أيهما أفضل للأردن؟

أيهما أفضل للأردن؟
أخبار البلد -  
أخبار البلد - فهد الخيطان 
 
ظل وضع الأردن الجيوسياسي لعقود موصوفا بكونه بلدا صغيرا محدود الموارد،وسط جيران أقوياء، وأنظمة معادية. وكان هذا الوضع بمثابة تحدٍ استراتيجي، تحول في بعض المراحل إلى مصدر تهديد، كاد أن يقوض سلطة النظام السياسي.
إلى الشرق كان العراق؛ بلدا موحدا وقويا يحكمه نظام حزب البعث، ورئيس متفرد بطموحات كبيرة هو صدام حسين. في الشمال سورية ببعثها الخاص، ورئيسها الكارزمي حافظ الأسد. لم تكن السعودية تمثل تحديا للأردن، لكن هواجس الماضي ظلت حاضرة في علاقات البلدين. وعلى الجهة الأخرى اتسمت العلاقة مع مصر على الدوام بحساسية شديدة، ورثها نظام مبارك من عهدي جمال عبد الناصر وأنور السادات.
تلك الوضعية على ما انطوت عليه من مخاطر، لكنها لم تتفوق على المصدر الأول للتهديد والمتمثل بإسرائيل.
بيد أن الوضع بات مختلفا اليوم؛ فالجيران الأقوياء، أصبحوا في أضعف حال. رحل الزعيم القوي صدام حسين، لكن العراق من بعده تحول إلى كيان مفتت، وميدان لصراع طائفي مرير. في سورية ورث السلطة الاسد الابن، لكن نظامة لم يصمد موحدا أكثر من عشرية واحدة، لم يسقط، لكن سورية كلها سقطت في بحر من الدماء، ليس معلوما متى تنجو منه.
السعودية تواجه تحديات كبيرة، وأسئلة صعبة ومقلقة حيال مستقبلها السياسي. مصر تخلت بعد ثورة يناير عن مقعد القيادة للعالم العربي، وليست مرشحة للعودة إليه قريبا.
لم تعد في الجوار الأردني أنظمة قوية تكن للنظام الأردني العداء، كما كان الحال أيام حكم "البعث" في العراق وسورية. وأزيد من ذلك لم يعد هناك اليوم زعماء أقوياء ومنافسون في العالم العربي، لا بل إن جل الزعماء العرب حاليا إما غير موجودين على كراسيهم، أو أنهم مرضى يتلقون العلاج.
لكن الأردن لم ينعم بالهدوء بعد هذه التحولات السياسية؛ الأنظمة القوية والمعادية انهارت، لكنها خلفت من ورائها فوضى عارمة. أصبح لدينا في سورية عشرين.. ثلاثين جارا وأكثر على الحدود من شتى المليشيات والهويات، وبيننا نحو مليون سوري هجروا ديارهم زادوا من أعباء الاقتصاد والأمن.
العراق الذي كان لسنوات طويلة سوقا لبضائعنا ومنتجاتنا الزراعية، ومصدرا لنفط رخيص، تحول إلى دويلات على طول الطريق إلى بغداد، ولا يمكن لشاحنة أن تعبر دون أن تدفع الرسوم لدولة"داعش". وحكومات ملونة بالطائفية في بغداد نداريها لأبسط الأمور. ومن هنا وهناك شبح الإرهابيين يخيم على الحدود ويفرض تأهبا عسكريا طويلا، وحربا جوية نخوضها لدرء المخاطر.
ترى، أيهما كان أفضل للأردن، أنظمة قوية، ومعادية في آن ،أم دول مفككة ومنهكة في الجوار؟
ربما لن يتأخر الكثيرون بالجواب؛ الوضع السابق أفضل دون شك مما هو عليه الآن.
لكن ليس خيارنا في الحالتين. لقد وجدنا هكذا في إقليم لم يحلم منذ قرن على الأقل بالاستقرار. والمرجح انه لن ينال حظه من الاستقرار في القرن الحالي.
لقد تمكن الأردن من التعايش مع وضعه الجيوسياسي السابق، وهو يجاهد اليوم لتطوير مقاربات سياسية وأمنية للتكيف مع التحولات الجديدة والخطيرة في البيئة الإقليمية. لكن حتى اللحظة مانزال نتلمس طريقنا، لأن المتغيرات من حولنا أسرع من قدرة الكمبيوتر على حسابها.
شريط الأخبار نقيب المجوهرات علان : الذهب يواصل الانخفاض.. وتوقعات بانتعاش الطلب وتحذيرات مطلوبة طقس الأحد .. أجواء لطيفة الحرارة وزخات من المطر في المساء وفيات يوم الأحد 1-11-2026 "يديعوت أحرونوت": الجيش الإسرائيلي مستعد للحرب على إيران وينتظر إشارة من ترامب 1800 عامل وطن يعملون لدى 3 شركات تنظيف متعاقد معها عبر شركة رؤية عمّان في العاصمة تسعة أسلحة... ومخطط أكبر من حقيبة مهربة؟ تسعة أسلحة... ومخطط أكبر من حقيبة مهربة؟ تسعة أسلحة... ومخطط أكبر من حقيبة مهربة؟ تسعة أسلحة... ومخطط أكبر من حقيبة مهربة؟ ارتفاع صافي أرباح " البوتاس العربية إلى (169) مليون دينار لنهاية الربع الثالث بنمو نسبته 34% الأمن العام: ضبط بالونات حرارية حملت أسلحة نارية أوتوماتيكية جرى تهريبها إلى المملكة في الكرك رفع أسعار البنزين 90 و95 وتثبيت أسعار السولار والكاز والغاز لشهر تشرين الثاني ارتفاع صافي أرباح " البوتاس العربية إلى (169) مليون دينار لنهاية الربع الثالث بنمو نسبته 34% 902 مليون دولار أرباح البنك العربي بنهاية الربع الثالث من العام 2026 جورامكو تجدد اتفاقيتها مع شركة MNG للشحن الجوي وشركتها التابعة SOLINAIR لصيانة أسطولها من طائرات A300 الهيئة العامة لجمعية مستثمري الإسكان تنتخب لجنة الانتخاب بالتزكية الدوريات الخارجية تضبط مركبة ديانا تقلّ 35 راكبا في الشونة الجنوبية المتكاملة لتطوير الأراضي: خسائر متراكمة وموجودات ورأس مال بلا فعالية، والشركة لا تزال تبحث عن هويتها مادة مجهولة ورائحة نفاذة تستنفر الأجهزة الأمنية في مخيم البقعة عراقجي يتوعد بردّ إيراني مدمر: :لن تلتزم بأي خطوط حمراء بعد الآن