هذا ما يجري في الدولة العنصرية ؟

هذا ما يجري في الدولة العنصرية ؟
أخبار البلد -  

وبعد , يعتقد نتنياهو وأمثاله من اليمين المتطرف أنهم سيزدادون سلطة ووحشية أكثرمن قبل . وقاحته فعلا مررت مشروع قرار "يهودية الدولة " وفي الحقيقة أنه خاسر , لا محالة ودولة إسرائيل أخذة بالانهيار. كشف نتنياهو و(الكنيسيت ) عن مفهوم الديمقراطية التي تدعيها إسرائيل وتوهم العالم بأنها "الدولة الديمقراطية الوحيدة في الشرق الاوسط ". ولعل هذه الخطوة الاستباقية لنتنياهو وحزب الليكود التي خططها من أجل دواعي الانتخابات , تعود علية بالطامة الكبرى , وليس العودة للسلطة ليحكم أعتى احتلال ضد حقوق الانسان . هذا العمل , اصبح واضحا ليس للعرب فقط , بل لليهود في العالم وحتى في الدولة التي يريدونها عنصرية لليهود وحدهم .
قد يكون الكثيرون في دول كثيرة نسوا أو تناسوا كيف نشأت إسرائيل , عام 1948 , أي كيف حصلت نكبة الفلسطينيين وطرد أهلها بواسطة العصابات الصهيونية . وقد يكون الكثيرون بينهم من اليهود في العالم أصبح يعرف أكثر عن إسرائيل وسياستها الاستعمارية العنصرية , ومنهم من لا يوافق على ’ سياسة نتنياهو وعصابته على تكريس يهود العالم , وعزلهم في منطقة جغرافية لم تكن ولن تكون لهم . فقد ظهر بين يهود العالم العلمانيين في مقالات كثيرة مؤخرا أنهم لا يحبذون ديموقراطية مزعومة وأصبحوا يتعاطفون مع الانسان الفلسطيني وهم يرون حرق الأولاد أحياء وعن سبق إصرار أو ما حدث في حرب غزة من هدم للبيوت وقتل بدم بارد غير انساني "ويدفع على الاشمئزاز” كما كتب أحدهم .العالم بدأ "يعرف أكثر عن اسرائيل " ودولة الاحتلال العنصرية التي أخذت بأحزابها اليمينية المتطرفة , تحرك المستوطنين اليهود المتعصبين , لكي يقوموا بالاعتداءات على المسجد الاقصى وهدم المساجد ودور العبادة . مما جعل الفلسطينيين يردون عليهم ومقاومتهم في حربهم التحررية , وليس على اسس دينية محضة ودلالة على ذلك عملية الكنيست التي تبنتها " الجبهة الشعبية " وليس أ ي فصيل ديني ّ , ومن يتابع ما يقوم به المستوطنون من محاولة جعل االقضية " حرب أو صراعات دينية” , وليس سياسية بامتياز ليرى سياسة جديدة قديمة , أصبحت مكشوفة اليوم .
ديمقراطية إسرائيل التي تدافع عنها سيبي ليفني وزيرة العدل ووزير المالية وغيرهم من المستقلين , لتناقضها مع” الهوية اليهودية ", لاقامة " الدولة الواحدة والوحيدة " لا تتماشى مع السياسة العنصرية " كما يرون . تبعات ما تسير اسرائيل به من سياسة عنصرية , ستخلق المزيد من التطرف "اليميني والديني ", الذي لا يعترف بحق العودة , وباقامة الدولة الفلسطينية . بالاضافة , فإن ما يجري اليوم من وضع القوانين العنصرية , ليؤكد على المزيد من تهميش للعرب الذين بقوا في فلسطين منذ 1948 ومحاولة تشريدهم لا بل خلعهم من الجذور التي ظلت عميقة في أرضهم. كل هذا وأكثر يجري للفلسطينيين في دولة الاحتلال البغيض , والعالم العربي والاسلامي يتفرج على عذاب دام حوالي السبعين عاما . كل هذا والعالم المتحضر الذي يؤمن فعلا بمفاهيم الديمقراطية الحقة وحقوق الانسان يتخبط , وكل هذا تقوم به اسرائيل من أجل قطع جذور الفلسطينيين من أرضهم الا أنهم لم يستسلموا ولا زالوا يقاومون احتلالا وحشيا يسجله التاريخ ..فسجل ايها التاريخ ...!


 
شريط الأخبار تركيا.. ثلاث هزات أرضية قوية متتالية خلال دقيقة واحدة تفاصيل حالة الطقس في الأردن الأحد مدعوون لاستكمال اجراءات التعيين - أسماء فاقدون لوظائفهم في وزارة الصحة - أسماء وظائف حكومية شاغرة - تفاصيل وفيات الأحد 8-2-2026 الرئيس السابق لفريق أمن نتنياهو: سارة امرأة شريرة مهووسة بسرقة مناشف الفنادق قرابة 15 حالة اختناق بفيروس الالتهاب الرئوي بين منتسبات مركز إيواء بالطفيلة نائب الملك يزور ضريح المغفور له الملك الحسين الأجهزة الأمنية تتعامل مع قذيفة قديمة في إربد "مستثمري الدواجن": أسعار الدجاج لم ترتفع والزيادات الأخيرة مؤقتة الملك يمنح الرئيس التركي قلادة الحسين بن علي نقيب أصحاب الشاحنات: القرار السوري حول الشاحنات يخالف الاتفاقيات الحكومة تدرس مقترحا بتعطيل الدوائر الرسمية 3 أيام أسبوعيا الصحفي التميمي: ارفض التعليق على حادثة الاعتداء الا بعد انتهاء التحقيق بلاغ رسمي بساعات العمل برمضان في الاردن رئيس الجمعية الأردنية لوسطاء التأمين الداود: مشروع قانون التأمين في مراحلة النهائية وأكثر من جهة وبيت خبرة قدمت ملاحظاتها ريالات: استقالتي جاءت دون أي خلافات مع مجلس الإدارة وتكريم الصحيفة محل تقدير الجغبير : وفد صناعي اردني يبحث اقامة شراكات وتعزيز التبادل التجاري مع الكويت تفعيل «سند» للمغتربين من خارج الأردن دون مراجعة مراكز الخدمة