النواب..لا تقعوا في الخطأ مرتين

النواب..لا تقعوا في الخطأ مرتين
أخبار البلد -  

في ذهن بعض النواب خوض معركة جديدة مع الحكومة، عنوانها التصريحات الحقيرة التي اطلقها السفير الاسرائيلي في عمان، والتي تمس السيادة الاردنية مباشرة.

لا خلاف على ان تصريحات نيفو تكشف عن حقيقة الغطرسة الاسرائيلية، ولا خلاف على الامنية الرسمية والشعبية بكنس السفارة والسفير من ارضنا، وفي هذه الحالة لا يختلف الموقف الوجداني بين عبدالله النسور وخليل عطية او بسام المناصير، على سبيل المثال، في هذه القضية، لكن بكل الاحوال لا احد يرضى ان يتحول الخلاف والرفض لتصريحات السفير الى ازمة بين الحكومة ومجلس النواب.

لقد جرب النواب سابقا خوض معركة مشابهة، يومها هددوا وازبدوا، وفي نهاية المطاف نخّوا، فانتصرت الحكومة، وللاسف استفادت اسرائيل من التصويت النيابي، فلا تدَعونا نخلط الاوراق مرة اخرى، ونخطئ في التقدير.

مع الرفض الشديد للتصريحات المستفزة والتافهة للسفير الاسرائيلي، الا انه استفاد من التقويم العام لاداء مجلس النواب من قبل الشارع الاردني الذي ينظر بسلبية الى اداء مجلس النواب، وفي استطلاعات الرأي كلها فإن المرحبين بحل المجلس اضعاف اضعاف المؤيدين لبقائه.

هذه القضية تحديدا هي التي تحتاج من مجلس النواب الوقوف عندها، وهي التي من الممكن ان تكون عنوان خلاف حكومي نيابي، لكن ليس على تصريح او تأخر في اعلان موقف، او جملة تخربط البلد، او انحياز لمرشح رئاسي دون الآخر.

الخلاف يجب ان يكون على البرامج الاقتصادية والتي لها تماس مباشر مع مصالح المواطنين الحياتية والمعيشية، وعلى القوانين التي تنعكس مباشرة على حياة ومصالح الناس.

من هنا يستطيع النواب تحسين صورتهم الشعبية، ومن هنا تُغلق افواه الذين يهاجمون الحياة البرلمانية، عندما يشعرون ان غطاء شعبيا ملتفا حول اداء النواب، اما اذا بقيت الحياة البرلمانية معلقة على خلافات شكلية، وعلى اداء استعراضي، وعلى عناوين لا تلامس حياة المواطنين، فإن الدفاع عن الحياة البرلمانية وضرورتها تصبح بلا فائدة.

امام مجلس النواب حاليا اهم مشروع له علاقة بحياة المواطنين، مشروع الموازنة، هذه هي ساحة المعركة الحقيقية بين الحكومة والنواب، والتي فيها يظهر النائب الذي يقف مع مصالح الناس من النائب الذي يقف مع مصالحه الشخصية.

ايضا امام النواب مشروع قانون الاحزاب السياسية وهو رافعة مهمة في حياة البلاد الاصلاحية، وفي الطريق اليهم مشروع قانون الانتخاب، وهنا تحديدا مربط فرس حقيقة مواقف النواب، هل هم مع الاصلاح السياسي الشامل، ام هم مع الاصلاح الذي يحقق ويحمي مصالحهم، وطرق عودتهم الى العبدلي.

سنتان واكثر من عمر مجلس النواب، انجزت فيها قوانين كثيرة، لكن حزمة القوانين المعروضة والتي سوف تعرض عليهم قريبا، هي المؤشر على اكمال المجلس مدته الدستورية، ام ان منخفضا سوف يقع على العبدلي، ليعيد رسم الحياة السياسية من جديد، في ظروف محلية واقليمية مشدودة لا يسمح فيها بترف الوقت، واضاعة الاهداف.

 
شريط الأخبار تهديد بسحب الجنسية والترحيل – ما مصير إلهان عمر؟ الضمان يمنح المنشآت المدينة فرصة لإلغاء فوائد التقسيط.. وهذه الشروط خطر كبير على موائد المصريين.. أنواع من اللحوم يحذر منها أطباء القلب ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 84.90 دينارا للغرام بورصة عمّان في أسبوع: ارتفاع المؤشر بنسبة 1.24% برئاسة المنصوري .. أول حكومة مغربية تراسها امرأة بـ 32 عضوا و7 نساء وحقيبة للذكاء الاصطناعي رغيف بـ1800 دولار... عندما يصبح الخبز أغلى من الذهب مراسلة «واشنطن بوست» بعد اعتداء المستوطنين عليها : هؤلاء ارهابيون وحوش ولن يُحاسَبوا أصيب بحادث في بدبي .. وفاة المهندس الأردني عاصم الوقفي إسرائيل تواجه 121 إجراءً عقابياً من 62 دولة ترمب يسخر من انتشار اسم (محمد) بين المسلمين أوباما يفتح جبهة مع نتنياهو.. «التفوق الأخلاقي» يشعل المواجهة طقس لطيف وغائم جزئيا مع فرصة لزخات مطرية شمال الأردن السبت الوفيات السبت 17/10/2026 وفاه وثلاث إصابات بحادث سير في ام العمد لواء الجيزه إصابة طفل إثر تعرضه لعقر كلب ضال في وادي موسى نتنياهو يكشف عن اتصال هاتفي مع الشرع لوقف الهجمات ضد الدروز إعفاء متحدثة باسم البيت الأبيض بعد 5 أيام على توليها المهام رسالة لمدير الأمن العام: مطلوب تعزيز الردع الأمني للحد من سرقة المواشي في الجيزة الجولة الدراسية للجامعات التقنية العراقية إلى الأردن: من تبادل الخبرات إلى شراكات وتطبيقات عملية