن لشاحنة أن تعبر دون أن تدفع الرسوم لدولة"داعش". وحكومات ملونة بالطائفية في بغداد نداريها لأبسط الأمور. ومن هنا وهناك شبح الإرهابيين يخيم على الحدود ويفرض تأهبا عسكريا طويلا، وحربا جوية نخوضها لدرء المخاطر.
ترى، أيهما كان أفضل للأردن، أنظمة قوية، ومعادية في آن ،أم دول مفككة ومنهكة في الجوار؟
ربما لن يتأخر الكثيرون بالجواب؛ الوضع السابق أفضل دون شك مما هو عليه الآن.
لكن ليس خيارنا في الحالتين. لقد وجدنا هكذا في إقليم لم يحلم منذ قرن على الأقل بالاستقرار. والمرجح انه لن ينال حظه من الاستقرار في القرن الحالي.
لقد تمكن الأردن من التعايش مع وضعه الجيوسياسي السابق، وهو يجاهد اليوم لتطوير مقاربات سياسية وأمنية للتكيف مع التحولات الجديدة والخطيرة في البيئة الإقليمية. لكن حتى اللحظة مانزال نتلمس طريقنا، لأن المتغيرات من حولنا أسرع من قدرة الكمبيوتر على حسابها.
شريط الأخبار طلبة "التوجيهي" يتقدمون غداً لامتحاني رياضيات الأعمال وعلوم النفس والاجتماع أكثر من 300 وفاة..جراء موجة حر لاهبة وغير مسبوقة تضرب إسبانيا سلطنة عمان تحذر أوروبا من رسوم مرور محتملة لعبور مضيق هرمز الأحوال المدنية: 1430 أردنياً يحملون اسمي "نشمي" و"نشمية" إصابة 5 سيدات إثر سقوطهن داخل إحدى الاستراحات ببلدة راجب بعجلون استقالة أمين سر مجلس إدارة البنك الإسلامي الأردني الأردن على قلب واحد.. المدرج الروماني يستقبل الجماهير لمتابعة مواجهة النشامى والأرجنتين يواجه السجن وغرامة مليونية.. جون بولتون يقر بالذنب فى قضية الوثائق السرية ترامب يتّهم طهران بانتهاك وقف إطلاق النار بعد استهداف سفينة في هرمز السعودية توقف أردنيًا و3 سعوديين بعد ضبط 1.4 مليون قرص إمفيتامين تقديرات تحليلية.. مباراة الأردن والأرجنتين قد تصل إلى نصف مليار شخص حول العالم ما حقيقة تأثر الأردن بموجة حارة خلال الأسبوع المقبل؟ ماذا وراء هبوط الذهب .. تحذير للأفراد والمستثمرين الأردن يرسل فرق بحث وإنقاذ وكوادر طبية إلى فنزويلا عقب زلزال مدمّر 75 ألف مصلٍ يؤدون الجمعة في الأقصى وسط تشديدات إسرائيلية الفيفا والأزهر .. خلاف على هامش مباراة مصر وإيران عاطف أبو حجر يكتب: بطيخ وجبنة شركة التأمين الإسلامية تشارك بجناح في معرض وفعاليات Jordan Test Drive Festival 2026، الجيش يحبط محاولتي تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة إلكترونيا منتخب النشامى يصعد تحضيراته لمواجهة الأرجنتين في كأس العالم