اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الموازنة العامة بين يدي النواب

الموازنة العامة بين يدي النواب
أخبار البلد -  

أخبار البلد - د. فهد الفانك

 
 
 
تمثل الموازنة العامة خطة عمل لسنة مقبلة وليست مجرد جداول تستند إلى مبدأ تصريف الأعمال أي الاستمرارية. وهي تشمل جميع الضرائب والرسوم من جهة وكل الخدمات العامة التي تقدمها الحكومة من جهة أخرى ، فهي أهم وثيقة مالية واقتصادية واجتماعية.

إعداد الموازنة له ُبعدان: فني وسياسي ، وهنا نلاحظ أن وزارة المالية وأجهزتها ودوائرها هي المؤهلة لمراعاة النواحي الفنية ، أما النواب فيتركز دورهم على البعدين السياسي والاجتماعي للموازنة.
ما يهم النواب بالدرجة الأولى ما إذا كان هناك ضرائب جديدة تفوق قدرة المواطنين ، فهم يمثلون المواطنين ، ولا ضريبة بدون تمثيل ، كما يهمهم كفاية الخدمات المقدمة للمجتمع وخاصة: الأمن ، التعليم ، الصحة ، الطرق والمرافق العامة.
لا يدخل النواب في التفاصيل وتفاصيل التفاصيل ، فهم يركزون على الصورة الكبيرة والاتجاه العام كما تقيسه مؤشرات الموازنة. وفي مقدمة هذ المؤشـرات: الانخفاض أو الارتفاع في العجز بالمقارنة مع ما كان في السنة السابقة ، نسب نمو الإيرادات والنفقات ومدى واقعيتها وانسجامها مع النمو الاقتصادي العام. انعكاسات الموازنة على المديونية ، وما نسبة ارتفاعها ، وهل تأخذ اتجاهاً تصاعدياً أم تراجعياً ، الاكتفاء الذاتي محسوباً على أساس نسبة تغطية النفقات الجارية من الإيرادات المحلية.
ومما لا شك فيه أن النفقات الرأسمالية تستحق وقفة طويلة ، فما هي المشاريع تحت التنفيذ والمشاريع الجديدة ، وما نسبة الإنفاق من المنحة الخليجية ، وهل هناك مشاريع غير ذات أولوية من حيث النمو وتوليد فرص العمل ، وهل هي موزعة على المحافظات بعدالة.
يقف النواب عادة أمام بند الدعم فهل يصل إلى مستحقيه ، وهل تتحمله الموازنة ، وهل يؤدي لأية اختلالات كالإسراف أو الفساد.
ولما كان النواب يأتون من محافظات مختلفة فيهمهم بالتأكيد حصة محافظاتهم من الإنفاق الرأسمالي ، ومواضع الإنفاق وفق أولويات المجتمع المحلي.
مشروع الموازنة المقدم لمجلس النواب يستحق في رأيي درجة جيد جداً ، وربما كانت وزارة المالية بشكل خاص والحكومة بشكل عام قد ظلمت نفسها عندما تعهدت بتجميد الإنفاق العام ، وتحقيق نسـبة نمو عالية في الإيرادات المحلية ، وتخفيض معدل نمو المديونية ، وضبط خسائر الكهرباء.

 
شريط الأخبار طلبة "التوجيهي" يتقدمون غداً لامتحاني رياضيات الأعمال وعلوم النفس والاجتماع أكثر من 300 وفاة..جراء موجة حر لاهبة وغير مسبوقة تضرب إسبانيا سلطنة عمان تحذر أوروبا من رسوم مرور محتملة لعبور مضيق هرمز الأحوال المدنية: 1430 أردنياً يحملون اسمي "نشمي" و"نشمية" إصابة 5 سيدات إثر سقوطهن داخل إحدى الاستراحات ببلدة راجب بعجلون استقالة أمين سر مجلس إدارة البنك الإسلامي الأردني الأردن على قلب واحد.. المدرج الروماني يستقبل الجماهير لمتابعة مواجهة النشامى والأرجنتين يواجه السجن وغرامة مليونية.. جون بولتون يقر بالذنب فى قضية الوثائق السرية ترامب يتّهم طهران بانتهاك وقف إطلاق النار بعد استهداف سفينة في هرمز السعودية توقف أردنيًا و3 سعوديين بعد ضبط 1.4 مليون قرص إمفيتامين تقديرات تحليلية.. مباراة الأردن والأرجنتين قد تصل إلى نصف مليار شخص حول العالم ما حقيقة تأثر الأردن بموجة حارة خلال الأسبوع المقبل؟ ماذا وراء هبوط الذهب .. تحذير للأفراد والمستثمرين الأردن يرسل فرق بحث وإنقاذ وكوادر طبية إلى فنزويلا عقب زلزال مدمّر 75 ألف مصلٍ يؤدون الجمعة في الأقصى وسط تشديدات إسرائيلية الفيفا والأزهر .. خلاف على هامش مباراة مصر وإيران عاطف أبو حجر يكتب: بطيخ وجبنة شركة التأمين الإسلامية تشارك بجناح في معرض وفعاليات Jordan Test Drive Festival 2026، الجيش يحبط محاولتي تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة إلكترونيا منتخب النشامى يصعد تحضيراته لمواجهة الأرجنتين في كأس العالم