اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

أوبك تؤثر في أسواق النفط ولا تتحكم فيها...

أوبك تؤثر في أسواق النفط ولا تتحكم فيها...
أخبار البلد -  


تتباين الاثار المتوقعة لانخفاض اسعار النفط على الاقتصاد العالمي، فالدول المنتجة والمصدرة للنفط ستواجه انخفاض الايرادات المالية ( برغم الاثر الايجابي لارتفاع سعر صرف الدولار العملة المعتمدة دوليا لتداول النفط)، وسيؤدي الى تخفيض النفقات بخاصة الرأسمالية على المدى المتوسط ( 3-5 سنوات)، واعادة جدولة بعض المشاريع الكبرى على سنوات اضافية، وهناك دول نفطية في مقدمتها الكويت والامارات العربية المتحدة قادرة على تحمل هذا الانخفاض بالاعتماد على آلية احتساب اسعار النفط في موازنة العام ( 2014/2015 )، وهناك دول ستواجه تحديات مالية واقتصادية كبيرة في مقدمتها ايران وروسيا، وفي هذا السياق فان انخفاض النفط سيؤدي الى انخفاض المنتجات البترولية والغاز الطبيعي الذي يرتبط سعره بشكل وثيق، اي ان روسيا ستكون الخاسر الاكبر ضمن منظومة مصدري النفط والغاز.

منظمة الدول المصدرة للنفط ( اوبك) تؤثر في السوق العالمية للنفط ولا تتحكم فيها اذ يقدر ما تصدره ( 30 م/ب /ي) اي ثلث احتياجات السوق العالمي، وان الدول الرئيسية المنتجة للنفط ( خارج اوبك) لها دور كبير في مقدمتها روسيا، دول بحر الشمال، امريكا، كندا، المكسيك، انغولا، كولومبيا، اذربيجان، الارجنتين، وانه لا يوجد تنسيق حقيقي بين المنتجين الرئيسيين من داخل المنظمة وخارجها، ويحتكمون لمهاراتهم وقدراتهم التسويقية، وشهد العالم منتصف عقد ثمانينيات من القرن الماضي حرب اسعار طاحت ببرميل النفط لمستويات تراوحت ما بين 6 - 7 دولارات.

ان انخفاض اسعار النفط دون حاجز الـ 60 دولارا للبرميل سيعود بمنفعة آنية للمستهلكين والاقتصاد العالمي، ويفرض تحديات كبيرة على الدول المصدرة للنفط، ويعرقل النمو فيها، ويبطئ الاستثمارات النفطية، وتثبط الاستثمار في مشاريع الصخر الزيتي والرمل القطراني في قائمة طويلة من دول العالم، ومشاريع الطاقة المتجددة، وفي غضون خمس سنوات سيجد العالم نفسه امام صدمة نفطية جديدة تحلق بالاسعار الى مستويات عالية تعيد للاذهان اسعار النفط في العام 2008.

الدول المستوردة للنفط بنسبة كبيرة منها الاردن تتاح لها فرصة لتنويع مصار الطاقة، ويسهل عليها الظروف الراهنة بناء شبكة منظومة متعددة لمصادر الطاقة المستدامة بتعدين الصخر الزيتي لاسيما لتوليد الطاقة الكهربائية، ومشاريع الطاقة الشمسية، وطاقة الرياح، والمصادر الثلاثة الاخيرة متاحة في الاردن، وهي مجدية فنيا واقتصاديا، ويجب ان لا يفتر حماس المسؤولين في مواصلة العمل بهذه المشاريع.

وبالعودة الى آليات السوق فان المحرك الرئيسي للارتفاع او الانخفاض الكبير لاسعار النفط هو سياسات ( الكبار) وبيوت المضاربات في الاسواق، اما النمو العالمي يتحرك ضمن دورات النمو الاقتصادي المتعارف عليها، اما الامدادات النفطية لم تتوقف يوما منذ عقود مضت عن ايصال النفط الى خزانات المصافي...واوبك كثيرا ما تدخل في صراعات بين الدول الاعضاء لاسباب بعيدة كل البعد عن العرض والطلب في الاسواق.

 
شريط الأخبار تطبيق "سند" ضمن أفضل 15 مبادرة حكومية عالميًا الحرس الثوري يسقط مسيّرة أمريكية بهرمز وترمب لا يستبعد استئناف الهجمات نقابة أصحاب مكاتب الاستقدام واستخدام العاملين في المنازل تنعى شقيق عضو الهيئة العامة عبد الرحيم الحوامدة مقال نقدي لليساري المخضرم بسام حدادين حول مؤتمر حزب الأمة الإخواني الشرق الأوسط للتأمين تضيف بُعدًا جديدًا للتأمين البحري عبر أول برنامج مكافآت من نوعه في الأردن العبدلي يرعى ماراثون Amman Road Runners دعمًا للرياضة والمشاركة المجتمعية الملك يلتقي رئيس المجلس الأوروبي على هامش اجتماعات الأمم المتحدة وزارة العمل: أكثر من ألف عاملة منزلية مبلّغ عن هروبها منذ بداية 2026 أربع شبكات أميركية كبرى تعلن وقف التغطيات المشتركة لأخبار ترامب تضامنا مع "سي إن إن" كم من المتوقع أن يبلغ إنتاج زيت الزيتون في الموسم الحالي؟ إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار