اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

حرب جديدة وفشل جديد

حرب جديدة وفشل جديد
أخبار البلد -  
لم تتضح بعد جميع تفاصيل الخطة التي سيتبعها التحالف الدولي الإقليمي في حربه الجديدة على الإرهاب. لكن المؤشرات الأولية تنذر بأنها ستكرر أخطاء حملات سابقة.
تتبدى هذه الأخطاء في افتقار التحرك الدولي الجديد إلى البعد السياسي الاجتماعي الفكري، الذي لا يمكن من دونه تغيير البيئة التي سمحت للقوى الإرهابية بإعادة بناء منظوماتها.
فالعمل العسكري يكاد يكون السلاح الوحيد في ترسانة الحلف الجديد. قصف أميركي مكثف لتجمعات داعش في العراق، وربما سورية لاحقا. وبالتوازي مع ذلك تمكين للقوى العراقية المناهضة لداعش، وللمعارضة المسماة بالمعتدلة في سورية، لخوض المعركة على الأرض.
النتيجة الحتمية ستكون إضعاف القدرة العسكرية لداعش ودحرها كقوة عسكرية منظمة. لكن هذه النتيجة لن تحل المشكلة. سيبقى خطر داعش وغيرها من القوى الإرهابية العقائدي والأمني قائما.
ذاك أن التطرف الجديد ولد من بيئة التهميش والقمع والفوضى. وولد أيضا من الانغلاق الفكري والتقوقع المذهبي اللذين غذّيا الانقسامات العمودية وقزّما الهوية الوطنية الجامعة أمام الانتماءات الضيقة، فكوّنا العقائديات الإرهابية التي لن تهزمها جذريا إلا نهضة فكرية تكسر الانغلاق والتقوقع.
لكن ليس هناك ما يطمئن أن التحرك الجديد سيمتلك الالتزام والرؤية لمعالجة جذور الأزمة.
فإزاء الكارثة في سورية، التي أحالها نظام الأسد وعقم المجتمع الدولي وضيق منطلقات تدخل قوى إقليمية منتجا ومستوردا ومصدرا للإرهاب، يبدو التحرك الدولي مفلسا. كل ما يطرحه هو توجيه ضربات جوية لداعش، وتسليح بعض قوى المعارضة وتدريبها. لا وجود لأي مبادرة سياسية شاملة يمكن أن تنقذ البلد من الحرب الأهلية التي تمزقه وتجعله مرتعا لقوى الإرهاب.
والسؤال هو ماذا بعد ضرب داعش؟ هل سيترك الميدان لقوات الأسد لتقتل ولتدمر ولتنتقم؟ هل المعارضة المعتدلة التي يجري الحديث عن تسليحها فعلا معتدلة وقادرة على إنهاء حرب الأسد على شعبه وبناء سورية الحرة الديمقراطية؟
وماذا إن انسحبت داعش من مناطق نفوذها المكشوفة للطائرات وتموضعت بين المدنيين إلى حين سنوح الفرصة للعودة من جديد؟ ماذا أيضاً عن جبهة النصرة التي لا تقل إرهابية عن داعش، وتتمدد في مساحات خارج المنطقة التي ستستهدفها الضربات الجوية؟
في غياب خطة حل سياسية شاملة تجيب عن هذه الأسئلة وغيرها حول اليوم التالي لضرب داعش، سيكون العمل العسكري في سورية إغراقا للشعب السوري في قاع أعمق من الضياع والفوضى. وسيكون الانتصار على الإرهاب مرحليا لأنه سيعيد بناء منظومة عمله في سورية وسينطلق منها نحو الإقليم والعالم.
ولا يبدو المشهد أكثر إيجابية فيما يتعلق بمواجهة الانغلاق الفكري والتمترس العقائدي اللذين يعصفان بالمنطقة.
فهذا ميدان أساسي للحرب لا يستطيع التحالف الدولي خوضه. هذه معركة دول المنطقة وشعوبها. لن تحسم إلا إذا تصدوا هم لها، بعمل جماعي ممأسس يواجه كل التشوهات التي سمحت للإرهاب بارتكاب جرائمه باسم الدين والمظالم السياسية والاجتماعية. لكن كما هي الحال في الجانب السياسي، ما من مؤشر حتى الآن أن هذه المعركة على وشك أن تنطلق.
ستفشل الحرب الجديدة في تحقيق النصر الحاسم على الإرهاب لأنها لن تعالج أسبابه.
وهذا فشل لن يكون من المبرر لوم الولايات المتحدة عليه. أسباب الفشل يتحملها العالم العربي، الذي لم يتبنَ الحرب حربه ويحدد نطاقها. ترك ذلك للولايات المتحدة، فتعاملت مع التحدي الآني وفق مصالحها ورؤيتها للخطر.
لن يندحر خطر الإرهاب في العالم العربي إلا إذا تحمل العرب مسؤولياتهم عسكريا وسياسيا وفكريا. وهذا لم يحدث حتى الآن.  
 
شريط الأخبار وفاة شاب توصيل دهسا في الجبيهة الأوقاف تحدد وقت صلاة العيد وأماكن المصليات الحلويات تشهد إقبالًا متزايدًا قبيل العيد وتوقعات بذروة بعد الإفطار مواقع بيع وذبح الأضاحي المعتمدة في العاصمة اخبار البلد تهنىء بعيد الاضحى المبارك 1.707.301 حاج وحاجة إجمالي عدد الحجاج هذا العام الاسواق الحرة الاردنية تهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة عيد الاضحى المبارك من ارتفاع 518 كم.. صور فضائية مذهلة لجبل عرفة قبل قليل علان: حركة تجارة الألبسة نشطة نسبيا والأسعار مستقرة شركة البوتاس العربية تهنئ جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بعيد الأضحى المبارك أسرة شركة نقليات أحمد الجغل "مجموعة حكايا" تهنئ بعيد الأضحى المبارك كيف تعرف عمر الاضحية من اسنانها..!! استحوا بدها ذوق!! .. رسالة غضب من وزارة البيئة نصار: توجيه دعوة للاعبي المنتخب المصابين لمؤازرة النشامى في كأس العالم الرعاية التنفسية الأردنية تطالب الحكومة بحظر الأرجيلة في الشارع العام مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك التلفزيون الايراني ينفى تقارير إعلامية عن "خطة الـ14 بندا" بين واشنطن وطهران توافد الحجاج إلى مسجد نمرة للاستماع إلى خطبة عرفة وأداء صلاتي الظهر والعصر معمول التمر التقليدي.. وصفة العيد الأصلية بخطوات سهلة إيران توجه تحذيرا لواشنطن بعد الضربة الأخيرة: ردنا سيتجاوز الإقليم