اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

النواب..لا تقعوا في الخطأ مرتين

النواب..لا تقعوا في الخطأ مرتين
أخبار البلد -  

في ذهن بعض النواب خوض معركة جديدة مع الحكومة، عنوانها التصريحات الحقيرة التي اطلقها السفير الاسرائيلي في عمان، والتي تمس السيادة الاردنية مباشرة.

لا خلاف على ان تصريحات نيفو تكشف عن حقيقة الغطرسة الاسرائيلية، ولا خلاف على الامنية الرسمية والشعبية بكنس السفارة والسفير من ارضنا، وفي هذه الحالة لا يختلف الموقف الوجداني بين عبدالله النسور وخليل عطية او بسام المناصير، على سبيل المثال، في هذه القضية، لكن بكل الاحوال لا احد يرضى ان يتحول الخلاف والرفض لتصريحات السفير الى ازمة بين الحكومة ومجلس النواب.

لقد جرب النواب سابقا خوض معركة مشابهة، يومها هددوا وازبدوا، وفي نهاية المطاف نخّوا، فانتصرت الحكومة، وللاسف استفادت اسرائيل من التصويت النيابي، فلا تدَعونا نخلط الاوراق مرة اخرى، ونخطئ في التقدير.

مع الرفض الشديد للتصريحات المستفزة والتافهة للسفير الاسرائيلي، الا انه استفاد من التقويم العام لاداء مجلس النواب من قبل الشارع الاردني الذي ينظر بسلبية الى اداء مجلس النواب، وفي استطلاعات الرأي كلها فإن المرحبين بحل المجلس اضعاف اضعاف المؤيدين لبقائه.

هذه القضية تحديدا هي التي تحتاج من مجلس النواب الوقوف عندها، وهي التي من الممكن ان تكون عنوان خلاف حكومي نيابي، لكن ليس على تصريح او تأخر في اعلان موقف، او جملة تخربط البلد، او انحياز لمرشح رئاسي دون الآخر.

الخلاف يجب ان يكون على البرامج الاقتصادية والتي لها تماس مباشر مع مصالح المواطنين الحياتية والمعيشية، وعلى القوانين التي تنعكس مباشرة على حياة ومصالح الناس.

من هنا يستطيع النواب تحسين صورتهم الشعبية، ومن هنا تُغلق افواه الذين يهاجمون الحياة البرلمانية، عندما يشعرون ان غطاء شعبيا ملتفا حول اداء النواب، اما اذا بقيت الحياة البرلمانية معلقة على خلافات شكلية، وعلى اداء استعراضي، وعلى عناوين لا تلامس حياة المواطنين، فإن الدفاع عن الحياة البرلمانية وضرورتها تصبح بلا فائدة.

امام مجلس النواب حاليا اهم مشروع له علاقة بحياة المواطنين، مشروع الموازنة، هذه هي ساحة المعركة الحقيقية بين الحكومة والنواب، والتي فيها يظهر النائب الذي يقف مع مصالح الناس من النائب الذي يقف مع مصالحه الشخصية.

ايضا امام النواب مشروع قانون الاحزاب السياسية وهو رافعة مهمة في حياة البلاد الاصلاحية، وفي الطريق اليهم مشروع قانون الانتخاب، وهنا تحديدا مربط فرس حقيقة مواقف النواب، هل هم مع الاصلاح السياسي الشامل، ام هم مع الاصلاح الذي يحقق ويحمي مصالحهم، وطرق عودتهم الى العبدلي.

سنتان واكثر من عمر مجلس النواب، انجزت فيها قوانين كثيرة، لكن حزمة القوانين المعروضة والتي سوف تعرض عليهم قريبا، هي المؤشر على اكمال المجلس مدته الدستورية، ام ان منخفضا سوف يقع على العبدلي، ليعيد رسم الحياة السياسية من جديد، في ظروف محلية واقليمية مشدودة لا يسمح فيها بترف الوقت، واضاعة الاهداف.

 
شريط الأخبار الاسواق الحرة الاردنية تهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة عيد الاضحى المبارك من ارتفاع 518 كم.. صور فضائية مذهلة لجبل عرفة قبل قليل علان: حركة تجارة الألبسة نشطة نسبيا والأسعار مستقرة شركة البوتاس العربية تهنئ جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بعيد الأضحى المبارك أسرة شركة نقليات أحمد الجغل "مجموعة حكايا" تهنئ بعيد الأضحى المبارك كيف تعرف عمر الاضحية من اسنانها..!! استحوا بدها ذوق!! .. رسالة غضب من وزارة البيئة نصار: توجيه دعوة للاعبي المنتخب المصابين لمؤازرة النشامى في كأس العالم الرعاية التنفسية الأردنية تطالب الحكومة بحظر الأرجيلة في الشارع العام مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك التلفزيون الايراني ينفى تقارير إعلامية عن "خطة الـ14 بندا" بين واشنطن وطهران توافد الحجاج إلى مسجد نمرة للاستماع إلى خطبة عرفة وأداء صلاتي الظهر والعصر معمول التمر التقليدي.. وصفة العيد الأصلية بخطوات سهلة إيران توجه تحذيرا لواشنطن بعد الضربة الأخيرة: ردنا سيتجاوز الإقليم بسبب نوع من الحلويات.. أكثر من 40 حالة تسمم غذائي وفاة حاجة أردنية في مشعر عرفات إثر أزمة قلبية فضل صيام يوم عرفة 2026.. أعظم أيام الدنيا وسبب لمغفرة الذنوب ورفع الدرجات الحجاج يتوافدون على عرفات عشية أداء الركن الأعظم للحج الولايات المتحدة تشن ضربات على إيران رغم وقف إطلاق النار وفيات الثلاثاء 26-5-2026