الاردن يتخفف من فاتورة الطاقة...

الاردن يتخفف من فاتورة الطاقة...
أخبار البلد -  
خالد الزبيدي
 
يمهد الانخفاض العالمي لاسعار النفط الطريق امام الاقتصاد الاردني للتخفف من اعباء فاتورة الطاقة، ومن المتوقع حسب مسؤول رسمي رفيع المستوى ان تخرج شركة الكهرباء الوطنية من خسائرها في ظل مخطط عام ينفذ لمعالجة هذا الملف الذي ارهق المالية العامة والاقتصاد الوطني، ويشكل برنامج الاصلاح الاقتصادي الذي يكتمل في العام 2017 برغم قساوته الطريق للتخلص من تشوهات الدعم، والاكتفاء بدعم الخبز، ويضاف الى ذلك عدة مشاريع حيوية في مقدمتها ميناء غاز / العقبة الذي يكتمل في شهر حزيران المقبل، ويقدر لهذا المشروع ان يوفر على الاردن 30% من تكلفة توليد الطاقة الكهربائية، وفي حال تدفق الغاز المصري بنسب محدودة تعادل ثلث الكمية المتفق عليها يرتفع الوفر الى 40%، وهي نسبة مؤثرة تنعكس بشكل ايجابي على الاقتصاد الوطني.
ومن المشاريع المهمة لحل اشكالية فاتورة الطاقة مشروع توليد الطاقة بالاعتماد على الصخر الزيتي المتاح بكميات وافرة في البلاد، ويشكل هذا المشروع بداية وهو مشروع ريادي لاقامة مشاريع اخرى مماثلة، بخاصة وان استونيا تولد كامل احتياجاتها من الطاقة الكهربائية بالاعتماد على الصخر الزيتي منذ عدة عقود، كما ان مشاريع الطاقة المتجددة النظيفة وهي الطاقة الشمسية التي بدأت ترى النور في البلاد تحسن الاداء العام لتوليد الطاقة، وهذه المنظومة وغيرها ستفضي الى تنويع مصادر الطاقة في المملكة وقد نجد انفسنا بعد عقد من الزمن نصدر الطاقة الكهربائية التي تنتقل بسرعة الضوء بين الدول والشعوب.
ان تخفيف فاتورة الطاقة تؤدي بشكل طبيعي لزيادة تنافسية المنتجات الوطنية في اسواقها اولا وفي اسواق التصدير التقليدية والجديدة ثانيا، فالاردن قادر الى تعزيز موقعه كمركز اقليمي للاستثمار والتجارة والسياحة، وهذا الهدف طرح منذ سنوات الا ان العثرات والتحديات المحلية والتطورات الاقليمية والدولية اخرت تحقيق هذا الهدف، وبرغم ذلك فان التقدم الذي يسجله المراقبون والمحللون قادر على تسريع دوران عجلة التنمية، فالنمو الافقي والرأسي يجب يعزز وعلينا الابتعاد عن النظر الى الوراء والتركيز على المستقبل.
الاسراع في حل مشكلة الطاقة وتبعاتها المالية الثقيلة تستدعي التفكير مبكرا في معالجة الاختلالات المزمنة اقتصاديا وانعكاساتها الاجتماعية منها البطالة والفقر وهي من اهم التحديات التي تواجه البلاد والعباد، وتتطلب تحسين بيئة الاستثمار لتشجيع الاستثمار المحلي بدءا من معالجة الشركات المُعسرة والمُتعثرة، وهذه الشركات في حال اعادتها الى العمل ستشغل عشرات الالاف من العمال والموظفين الاردنيين، وفي هذا السياق فان من الشروط المطلوبة لتوفير السيولة لها تشغيل العمال والموظفين الاردنيين، والاهتمام شكلا وموضوعا بتحفيز الاستثمارات العربية والاجنبية، والاستثمارات الجديدة هي اقصر الطرق لمعالجة البطالة وتخفيف الفقر
شريط الأخبار رغيف بـ1800 دولار... عندما يصبح الخبز أغلى من الذهب مراسلة «واشنطن بوست» بعد اعتداء المستوطنين عليها : هؤلاء ارهابيون وحوش ولن يُحاسَبوا أصيب بحادث في بدبي .. وفاة المهندس الأردني عاصم الوقفي إسرائيل تواجه 121 إجراءً عقابياً من 62 دولة ترمب يسخر من انتشار اسم (محمد) بين المسلمين أوباما يفتح جبهة مع نتنياهو.. «التفوق الأخلاقي» يشعل المواجهة طقس لطيف وغائم جزئيا مع فرصة لزخات مطرية شمال الأردن السبت الوفيات السبت 17/10/2026 وفاه وثلاث إصابات بحادث سير في ام العمد لواء الجيزه إصابة طفل إثر تعرضه لعقر كلب ضال في وادي موسى نتنياهو يكشف عن اتصال هاتفي مع الشرع لوقف الهجمات ضد الدروز إعفاء متحدثة باسم البيت الأبيض بعد 5 أيام على توليها المهام رسالة لمدير الأمن العام: مطلوب تعزيز الردع الأمني للحد من سرقة المواشي في الجيزة الجولة الدراسية للجامعات التقنية العراقية إلى الأردن: من تبادل الخبرات إلى شراكات وتطبيقات عملية عكوبة:20 ألف سيارة خصوصية تؤجر خارج المكاتب المرخصة في الأردن طهبوب : ما عدد المرضى النفسيين في الأردن يا وزير الصحة ؟ الأمن العام يعزز خدمات الاستجابة للأشخاص الصم عبر تطبيق "Deaf JO 114" صدور إرادة ملكية سامية صدور نظام لتلقي التبليغات القضائية ومرفقاتها إلكترونيًا إسرائيل تمنع الشيخ عكرمة صبري من الصلاة في المسجد الأقصى حتى نهاية أكتوبر