براءة حسني مبارك

براءة حسني مبارك
أخبار البلد -  
حسني مبارك رئيس جمهورية مصر العربية لمدة 30 عاماً ، ولولا ثورة 25 يناير لكان قد أورث الرئاسة لابنه جمال ليحكم ثلاثين عاماً أخرى ، فمن حق الشعب المصري أن يثور وينجح في إسقاطه.
 في الدستور المصري كما في دساتير جميع البلدان الديمقراطية يحاكم الرئيس أمام البرلمان محاكمة سياسية ، ولا يرسل إلى المدعي العام ومحاكم الجنايات كمجرم عادي. حسني مبارك لم ينهب مصر ولكنه أفرغها من دورها العربي وكان حاكماً مستبدا.
مبارك اختار أن يتنحى عن الرئاسة بدلاً من الاصطدام الدموي بالمتظاهرين ، ومن غير المعقول أن يأمر الرئيس بقتل المتظاهرين. وفي الحد الأقصى يمكن أن يأمر بفض الإضراب بالقوة بعد إعطاء المضربين فرصة الانصراف بأمان.
 في ظل الأزمة اختار حسني مبارك أن يسمي نائباً للرئيس غير ابنه جمال ، وأن يتخلى عن السلطة ويذهب لبيته في شرم الشيخ لقضاء ما بقي له من سنوات الشيخوخة ، ولكن المجلس العسكري ، تحت ضغط الشارع ، قرر إعادته إلى القاهرة وتوقيفه وإحالته إلى محكمة الجنايات ليحاكم بقضايا تافهة وُيحكم بالسجن ثلاث سنوات بتهمة الاستيلاء على بعض موجودات القصر الرئاسي وحصوله على سكن في شرم الشيخ فكان يكفي استرجاع هذه الموجودات.
 ثم برزت تهمة قتل المتظاهرين مع أن قائد الجيش ووزير الدفاع ورئيس المجلس العسكري حسين الطنطاوي شهد تحت القسم أنه لم يتلق تعليمات من حسني مبارك بهذا الخصوص ، ولم يستطع الإدعاء تقديم دليل واحد على صدور أوامر بالقتل ، فكان لا بد للقاضي أن يحكم بالبراءة لعدم ثبوت التهمة ، فالقضاء يحكم بموجب الوثائق والبينات الدامغة وليس حسب رغبات الرأي العام.
 حسني مبارك رجل مريض طاعن بالسن ، ولم يكن من الإنسانية في شيء أن ُيجر على سرير المرض إلى قفض الاتهام أمام كاميرات التلفزيون ، وأن يتعرض للإهانة لمجرد شفاء غليل خصومه.
 محاكمة مبارك كانت عبثية ، فما هو المقصود حتى لو أدين؟ هل ُيشنق وهو على حافة قبره لإرضاء الشارع؟.
 القضاء المصري ارتقى إلى مستوى رفيع من النزاهة والاستقلال ، ولم يخضع لمزاج الرأي العام.
 
شريط الأخبار "النزاهة" تكشف قضيتي فساد في سلطة المياه متورط فيها أمين عام سابق ومساعده و13 شخصا أبرز المشاهير المشاركين في المظاهرات المناهصة لسياسات ترامب "السبعة الكبار" يفقدون 850 مليار دولار في أسبوع مع تعمق موجة بيع أسهم التكنولوجيا صاروخ إيراني يضرب مصنعا للكيماويات ببئر السبع وتحذيرات من تسرب مواد خطيرة تعيين نبيل فهمي أمينا عاما للجامعة العربية الحرس الثوري: دمّرنا طائرات تزود بالوقود في قاعدة بالسعودية مشادات وشتائم في اجتماع لجنة التربية النيابية والأمانة العامة تعلق وترد القوات المسلحة: استهداف الأراضي الأردنية بصاروخ ومسيرتين خلال الـ24 ساعة الماضية تراجع إشغال تأجير المركبات السياحية دون 10% ومطالب بإجراءات لحماية القطاع المجلس التمريضي: استمرار إصدار شهادات الاستيفاء كمتطلب أساسي لتجديد مزاولة المهنة صحيفة امريكية: إسرائيل غير قادرة على اعتراض الصواريخ القادمة من إيران وتعاني نقصًا حادًا بالذخيرة.. تحديث جوي: المزيد من السحب الماطرة تندفع نحو المملكة وتوقعات باشتداد الأمطار الساعات القليلة القادمة الفاتيكان: الرب يرفض صلوات القادة الذين يشنون الحروب 5 قتلى بهجوم على ميناء إيراني وصافرات الإنذار تدوي 40 مرة بإسرائيل البحرين: اعتراض 174 صاروخا و391 مسيّرة منذ بدء الهجمات تغيير الساعة تلقائياً على الهواتف يربك أردنيين منح دراسية جامعية لأبناء متقاعدي الضمان البنك الأردني الكويتي يحصد جائزة "أفضل بنك للخدمات المصرفية الخاصة في الأردن" للمرة الرابعة على التوالي الصناعة والتجارة تحكم قبضتها على المحتكرين وتحرر 376 مخالفة خلال الشهر الحالي حرس الثورة الإيراني: استهداف مصنعي "إمال" و"آلبا" المرتبطين بالصناعات العسكرية الأميركية بالمنطقة