اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

قرارات ومعادلات يجب اعادة النظر فيها...

قرارات ومعادلات يجب اعادة النظر فيها...
أخبار البلد -  
التطورات الاقتصادية العالمية تطرح اعادة قراءة في النسب والمعادلات والقرارات التي اتخذتها الحكومة سابقا بخاصة برمجة زيادة اسعار الكهرباء بنسبة 15% سنويا، وتقديم دعم بدل المحروقات للمستحقين، ومعادلة تسعير المحروقات التي توصف بأنها متاهة تدور رحاها بين اسعار في سنغافورة الى عُمان وصولا الى المستهلك النهائي في الاردن، وهذه التطورات تستدعي اعادة النظر بهذه القرارات والنسب لتوفير عناصر اضافية لتسريع وتيرة التنمية الاقتصادية في البلاد.
مفردات برنامج التصحيح الاقتصادي الموقع بين الاردن وصندوق النقد الدولي لم تتضمن نسبة 15% لزيادة اسعار الكهرباء سنويا، وطلبت تخلص الحكومة من اعباء شركة الكهرباء الوطنية مع نهاية فترة تنفيذ البرنامج اي بعد عامين، وحسب تطورات اسعار البترول والمشتقات النفطية بخاصة ( زيت الوقود والديزل) وهما المادتان اللازمتان لتوليد الطاقة الكهربائية انخفضتا بنسبة كبيرة تتراوح ما بين ( 30 الى 35 ) في المائة حسب تطورات الاسعار في السوق الدولية، وبالنتيجة انخفضت كلف توليد الطاقة الكهربائية، وانعكست ايجابيا على شركة الكهرباء الوطنية ومن ثم على المالية العامة.
وفي نفس السياق فان الحكومة يفترض ان تتوقف عن دفع بدل دعم المحروقات لمواطنين جراء انخفاض النفط دون حاجز الـ 100 دولار للبرميل خلال الشهور الثلاثة الماضية، وهذا يتوافق مع السياسات المالية من جهة، ويساهم في تخفيض عجز الموازنة من جهة ثانية، وبصورة ادق هناك معطيات جديدة علينا التعامل معها، لاسيما وان انخفاض اسعار النفط هو في مصلحة الدول التي تستورد الطاقة بنسبة كبيرة، والاردن يستورد حوالي 96% من النفط والمشتقات من الاسواق الدولية بالاسعار السائدة.
الكلف الاضافية على المستهلك والمستثمر في البلاد قلصت تنافسية المنتجات الاردنية ورفعت تكاليف المعيشة، واي قراءة منصفة للحركة التجارية والاستثمارية يستطيع القول بثقة اننا بحاجة لاعادة النظر في جملة القرارات خلال السنوات الثلاث الماضية دون التأثير على المالية العامة، وان الفرصة مؤاتية لحشد الامكانيات الاقتصادية والفرص الكامنة لاخراج الاقتصاد الوطني من عنق الزجاجة التي طال امدها، وتحولت في يقين المستثمرين والمستهلكين انها قدر لامناص منه.
امام المسؤولين فرصة حقيقية للتعامل مع الواقع الجديد، والمرجح ان يستمر هذا الواقع لعامي 2015/2016، وهي فترة زمنية كافية لرفع وتيرة النشاطات الاستثمارية والدخول في مرحلة جديدة بعد سبات منذ سبع سنوات على أقل تقدير، وان النظر بمنظور اقتصادي واستثماري حقيقي بعيدا عن حسابات وأرقام الجمع والطرح لزيادة الايرادات دون النظر إلى احتياجات الاقتصاد ومتطلبات النمو الحقيقي الذي تعثر ....امامنا فرصة حقيقية وعلينا مراجعة ما اتخذ سابقا من قرارات.

 


شريط الأخبار طلبة "التوجيهي" يتقدمون غداً لامتحاني رياضيات الأعمال وعلوم النفس والاجتماع أكثر من 300 وفاة..جراء موجة حر لاهبة وغير مسبوقة تضرب إسبانيا سلطنة عمان تحذر أوروبا من رسوم مرور محتملة لعبور مضيق هرمز الأحوال المدنية: 1430 أردنياً يحملون اسمي "نشمي" و"نشمية" إصابة 5 سيدات إثر سقوطهن داخل إحدى الاستراحات ببلدة راجب بعجلون استقالة أمين سر مجلس إدارة البنك الإسلامي الأردني الأردن على قلب واحد.. المدرج الروماني يستقبل الجماهير لمتابعة مواجهة النشامى والأرجنتين يواجه السجن وغرامة مليونية.. جون بولتون يقر بالذنب فى قضية الوثائق السرية ترامب يتّهم طهران بانتهاك وقف إطلاق النار بعد استهداف سفينة في هرمز السعودية توقف أردنيًا و3 سعوديين بعد ضبط 1.4 مليون قرص إمفيتامين تقديرات تحليلية.. مباراة الأردن والأرجنتين قد تصل إلى نصف مليار شخص حول العالم ما حقيقة تأثر الأردن بموجة حارة خلال الأسبوع المقبل؟ ماذا وراء هبوط الذهب .. تحذير للأفراد والمستثمرين الأردن يرسل فرق بحث وإنقاذ وكوادر طبية إلى فنزويلا عقب زلزال مدمّر 75 ألف مصلٍ يؤدون الجمعة في الأقصى وسط تشديدات إسرائيلية الفيفا والأزهر .. خلاف على هامش مباراة مصر وإيران عاطف أبو حجر يكتب: بطيخ وجبنة شركة التأمين الإسلامية تشارك بجناح في معرض وفعاليات Jordan Test Drive Festival 2026، الجيش يحبط محاولتي تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة إلكترونيا منتخب النشامى يصعد تحضيراته لمواجهة الأرجنتين في كأس العالم