التشريع العنصري

التشريع العنصري
أخبار البلد -  
حمادة فراعنة
 قل لي ما هو دستورك ؟ لأرد عليك ، وأقول لك ماهي دولتك ؟ وقُل لي من يصيغ قوانينك ؟ لأرد عليك وأحدد لك لمصلحة من يتم تشريع هذه القوانين ؟؟ . القائمون على المشروع الإستعماري التوسعي الإسرائيلي على أرض فلسطين ، يتباهون على أن مشروعهم دولة ديمقراطية ويهودية في آن معاً ، ولكن حقيقة الوضع القائم والتشريعي والواقعي ، أنه يفتقد للديمقراطية ، ويعزز الإنتماء اليهودي الأحادي ، صحيح أن هناك إنتخابات نزيهة وشفافة ، ولكنها تتم في إطار المصلحة العليا لليهود ولليهودية ، ويجري تعميق المظاهر الرجعية نحو مصلحة اليهود واليهودية ورؤيتهم ، على حساب المواطنة والشراكة وضد الديمقراطية ، بما يبخس مصلحة خُمس المجتمع الإسرائيلي في مناطق 48 وهم العرب الفلسطينيون من المسلمين والمسيحيين والدروز ، وإذا شمل التعدد خارطة فلسطين بأكملها ، فالعدد يكاد يكون متساوياً بين العرب وغير العرب على كامل خارطة فلسطين ، بين المسلمين والمسيحيين من طرف وبين اليهود الإسرائيليين من طرف أخر فهولاء عددهم لا يتجاوز الستة ملايين ومائة الف ، مقابل خمسة ملايين وثمانمائة الف عربي فلسطيني ، في منطقتي الإحتلال الأولى عام 48 والإحتلال الثانية عام 1967 . المحاولات الحثيثة الجارية من قبل المشرعين لدى مجلس نواب المشروع الإستعماري التوسعي الإسرائيلي – الكنيست – يعملون جاهدين لتغيير القوانين وجعلها يهودية بالكامل ، وتخدم قطاع اليهود فقط ، وتسقط أي حق أو توازن بالعدالة ضد حقوق المواطنين العرب الفلسطينيين أبناء الجليل والمثلث والنقب ومدن الساحل المختلطة في عكا وحيفا ويافا إضافة إلى اللد والرملة ، حيث يتم شطب حقوقهم ومواطنتهم في بلدهم تدريجياً وعلى مراحل ، عبر حديث مشروع قانون " الدولة اليهودية " على حقوق مدنية لغير اليهود . التوجه السائد داخل أروقة ولجان مجلس النواب الإسرائيلي ، صياغة مشروع قانون يتضمن العديد من التوجهات العنصرية بشكل واضح وفاضح ومكشوف إلى الحد الذي دفع المحرر السياسي لصحيفة هآرتس ، لأن تكون إفتتاحيتها يوم 16/11/2014 ، مكرسة للحديث عن مشروع هذا القانون وخلاصته كما جاء في عنوان المقال " هذه ليست ديمقراطية " وتقول هآرتس لقد أزال القانون اللثام عن مضمونه وفحواه بقولها : " يعمل القانون على تأكيد الطابع اليهودي لإسرائيل ، بما يفوق الطابع الديمقراطي ، ويهودية الدولة تعبر عن نفسها بالتمييز ضد العرب ، وهذه الديمقراطية ، ليست إلا نظاماً يسمح للأغلبية أن تفعل كل ما يروق لها عمله في ظلم الأقلية " ، " كما يلغي القانون مكانة اللغة العربية ، كلغة رسمية ثانية " ، ويؤكد القانون على حق اليهود الجماعي ، في التراث والثقافة مدعوماً من الدولة ، بينما يقتصر نشاط وتطوير الثقافة العربية على كاهل المواطنين العرب وحدهم بدون رعاية أو تطوير أو دعم من قبل الدولة ، مثلما يعزز المشروع مكانة الدين اليهودي وتأثيره على القضاء العبري " ، ولهذا كله تخلص هآرتس عبر إفتتاحيتها إلى القول إنها " ديمقراطية لليهود فقط " وأن هذا القانون إنما هو " خطوة سياسية عديمة الحكمة وتثير الحساسية ، وأن المقترحين لهذا القانون يسعون إلى أن يفاقموا أكثر فأكثر حالة التوتر بين الطرفين لصالح جني أرباح سياسية تخدم المتطرفين المتزمتين " . h.faraneh@yahoo.com
شريط الأخبار الإمارات.. انفجار قوي يهز مدينة دبي إيران: سقوط أكثر من 200 عسكري أمريكي بين قتيل وجريح خلال آخر 24 ساعة تقرير سري يصدم البيت الأبيض: النظام الإيراني لن يسقط حتى بقصف أمريكي شامل! حزب الله ينذر الإسرائيليين في مستوطنتي كريات شمونة ونهاريا بالإخلاء إيران: انطلاق الموجة الـ25 من "الوعد الصادق 4".. ومقتل 21 جندي أميركي خلال 24 ساعة بيان يوم غد من حماية المستهلك بحق البندورة والخيار والبطاطا والكوسا الكشف عن الصاروخ الإسرائيلي الضخم الذي قتل خامنئي الكشف عن عدد اصابات سقوط شظايا الصواريخ في الأردن الجيش: اعتراض 108 صواريخ ومسيرات من أصل 119 استهدفت منشآت حيوية في الأردن تقرير: المخاطر تتربّص بترمب بعد أسبوع على اندلاع حرب إيران الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم الثامن أمين سجل الجمعيات الشريدة يشعل السوشال ميديا في عطلة الجمعة رسالة مفتوحة من طارق خوري إلى النائب ينال فريحات، البحث عن الإصلاح الحقيقي بدل الاستعراض السياسي وتسجيل المواقف كمين "النبي شيت": المقاومة تسحق إنزالاً إسرائيلياً في البقاع شرق لبنان.. ما التفاصيل؟ حمادة: وفرة في السلع والاجراءات الحكومية تعزز استقرار السوق "بعد زيارات الفرق الميدانية " البدور :تغيير أماكن 41 مركز صحي مُستأجر غير ملائم … الرئيس الإيراني: يجب أن نعمل مع دول الجوار بهدف ضمان وتأمين الأمن والسلام من كرة القدم إلى العقارات.. 25 مليون دولار مكسبا فوريا لجار ميسي رئيس الأركان الإسرائيلي: نحن بصدد سحق النظام الإيراني إعلام إسرائيلي: صاروخ إيراني جديد يقلص زمن التحذير إلى دقيقة واحدة