حسم ملكي:الإصلاح ليس «ردة فعل» والتصدي للإرهاب «حربنا»

حسم ملكي:الإصلاح ليس «ردة فعل» والتصدي للإرهاب «حربنا»
أخبار البلد -  

اخبار البلد- 



تشخيص جلالة الملك عبدالله الثاني للمشهد الداخلي والحالة الإقليمية في خطاب العرش السامي، لا يمكن النظر إليه بمعزل عن عوامل "الإسناد والجاهزية"، التي وضعتها القيادة لتجاوز كل المطبات في المستوى السياسي والأمني والاقتصادي.

وضوح جديد وحسم في المفردة والهدف، استمع لهما أعضاء مجلس الأمة، ومن خلفهم الشعب الأردني في المعالجة الوطنية الشاملة للأحداث؛ فجلالة الملك حدد ملامح المسيرة المقبلة على أساس تكريس "المواطنة الفاعلة" وسيادة القانون وعزل المسار الاصلاحي المتدرج عن الالتهابات الاقليمية.

تلك الجرعة تحديدا كانت واضحة الملامح؛ فقد تعهد جلالته بأن لا يسمح للصعوبات والاضطرابات الإقليمية بأن تكون "حجة" أو ذريعة للتردد الإصلاحي، على اساس ان الإصلاح الشامل ينبع من الداخل بكل الأحوال.

عليه، هي كلمة ملكية فاصلة ومفصلية في هذا الاتجاه، سبقتها وتصدرتها الدعوة للتوثق من ان صلابة الجبهة الداخلية هي أساس المواطنة الفاعلة، على اساس احترام القانون والحوار والتوافقات الوطنية.

الإصلاح ليس "ردة فعل"- قال جلالة الملك قبل أن ينتقل لتشخيص الواقع الإقليمي؛ مجددا وقوف الأردن إلى جانب الشعب الفلسطيني، ومركزا على خطورة التطرف والإرهاب على الأمة الإسلامية ،حيث ان الإسلام بريء من سلوكات وتصرفات هؤلاء، التي تتضمن قتل الأبرياء من الأطفال والنساء.

من هنا يمكن توقع "مستجدات" عملياتية في مساحة دور الأردن واشتباكه مع قوى الإرهاب، فجلالته أكد ان الحرب على التطرف والإرهاب هي حرب الأردن؛ لانه مستهدف بعد معاناة المنطقة، مشيرا الى ان واجب الأردن القومي والإنساني التصدي بكل حزم لكل من يحاولون إشعال الحروب الطائفية، على أن يتصدى المجتمع الدولي بدوره للتطرف والإرهاب في المذاهب والأديان الأخرى.

وشدد جلالته على ان التصدي واجب أيضا لكل من يؤيد هذا الفكر التكفيري المتطرف، أو يحاول تبريره، هو عدو للإسلام وعدوٌ للوطن وكل القيم الإنسانية النبيلة.

امام كل هذه المفاصل المهمة، جدد جلالة الملك أن "القضية الفلسطينية هي قضيتنا الأولى، وهي مصلحة وطنية عليا"، وبخلاف نبرة الخطاب الملكي كان للقدس نبرة خاصة في الخطاب الملكي … "والقدس التي روت دماءُ شهدائنا ترابَها هي أمانة في عمق ضميرنا، وسيستمر الأردن بالتصدي بشتى الوسائل للممارسات والسياسات الإسرائيلية الأحادية في القدس الشريف، والحفاظ على مقدساتها الإسلامية والمسيحية، حتى يعود السلام إلى أرض السلام".

 
شريط الأخبار "يديعوت أحرونوت": الجيش الإسرائيلي مستعد للحرب على إيران وينتظر إشارة من ترامب 1800 عامل وطن يعملون لدى 3 شركات تنظيف متعاقد معها عبر شركة رؤية عمّان في العاصمة تسعة أسلحة... ومخطط أكبر من حقيبة مهربة؟ تسعة أسلحة... ومخطط أكبر من حقيبة مهربة؟ تسعة أسلحة... ومخطط أكبر من حقيبة مهربة؟ تسعة أسلحة... ومخطط أكبر من حقيبة مهربة؟ ارتفاع صافي أرباح " البوتاس العربية إلى (169) مليون دينار لنهاية الربع الثالث بنمو نسبته 34% الأمن العام: ضبط بالونات حرارية حملت أسلحة نارية أوتوماتيكية جرى تهريبها إلى المملكة في الكرك رفع أسعار البنزين 90 و95 وتثبيت أسعار السولار والكاز والغاز لشهر تشرين الثاني ارتفاع صافي أرباح " البوتاس العربية إلى (169) مليون دينار لنهاية الربع الثالث بنمو نسبته 34% 902 مليون دولار أرباح البنك العربي بنهاية الربع الثالث من العام 2026 جورامكو تجدد اتفاقيتها مع شركة MNG للشحن الجوي وشركتها التابعة SOLINAIR لصيانة أسطولها من طائرات A300 الهيئة العامة لجمعية مستثمري الإسكان تنتخب لجنة الانتخاب بالتزكية الدوريات الخارجية تضبط مركبة ديانا تقلّ 35 راكبا في الشونة الجنوبية المتكاملة لتطوير الأراضي: خسائر متراكمة وموجودات ورأس مال بلا فعالية، والشركة لا تزال تبحث عن هويتها مادة مجهولة ورائحة نفاذة تستنفر الأجهزة الأمنية في مخيم البقعة عراقجي يتوعد بردّ إيراني مدمر: :لن تلتزم بأي خطوط حمراء بعد الآن الجيش يحبط محاولة تسلل لمجموعة مسلحة تضم 14 شخصا قادمة من الأراضي السورية استشاري صدرية يوضح التأثيرات الخطيرة للمخدرات على الرئتين هزة مالية تضرب القاهرة عمان وتراجع في الأرباح بنسبة 43% خلال تسعة أشهر والمخصصات وصلت إلى 28 مليون دينار