اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

أحبك ياشام وأترحم على شهدائك ..

أحبك ياشام وأترحم على شهدائك ..
أخبار البلد -   بقلم: النائب محمد الظهراوي


أترحم على شهدائك البرره وعلى كل قطرة دم سالت وتسيل ,كل يوم يمر على شام العزة وهي غارقة بالدم يخسر أهل الشام المهجرون الدفء ويغرق المقيمون بالحزن على ماكان وعلى مابقي, ويخسر من أحبوا الشام دفء شام العروبة, ويخسر الوطن العربي كرامة عربية جديده خسرنا قبلها,تراب الشام يبكي ونبكي معه,تراب الشام عزيز تعود أن يرويه ماء المطر و دم الشهداء ولكن دم الأبرياء بيد أبناء الوطن يحزنه ويؤلمه.



أحبك ياشام وعلى البال بعدك ياسهل حوران وياجبل العرب والسويداء يامن كنت للثورة ورفض تقسيم سوريا أكبر عنوان وكنت على المحتل الفرنسي ناراً أحرقتهم وعلى العادي تدور الدوائر وهذا هو عنوان سوريا وحده ووحدة حال والوطن يابني كمال قال عمر الفرا ما هو سايب, يصير بلحظة مجنونة لأي من كان,الوطن للي جذوره مثبتة بتاريخ يتزاحم مع الأزمان.



أحببت شام نزار قباني وطوق الياسمين أحببت الشام بحواريها وأسواقها ومسجد أمويها وزقاقها القديمة ببيوتها الشامية وباب حارتها وزعيمها الذي تعلمنا منه أن الرجولة في حب الوطن, على مقاهيها جلست وفي هافانا تذكرت أدباء وتذكرت محمد الماغوط المظلوم من علمنا بالضحك الحزين كيف تكون السياسة,أحب الشام وهي التي زرتها يافعاً وبقيت واصلاً لحبل الود حتى إنقطع ماء الفيجة من قلب الشام حزناً وكمدا,وبردى يجري مع الماء فيه الدموع.



سوق الحميدية ,ياعبق التاريخ في حضرة الأمويين يا طريق جحافل جيوش صلاح الدين ,من حرر القدس الأسيرة من طغيان أكبر من كيان صهيوني صغير هو ذيل لإستعمار يأتي كل قرن,في القلعة يسكن قبر القائد الفاتح صلاح الدين ينام بين أحجار الشام العتيقة من نبتت على أحجارها أزهار الياسمين.



أحن إلى أسواق الشام من البزورية ورائحة الهال والتوابل والتي تعطي للشام عبقاً يمر على حمام نور الدين العريق إلى الحريقة التي سميت بعد أحرقها الفرنسيون وكعادتهم هم المحتلون يعودون كما يعود السرطان للجسد بعد الإستئصال وبحجة الآم الوطن يدخلون برداء الطبيب ليبتروا مابيقي من عزه وليقطعوا مابقي من أمل .



الشام وهي العامرة بأهلها وإبتساماتهم والتي سرقت منهم وترك بدل منها الحزن والفرقة والتشتت تبكي اليوم كما بكت فلسطين تمزقها وشتات أبنائها ,ولاكرامة إلافي الوطن.



قاسيون ياوحدة الشام, ياملتقى أصوات المأذن حين تكبر الله أكبر,أحب من قاسيون صوت آذان محبب إلى قلبي أراه يخرج على مدى البصر المضيء يوحد كلمة الشام في فجرها ,فجر شام الخلافة الأموية الإسلامية ,فجر شام العروبة.



الحزن يأكلنا على الشام وعلى أهلها الذين يريد العدو أن يذلهم , يسرق طمأنينتهم ودفئهم وفرحهم بتأمر وبحسابات تخدم العدو الصهيوني فقط,حين تكون الشام يغيب كل شيء وتبقى العاطفة,اليوم نقول إشتقنا إلى الشام واشتقنا أن تعود هي ويعود أهلها إليها لأننا نحبهم ولانريد لهم أن يكونوا إلا كما أحببناهم.
 
شريط الأخبار تطبيق "سند" ضمن أفضل 15 مبادرة حكومية عالميًا الحرس الثوري يسقط مسيّرة أمريكية بهرمز وترمب لا يستبعد استئناف الهجمات نقابة أصحاب مكاتب الاستقدام واستخدام العاملين في المنازل تنعى شقيق عضو الهيئة العامة عبد الرحيم الحوامدة مقال نقدي لليساري المخضرم بسام حدادين حول مؤتمر حزب الأمة الإخواني الشرق الأوسط للتأمين تضيف بُعدًا جديدًا للتأمين البحري عبر أول برنامج مكافآت من نوعه في الأردن العبدلي يرعى ماراثون Amman Road Runners دعمًا للرياضة والمشاركة المجتمعية الملك يلتقي رئيس المجلس الأوروبي على هامش اجتماعات الأمم المتحدة وزارة العمل: أكثر من ألف عاملة منزلية مبلّغ عن هروبها منذ بداية 2026 أربع شبكات أميركية كبرى تعلن وقف التغطيات المشتركة لأخبار ترامب تضامنا مع "سي إن إن" كم من المتوقع أن يبلغ إنتاج زيت الزيتون في الموسم الحالي؟ إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار