اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

رئيس وزراء مسيحي.. لم لا؟

رئيس وزراء مسيحي.. لم لا؟
أخبار البلد -  
أخبار البلد - 

من نظرة علمانية ليست مرتبطة بالهُوية الدينية، أطرح تساؤلًا للنقاش العام، حول تغيير عُرف وتقليد في الاردن جرى العمل به منذ نشوء الدولة، بان لا يتقلّد المناصب العليا شخص غير مسلم، وانسحب ذلك على رئاسة الحكومة ورئاسة الديوان الملكي والمناصب القيادية العليا في الدولة الاردنية.

نحتاج اكثر ما نحتاج في هذه الايام الى تكسير أعراف وتقاليد بنيت عليها الدولة، لمصلحة المواطنة والكفاءة والسمعة الحسنة للشخص، بعيدا عن الهُوية الدينية وانحيازا الى فكر الانسان الاصلاحي، وديمقراطيته المشهود لها، وسمعته الوطنية التي لم تلوثها شائبة، وسيرة حياته البعيدة عن شبهات الفساد والافساد.

في ظل الهجمة الشرسة التي تقاد على العقل الانساني، بحيث بات التقسيم عنوان المرحلة، الطائفي، مسلم ومسيحي، والمذهبي، سنّي وشيعي، كاثوليكي وارثوذكسي، والعرقي، عربي وكردي وفارسي، لا مجال لمواجهة أمراض العصر الحديث ومعاركه القذرة، إلّا بمزيد من العلمانية واحترام عقل الانسان، والخروج من التابوهات وعقليات القلاع الدينية.

بعد اختطاف العقل من قِبل قوى الجهل والتخريب، واتساع النزاعات في المنطقة والعالم، على اسس دينية وعودة لقرون مضت، لا يتمنى أحد أن تعود، علينا مواجهة هذه الارتدادات الجاهلية بمزيد من تعظيم ما هو جوهري وحقيقي في رسالاتنا السماوية، وثقافاتنا الحضارية، بعيدا عن ثقافات القتل والسبي والاستعباد، التي حاربتها الاديان السماوية جميعها.

ماذا يضير الاردن لو قدم أنموذجًا تقدميًا، ليس للداخل فقط، بل رسالة الى العالم، من بقعة جغرافية محاصرة بالنار والقتل والاحتلال من كل جهاتها، في رفع شعار المواطنة والكفاءة في اختيار الاشخاص للمناصب القيادية للدولة الاردنية بعيدا عن عُرف تَكَرَّس لعشرات السنين من دون ان يستند الى القانون والدستور، الذي اكد أن "الاردنيين امام القانون سواء، لا تمييز بينهم في الحقوق والواجبات، وان اختلفوا في العرق او اللغة او الدين".

نحتاج في المملكة الرابعة الى قفزات حقيقية في تكريس القانون والدستور، والخروج على المألوف، وما فرضه العُرف والتقاليد، نحتاج الى قرارات جريئة وحكيمة غير متوقعة، تصل الى ان يعتلي سدة المناصب العليا في الدولة مَن هو الاكثر كفاءة، مسلمًا كان أم مسيحيًا، وسوف نتفاءل اكثر اذا وصلت سيدات من صاحبات الكفاءة والخبرة والعطاء والسيرة الديمقراطية ممارسةً وعملًا الى اعلى المناصب.

برواية موثوقة جدًا، لا يزال أصحابها على قيد الحياة، ان جلالة الملك المرحوم الحسين استدعى احد رجالات الاردن المسيحيين بعد ان عرف عنه الكفاءة والاخلاص والوطنية الصادقة، وعرض عليه تسلّم رئاسة الحكومة، فبادر هذا الشخص وقال لجلالة الملك المرحوم: لكن يا سيدي أنت تعرف انني غير مسلم، فما كان من جلالة المرحوم الا ان قال حرفيًا: "شو يعني..".


شريط الأخبار شركة التأمين الإسلامية تشارك بجناح في معرض وفعاليات Jordan Test Drive Festival 2026، الجيش يحبط محاولتي تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة إلكترونيا منتخب النشامى يصعد تحضيراته لمواجهة الأرجنتين في كأس العالم ساحر غاني يضع شرطا غريبا لفوز كريستيانو رونالدو بكأس العالم عبير قواس ..مرشحة فلسطينية أمريكية تفوز بتمهيديات مجلس شيوخ نيويورك.. طارق خوري.. الرجل الذي لا يعرف ارتداء الأقنعة إرادة ملكية بنقل سفراء الأردن في قطر والبحرين والبرازيل والصين إلى مركز وزارة الخارجية استشهاد ابن شقيق إسماعيل هنية.. وبيت لاهيا تحت نيران متواصلة الكشف عن تدمير قاعدة البحرين.. وأمريكا تقلص وجودها في الكويت والسعودية الأردن.. حضور إنساني ودعم لا ينقطع للأشقاء برلمانات الدول الإسلامية تؤكد أهمية الوصاية الهاشمية سحب مكملات شائعة تسوّق لدعم صحة القلب بسبب مكون غير معلن مقتل 235 شخصا وإصابة أكثر من 4300 جراء زلزال فنزويلا وواشنطن ترسل قوات للمساعدة ارتفاعات متتالية على درجات الحرارة بالمملكة .. التفاصيل وفيات الجمعة .. 26 / 6 / 2026 اللجنة التنفيذية للجنة إدارة المخاطر والامتثال تدرس مشروع تعليمات مكافحة غسل الاموال وتمويل الإرهاب وتمويل انتشار التسلح الخاصة بالمؤسسات المالية الخاضعة لرقابة البنك المركزي الأردني اليمن.. عبد الملك الحوثي يهدد باستهداف أي وجود إسرائيلي في إقليم "أرض الصومال" (فيديو) مقهى بنيويورك يشعل غضب اللوبي الإسرائيلي "الأوراق المالية": نعمل على حوافز لتشجيع الشركات الخاصة والعائلية للتحول لشركات مساهمة عامة لهيب أوروبا.. عشرات الضحايا وإغلاق مفاعلات نووية بفرنسا