اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الأردن في الموقف الصحيح

الأردن في الموقف الصحيح
أخبار البلد -  
لم يختلف حديث جلالة الملك في اليابان عن حديثه في لقاء داخلي مع كتلة نيابية في مجلس النواب، عن تنظيم "داعش" والإرهاب. فهو يتحدث برؤية ثاقبة، وقناعة عميقة وقاطعة. ولم أر زعيما عربيا يقدم مقاربة في الموضوع من دون مداورة، وبكل ​وضوح وشفافية، كما يفعل جلالته.
كرر الملك رؤيته للمواجهة بأنها تدور على المستوى الفكري داخل الإسلام بين الاعتدال والتطرف؛ وأن القضية قضيتنا ونحن أولى بها من أي طرف خارجي. فنحن لا نشارك في الائتلاف الدولي ضد "داعش" استجابة لضغط أو خدمة لمصالح غيرنا، فالحرب حربنا، لأن الظاهرة تتعلق بنا وبمستقبل مجتمعاتنا على أرضنا.
طبعا، ظاهرة التطرف لا تخص الإسلام وحده؛ ففي كل بيئة وظروف معينة تبرز ظاهرة التطرف الديني أو القومي، وواحدة منها (النازية والفاشية) كلفت البشرية حربا كونية، و40 مليون قتيل، ومآسي لا توصف. والتطرف الديني يظهر اليوم باسم الإسلام أكثر من أي دين آخر، بسبب الظروف الاقتصادية الاجتماعية والسياسية للعالم العربي والإسلامي، والفشل في بناء أنظمة سياسية حديثة مقنعة للشعوب. ولا ننسى احتلال فلسطين وزرع إسرائيل، بما فجر صراعا إقليميا وحضاريا يستمر مع استمرار التطرف الصهيوني، وتهديد المقدسات والتنكر لحقوق الفلسطينيين.
وليس غريبا أن يكون للتطرف والغلو الكلمة العليا في أوضاع مأزومة، ونشوء قوة متطرفة قد تجد هامشا للتوسع في شقوق نزاع القوى الإقليمية، وربما يتم استخدامها تكتيكيا من بعض هذه القوى. لكنها في النهاية تستفيد من التناقضات والدعم لحسابها الخاص، وتصبح قوة بذاتها قادرة على التمدد وتدمير ما حولها. وهذا ما حدث مع تنظيم "داعش"؛ فقد ألقى النظامان السوري والعراقي، حرفيا، بالمناطق السُنّية في حضن التنظيم؛ وربما تبنته تكتيكيا تركيا وهي تدير سياستها من موقع القوة الإقليمية السُنّية الكبرى في مواجهة إيران الشيعية، وصراعهما على الشرق العربي المريض.
نظرية المؤامرة التي تفترض أن كل ما يجري في المنطقة، بما في ذلك "داعش"، هو صناعة أميركية، هي نظرية مضللة وعدمية، تؤدي إلى التسليم بدور المتفرج السلبي ما دام كل شيء مسرحية افتعلتها قوى خارجية. وهي موضوعيا تؤدي إلى التسليم للولايات المتحدة بالتفرد في إدارة القرار والفعل، بدل أن نضطلع بمسؤولياتنا في التأثير على الأحداث. وهذا ما يحاول الملك توضيحه باستمرار.
الأردن يجسد النظام الأكثر اعتدالا وعقلانية في قلب الشرق السُنّي. وهو داخل التحالف يمكن أن يؤثر بأفضل طريقة لمصلحة المنطقة وشعوبها. وقد أثبت ذلك على مدار السنوات الماضية؛ فلم يلعب بالتكتيكات الاستخدامية الخطرة مع الجماعات المسلحة في سورية أو العراق، بل أقام علاقة طيبة مع العشائر السُنّية بصفتها المدنية، وليس مع الميليشيات بوظيفة عداء ومناكفة للنظام. وبذلك، منع اقتراب "داعش" من حدوده. وليس هناك طرف عربي مؤهل أكثر من الأردن لإدارة موقف يخدم المصالح الأخيرة للدول والشعوب الشقيقة؛ في السلم والتعايش، وبناء أنظمة عقلانية معتدلة تتغلب على الانقسامات الطائفية والعصبيات الفرعية. وهو يقدم نموذجا وطنيا عيانيا على هذا النجاح.
 
شريط الأخبار الاسواق الحرة الاردنية تهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة عيد الاضحى المبارك من ارتفاع 518 كم.. صور فضائية مذهلة لجبل عرفة قبل قليل علان: حركة تجارة الألبسة نشطة نسبيا والأسعار مستقرة شركة البوتاس العربية تهنئ جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بعيد الأضحى المبارك أسرة شركة نقليات أحمد الجغل "مجموعة حكايا" تهنئ بعيد الأضحى المبارك كيف تعرف عمر الاضحية من اسنانها..!! استحوا بدها ذوق!! .. رسالة غضب من وزارة البيئة نصار: توجيه دعوة للاعبي المنتخب المصابين لمؤازرة النشامى في كأس العالم الرعاية التنفسية الأردنية تطالب الحكومة بحظر الأرجيلة في الشارع العام مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك التلفزيون الايراني ينفى تقارير إعلامية عن "خطة الـ14 بندا" بين واشنطن وطهران توافد الحجاج إلى مسجد نمرة للاستماع إلى خطبة عرفة وأداء صلاتي الظهر والعصر معمول التمر التقليدي.. وصفة العيد الأصلية بخطوات سهلة إيران توجه تحذيرا لواشنطن بعد الضربة الأخيرة: ردنا سيتجاوز الإقليم بسبب نوع من الحلويات.. أكثر من 40 حالة تسمم غذائي وفاة حاجة أردنية في مشعر عرفات إثر أزمة قلبية فضل صيام يوم عرفة 2026.. أعظم أيام الدنيا وسبب لمغفرة الذنوب ورفع الدرجات الحجاج يتوافدون على عرفات عشية أداء الركن الأعظم للحج الولايات المتحدة تشن ضربات على إيران رغم وقف إطلاق النار وفيات الثلاثاء 26-5-2026