اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الاتّجار بالدين أربح أنواع التجارة !!

الاتّجار بالدين أربح أنواع التجارة !!
أخبار البلد -  

عرف العالم كل اشكال الاتجار وانواعه التي تطورت على مدى الازمان والقرون، فقد عرف – وما يزال- تجارة العملات والأوراق المالية وتبييض الأموال (5 تريليونات دولار) وتجارة السلاح ( 1700 مليار دولار ) وتجارة المخدرات (700 مليار دولار) وتجارة الفن والتحف الفنية وتجارة النفط وتجارة الدواء وتجارة الغذاء والاتجار بالبشر والجنس وتجارة القمار، غير ان "أربح" تجارة كانت على مرّ القرون – وما تزال – هي الاتجار بالدين !!

يدر الاتجار بالدين على محترفيه ومزاوليه، علاوة على المكاسب المالية الهائلة، مكاسب معنوية وزمنية خارقة لا حدود لها، تبدأ من الهالة التي يضفيها رجال الدين وأتباعهم ومريدوهم على انفسهم وكذلك الالقاب الرنانة ذات الوقع التبجيلي الوقور التي يخلعونها ومريدوهم على انفسهم.

فرجل الدين يصبح بين غمضة عين وانتباهتها "الأمير" ذا الاتباع والحواريين والمريدين الذين يقدمونه محفوفا مزفوفا يتلمس المتبركون و"المتبركات" ملابسه وان كانوا ذوي حظوة وحظ، لمسوا اطرافه وقبلوا يديه ونعليه.

ويعتلي رجل الدين عشرات السدد، فتحمله ذرابة لسانه ومسبحته الطويلة ومسواكه وعطره الخاص ولحيته المحناة الى سدة البرلمان او الى الخطابة او الى التلفزيون ليظهر على الجماهير بطلعته البهية، معلما ملهما وفيهقا فقيها لا يشق له غبار.

ويستغل "ظل الله على الأرض" ووكيل السماء مهابته وهيلمانه وزيه المزركش المدندش لتضليل الشباب وتوريطهم وزجهم في "معمعان الجهاد" لينالوا الاستشهاد وليحظوا بالحور العين وبالجنة التي عرضها السماوات والأرض.

وقد نشأ على هامش حميّة الشباب وغيرتهم على امتهم وعلى دينهم الحنيف، اتجار بالمليارات بموضوعة الجهاد وبالحياة الدنيا والحياة الأخرى، فاصبح "القضاة الشرعيون الميدانيون" يصدرون احكامهم "الراسبوتينية" الرهيبة بقطع الرقاب وسبي النساء والتمتع بهن وبالصغيرات اللواتي ما بلغن بعد.

على عيد الأضحى المبارك الأخير نفح "الخليفة" كل واحد من القادة والقضاة وذوي "القبّات السوداء" 60000 دولار "عيدية" من "المنهوبات والمسروقات والاستحلالات الهائلة التي شكلت تعديا على أملاك المسلمين واملاك غيرهم.

جندوا الشباب الغر المندفعين للدفاع عن اهل السنة وحمايتهم، فاذا بهؤلاء الشباب يقاتلون اهل السنة قبل غيرهم من اهل المذاهب والديانات الأخرى، واذا بالقاتل والقتيل من "داعش" ومن "النصرة".

يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ، كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللَّهِ أَن تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ. صدق الله العظيم.

 
شريط الأخبار تطبيق "سند" ضمن أفضل 15 مبادرة حكومية عالميًا الحرس الثوري يسقط مسيّرة أمريكية بهرمز وترمب لا يستبعد استئناف الهجمات نقابة أصحاب مكاتب الاستقدام واستخدام العاملين في المنازل تنعى شقيق عضو الهيئة العامة عبد الرحيم الحوامدة مقال نقدي لليساري المخضرم بسام حدادين حول مؤتمر حزب الأمة الإخواني الشرق الأوسط للتأمين تضيف بُعدًا جديدًا للتأمين البحري عبر أول برنامج مكافآت من نوعه في الأردن العبدلي يرعى ماراثون Amman Road Runners دعمًا للرياضة والمشاركة المجتمعية الملك يلتقي رئيس المجلس الأوروبي على هامش اجتماعات الأمم المتحدة وزارة العمل: أكثر من ألف عاملة منزلية مبلّغ عن هروبها منذ بداية 2026 أربع شبكات أميركية كبرى تعلن وقف التغطيات المشتركة لأخبار ترامب تضامنا مع "سي إن إن" كم من المتوقع أن يبلغ إنتاج زيت الزيتون في الموسم الحالي؟ إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار