مروان المعشر يكتب الجيل الجديد بحاجة لمن يسمعه

مروان المعشر يكتب الجيل الجديد بحاجة لمن يسمعه
أخبار البلد -  

التقيت في الآونة الأخيرة بمجموعات شبابية عدة داخل عمان، وفي عدد من المحافظات، يمثل معظم أفرادها طلبة جامعيين أو خريجين جددا، للحديث عن هموم الوطن. وقد استوقفتني إحباطات كثيرة لديهم، قد أكون أدركها من قبل، لكنني أراها تتأصل وتزداد مع مرور الوقت، خاصة في المحافظات.
هناك فجوة ثقة كبيرة بين الشباب والحكومة -أي حكومة- مجبولة بغضب متزايد، نابع من الشعور بأن الدولة بمؤسساتها التنفيذية والتشريعية لا تستمع لهم، ولا تستشيرهم، ولا تحترم عقولهم، ولا تعاملهم كأولوية. وتبعا لذلك، تجد من الصعوبة أن يقتنع الشباب بأي طرح رسمي، مهما بلغت وجاهته.
في المجال الاقتصادي، يشعر معظمهم بالقلق على مستقبلهم؛ وبأن الوظائف المتوفرة لا تذهب إلا لمن لديه "واسطة"؛ وأنه ليس هناك من سيادة حقيقية للقانون تطبق على الجميع من دون محاباة.
أما في المجال السياسي، فهناك شعور متعاظم بأن الدولة تكيل لهم بمكيالين؛ فمن جهة تشجعهم على العمل الجماعي والانخراط في العمل الحزبي، ومن جهة أخرى توقّعهم على تعهدات بعدم الاشتراك في أي نشاطات حزبية جامعية.
لا يرى العديد منهم في تنظيم "داعش" خطرا ثقافيا أو حتى أمنيا. وعندما طرحت وجهة نظري بأن "داعش" يمثل خطرا على ثقافتنا العربية والإسلامية لا يعرف حدود دولة معينة، وبالتالي وجب محاربة التنظيم عسكريا وثقافيا، كان الجواب في الكثير من الأحيان أن لا شأن للأردن في محاربة "داعش" خارج حدوده، وأنه لم تتم استشارة الناس في هذه الخطوة.
مجتمعيا، وجدت وعيا لدى الجيل الجديد في موضوع المواطنة، وتغليب الهوية الوطنية على الهويات الفرعية، أكثر بكثير من بعض النخب التي ما تزال تصر على تقسيم الناس بناء على هوياتهم الإثنية أو الدينية.
الهيئات الشبابية الحكومية ما تزال قاصرة في التعامل مع جيل الشباب. فالعديد من نشاطاتها تركز على الجوانب الرياضية أو الثقافية، وتُغفل عمدا الحديث عن التحديات السياسية والاقتصادية، إلا بالأساليب التلقينية التي تمجد فقط ما تفعله الدولة من دون نقاش جدي.
هناك حاجة إلى حوارات صريحة مع الجيل الجديد، وإلى الاستماع الجاد لما يقول، بغض النظر عن درجات الاتفاق أو الاختلاف معه. هناك حاجة إلى بث الأمل في صدور هذا الجيل؛ ليس عن طريق إقناع أفراده بالقوة، أو غض النظر عن التحديات التي تواجههم، بل عن طريق إعطائهم المساحة الكافية للتعبير عن آرائهم من دون وجل، وتعظيم الشعور لديهم بأنهم شركاء حقيقيون في صناعة مستقبلهم، وأن رأيهم مهم لدى صانع القرار.
ليس من مصلحة أحد إدامة الشعور بالإحباط والغضب لدى شريحة واسعة من الشباب، تريد أن تكون جزءا من عملية صنع القرار الذي سيؤثر عليها بالدرجة الأولى؛ فهل نسمع؟

مروان المعشر
 
 
شريط الأخبار "يديعوت أحرونوت": الجيش الإسرائيلي مستعد للحرب على إيران وينتظر إشارة من ترامب 1800 عامل وطن يعملون لدى 3 شركات تنظيف متعاقد معها عبر شركة رؤية عمّان في العاصمة تسعة أسلحة... ومخطط أكبر من حقيبة مهربة؟ تسعة أسلحة... ومخطط أكبر من حقيبة مهربة؟ تسعة أسلحة... ومخطط أكبر من حقيبة مهربة؟ تسعة أسلحة... ومخطط أكبر من حقيبة مهربة؟ ارتفاع صافي أرباح " البوتاس العربية إلى (169) مليون دينار لنهاية الربع الثالث بنمو نسبته 34% الأمن العام: ضبط بالونات حرارية حملت أسلحة نارية أوتوماتيكية جرى تهريبها إلى المملكة في الكرك رفع أسعار البنزين 90 و95 وتثبيت أسعار السولار والكاز والغاز لشهر تشرين الثاني ارتفاع صافي أرباح " البوتاس العربية إلى (169) مليون دينار لنهاية الربع الثالث بنمو نسبته 34% 902 مليون دولار أرباح البنك العربي بنهاية الربع الثالث من العام 2026 جورامكو تجدد اتفاقيتها مع شركة MNG للشحن الجوي وشركتها التابعة SOLINAIR لصيانة أسطولها من طائرات A300 الهيئة العامة لجمعية مستثمري الإسكان تنتخب لجنة الانتخاب بالتزكية الدوريات الخارجية تضبط مركبة ديانا تقلّ 35 راكبا في الشونة الجنوبية المتكاملة لتطوير الأراضي: خسائر متراكمة وموجودات ورأس مال بلا فعالية، والشركة لا تزال تبحث عن هويتها مادة مجهولة ورائحة نفاذة تستنفر الأجهزة الأمنية في مخيم البقعة عراقجي يتوعد بردّ إيراني مدمر: :لن تلتزم بأي خطوط حمراء بعد الآن الجيش يحبط محاولة تسلل لمجموعة مسلحة تضم 14 شخصا قادمة من الأراضي السورية استشاري صدرية يوضح التأثيرات الخطيرة للمخدرات على الرئتين هزة مالية تضرب القاهرة عمان وتراجع في الأرباح بنسبة 43% خلال تسعة أشهر والمخصصات وصلت إلى 28 مليون دينار