مروان المعشر يكتب عن ذكرياته مع الملك حسين

مروان المعشر يكتب عن ذكرياته مع الملك حسين
أخبار البلد -  
أخبار البلد- 

في اليوم التالي للتغيير في ولاية العهد، 25 كانون الثاني (يناير) 1999، تلقيت اتصالا من مرافق الملك العسكري، العقيد (آنذاك) حسين المجالي، وكنت يومها السفير الأردني في واشنطن، يعلمني فيه بعودة جلالة الحسين إلى "مايو كلينك". كان يتصل بي من على متن الطائرة الملكية التي انطلقت من عمان قبل بضع ساعات. وقد كانت صدمة قوية لي، ومعانيها واضحة.
رجوته أن يطمئنني بأن الأمور بخير، فأجاب أنه لا يستطيع فعل ذلك.

توجهت إلى "مايو كلينك" فورا، حيث أدخل جلالته للمستشفى ليجرى له علاج كيمياوي مع عملية زرع للنخاع الشوكي؛ في محاولة أخيرة ويائسة لإنقاذ حياته. قضيت عشرة أيام مع جلالة الملكة نور وعدد من أفراد العائلة المالكة، والطبيب الخاص لجلالته د. سمير فراج أطال الله في عمره، نبتهل لله أن ينقذ الحسين، مع معرفتنا بتضاؤل فرص نجاته.

في الثاني من شباط (فبراير) 1999، أجرى التلفزيون الأردني مقابلة معي من "مايو كلينك"، شرحت فيها للأردنيين والأردنيات تفاصيل العلاج الذي يخضع له الملك، وتحدثت عن تعقيدات العملية الجراحية. كان قلبي مثقلا وأنا أتكلم، وقال لي كثيرون ممن شاهدوا المقابلة إن تعابير وجهي وكلامي كانا في غاية الوضوح.

لن أنسى سلسلة الأحداث التي تسارعت اعتبارا من يوم الخميس 4 شباط (فبراير) 1999. إذ كالمعتاد، دخلت جناح المستشفى باكرا، ليعلمني د. فراج أن جسد الحسين رفض النخاع الشوكي الذي جرى زرعه. كان الملك قد عبّر عن رغبته الأخيرة إذا اتضح أن شفاءه مستحيل، وهي أن تتم إعادته إلى عمان. وكان الحسين بحاجة إلى جهاز تنفس، تم تجهيزه داخل الطائرة، كما تم تخدير جلالته كي يعمل الجهاز بكفاءة.
انطلقت الطائرة قرابة الظهر من يوم الخميس ذاك. لم يكن أحد يرغب في الكلام. كنا جميعا نعلم كم تلك الرحلة حزينة؛ على المستويين الشخصي والوطني. جالت الملكة نور التي كانت تتحلى بالكثير من القوة، في الطائرة مصافحة الجميع. كان عددنا حوالي أربعين أو خمسين شخصا، الكل على رؤوسهم الطير. وقبل وقت قصير من هبوط الطائرة صباح الجمعة، سألت جلالتها إذا كان أحد يرغب في قضاء بعض اللحظات مع الحسين. اصطففنا جميعا، ودخلنا الغرفة كلا على حدة. كانت تجلس إلى جانبه وتمسك بيده، بينما أمضينا بعض لحظات لوداعه. وقد انطبع هذا المشهد في ذاكرتي ليرافقني ما حييت.

رحم الله الحسين. كان قائدا وإنسانا قريبا من شعبه. بنى بلدا بالرغم من موارد محدودة للغاية. لكن السياسة الأردنية التي أرسيت في عهده لم تكن قائمة فقط على السياسة الواقعية؛ فالحداثة العربية-الإسلامية، والاعتدال والوسطية، التي دافع عنها الملك الحسين، كانت أيضاً وليدة اقتناع أساسي. كان يعي دائما إرثه الهاشمي، وربما كان هذا هو السبب الذي جعله يسعى إلى تحقيق أهداف تتجاوز مصلحته الشخصية الفورية. كان منفتحا على المجموعات كافة، فكسب احترام من اختلف معهم قبل من اتفق. وكان يحظى باحترام المنتمين للاتجاهات الدينية كافة؛ من سنة وشيعة ومسيحيين وغيرهم. وقبل وبعد كل شيء، كان متواضعا في تعامله مع الناس كافة.
تعلمت منه الكثير... رحمة الله عليه.
 
شريط الأخبار "يديعوت أحرونوت": الجيش الإسرائيلي مستعد للحرب على إيران وينتظر إشارة من ترامب 1800 عامل وطن يعملون لدى 3 شركات تنظيف متعاقد معها عبر شركة رؤية عمّان في العاصمة تسعة أسلحة... ومخطط أكبر من حقيبة مهربة؟ تسعة أسلحة... ومخطط أكبر من حقيبة مهربة؟ تسعة أسلحة... ومخطط أكبر من حقيبة مهربة؟ تسعة أسلحة... ومخطط أكبر من حقيبة مهربة؟ ارتفاع صافي أرباح " البوتاس العربية إلى (169) مليون دينار لنهاية الربع الثالث بنمو نسبته 34% الأمن العام: ضبط بالونات حرارية حملت أسلحة نارية أوتوماتيكية جرى تهريبها إلى المملكة في الكرك رفع أسعار البنزين 90 و95 وتثبيت أسعار السولار والكاز والغاز لشهر تشرين الثاني ارتفاع صافي أرباح " البوتاس العربية إلى (169) مليون دينار لنهاية الربع الثالث بنمو نسبته 34% 902 مليون دولار أرباح البنك العربي بنهاية الربع الثالث من العام 2026 جورامكو تجدد اتفاقيتها مع شركة MNG للشحن الجوي وشركتها التابعة SOLINAIR لصيانة أسطولها من طائرات A300 الهيئة العامة لجمعية مستثمري الإسكان تنتخب لجنة الانتخاب بالتزكية الدوريات الخارجية تضبط مركبة ديانا تقلّ 35 راكبا في الشونة الجنوبية المتكاملة لتطوير الأراضي: خسائر متراكمة وموجودات ورأس مال بلا فعالية، والشركة لا تزال تبحث عن هويتها مادة مجهولة ورائحة نفاذة تستنفر الأجهزة الأمنية في مخيم البقعة عراقجي يتوعد بردّ إيراني مدمر: :لن تلتزم بأي خطوط حمراء بعد الآن الجيش يحبط محاولة تسلل لمجموعة مسلحة تضم 14 شخصا قادمة من الأراضي السورية استشاري صدرية يوضح التأثيرات الخطيرة للمخدرات على الرئتين هزة مالية تضرب القاهرة عمان وتراجع في الأرباح بنسبة 43% خلال تسعة أشهر والمخصصات وصلت إلى 28 مليون دينار