في بيتنا حرامي ... فاطردوه

في بيتنا حرامي ... فاطردوه
أخبار البلد -  
خطوة استدعاء سفيرنا من الكيان الصهيوني المصطنع إيجابية رغم تأخرها كثيرا، إذ كان يتوجب الإقدام عليها في أوقات سابقة عندما كانت الفاشية الصهيونية تقتل بدم بارد أطفال غزة، وعندما أقدم الفاشست الصهيوني الحاقد على إطلاق نار على قاضينا رائد زعيتر، وعندما .. وعندما.
على أية حال دعونا نرى الجزء الممتلئ من الكأس؛ استدعت حكومتنا سفيرنا عبيدات وهذا حسن، ولكن التوقف عند هذه الخطوة وحدها ومواصلة التطبيل والتزمير لها، ليس بالأمر المحمود إطلاقا، إذ أن ما تقوم به آلة الحقد الصهيوني يوميا في الأقصى يتطلب طرد سفيرهم من رابيتنا، وهذا أقل ما يتوجب فعله ردا على اعتداءات اسرائيل اليومية على سيادتنا الدينية، وعلى المقدسات، وردا على تصريحات عنصرية فاشية نازية صدرت عن وزراء اسرائيليين تذكرنا بحرب الأيام الستة وتتوعد وتهدد؟!!.
قبل أيام، وإبان احتفال اسرائيل بذكرى توقيع معاهدة وادي عربة، استضافت القنوات الإخبارية الاسرائيلية سفراء سابقين خدموا في الأردن، فقالوا بإجماع إن العلاقات معنا حميمية بخلاف ما يظهر للعلن، وقال أحدهم إن المسؤولين الأردنيين يقولون في العلن لمواطنيهم ما يقولون عكسه بالسر لنا.
انتظرنا أياما لعل وعسى أن يخرج مسؤول أردني أو ناطق إعلامي يكذّب ما تناقلته وكالات الأنباء عن صهاينة قالوا بصريح العبارة إن المسؤولين عندنا يكذبون علينا، إلا أن ذلك لم يحصل.
عمليا نحن على المحك، ويتوجب علينا تصعيد لهجتنا تجاه اسرائيل وخاصة في ظل إصرارها المتواصل على انتهاك سيادتنا على الأقصى والمقدسات، وإصرارها على توصيل رسائل سلبية لنا مفادها عدم الاكتراث بنا، وبما نقوم به، وبما نصرح به، وكأنها تريد أن تقول لنا معشر الشعب إن حكومتكم عاجزة ولا تمتلك الجرأة على اتخاذ قرار.
لذلك كله نقول إن استدعاء عبيدات من اسرائيل غير كافِ، ولا يعبر عن رد حقيقي على ممارسات اسرائيل واستفزازاتها، وإن بقاء سفيرهم عندنا يعبر عن قرار منقوص يتوجب استكماله فورا دون تأخير، وبعد ذلك لا بأس بالتلويح بإعادة النظر بالمعاهدة مع الكيان المصطنع إن واصل انتهاكه للمقدسات وعبثه بالمحرمات.
لا يكفي أن نبقى دوما نعتمد عن تصريحات تذريها الرياح بأن الأقصى والقدس والقيامة خطوط حمر لا يتوجب الاقتراب منها، فالخطوط الحمر، نُزعت ودنست، وضرب بها الكيان المصطنع عرض الحائط، فماذا نحن فاعلون، استدعينا سفيرنا للتشاور جيد، ولكن لماذا لم نعلن حتى اليوم عدم رغبتنا ببقاء سفيرهم في رابيتنا. ترى لماذا تملكتنا القدرة والقوة والتصميم والإرادة عندما أعلنا أن سفير الجمهورية العربية السورية في عمان غير مرغوب به، وما زلنا نماطل حتى الساعة في إعلان عدم رغبتنا في بقاء سفير اسرائيل على أرضنا؟!!!.
بصراحة، إن الوقوف عند حد استدعاء عبيدات للتشاور لا يحل المشكلة ولا يوجه صفعة لاسرائيل، فهي لا تهتم كثيرا بوجود عبيدات أو غيره عندها، وإنما ما يهمها في المقام الأول وجود علمها في عماننا، وسفيرها في أحضاننا، وسفارتها في رابيتنا.
حسنا ثمنّا خطوة استدعاء سفيرنا، وهي خطوة لا يتوجب علينا الوقوف، ومواصلة التهليل والتصفيق والتطبيل والتزمير لها، وتصوير الأمر وكأننا فتحنا الأندلس، المطلوب خطوة أهم، وأشجع وأكثر عمقا وتأثيرا، خطوة تمثل صفعة على خد اسرائيل وعلى خد كل صهيوني قال لنا قبل أيام إن المسؤولين عندنا يقولون لهم بخلاف ما يقولون لنا، وهذه الخطوة إن تحققت سيقف لها كل أردني وأردنية احتراما وإجلالا، وهي طرد سفيرهم من بيتنا، وقتها تستحق الحكومة تحية إعجاب ووافر التقدير.
نريد أن نفرح ونشعر أن حكومتنا تتساوق مع رغبات شعبها ومؤسساتها المدنية، ومجلس نوابها، وكل شرائح المجتمع، نريد خبرا جيدا من الدوار الرابع يعلن عن طرد الحرامي الرابض في رابيتنا، فهل نسمع ما نريد، أم أن المسؤولين الصهاينة يقولون الحق، وإن ما يقال لنا علنا يقال لهم عكسه سرا؟!
 
شريط الأخبار "النزاهة" تكشف قضيتي فساد في سلطة المياه متورط فيها أمين عام سابق ومساعده و13 شخصا أبرز المشاهير المشاركين في المظاهرات المناهصة لسياسات ترامب "السبعة الكبار" يفقدون 850 مليار دولار في أسبوع مع تعمق موجة بيع أسهم التكنولوجيا صاروخ إيراني يضرب مصنعا للكيماويات ببئر السبع وتحذيرات من تسرب مواد خطيرة تعيين نبيل فهمي أمينا عاما للجامعة العربية الحرس الثوري: دمّرنا طائرات تزود بالوقود في قاعدة بالسعودية مشادات وشتائم في اجتماع لجنة التربية النيابية والأمانة العامة تعلق وترد القوات المسلحة: استهداف الأراضي الأردنية بصاروخ ومسيرتين خلال الـ24 ساعة الماضية تراجع إشغال تأجير المركبات السياحية دون 10% ومطالب بإجراءات لحماية القطاع المجلس التمريضي: استمرار إصدار شهادات الاستيفاء كمتطلب أساسي لتجديد مزاولة المهنة صحيفة امريكية: إسرائيل غير قادرة على اعتراض الصواريخ القادمة من إيران وتعاني نقصًا حادًا بالذخيرة.. تحديث جوي: المزيد من السحب الماطرة تندفع نحو المملكة وتوقعات باشتداد الأمطار الساعات القليلة القادمة الفاتيكان: الرب يرفض صلوات القادة الذين يشنون الحروب 5 قتلى بهجوم على ميناء إيراني وصافرات الإنذار تدوي 40 مرة بإسرائيل البحرين: اعتراض 174 صاروخا و391 مسيّرة منذ بدء الهجمات تغيير الساعة تلقائياً على الهواتف يربك أردنيين منح دراسية جامعية لأبناء متقاعدي الضمان البنك الأردني الكويتي يحصد جائزة "أفضل بنك للخدمات المصرفية الخاصة في الأردن" للمرة الرابعة على التوالي الصناعة والتجارة تحكم قبضتها على المحتكرين وتحرر 376 مخالفة خلال الشهر الحالي حرس الثورة الإيراني: استهداف مصنعي "إمال" و"آلبا" المرتبطين بالصناعات العسكرية الأميركية بالمنطقة