اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

مهاترات نخبة إدارة الدولة.. هل استحق التغيير؟

مهاترات نخبة إدارة الدولة.. هل استحق التغيير؟
أخبار البلد -  
أخبار البلد - د. عامر السبايله
 

المشهد المتغير الذي فرضته التحولات السياسية في المنطقة فرض واقعا مجتمعيا وسياسيا جديدا على الجميع دون استثناء.

حتى سيكولوجية المواطن الاردني شهدت تحولات كبيرة في السنوات الاخيرة.

كل المعطيات الاخيرة كانت ومازالت تشير الى ضرورة تحديث شكل وطرق ادارة المشهد السياسي وحتى اسلوب ادارة الدولة.

هذا الواقع لا يمكن انكاره اليوم ولا يمكن استمرار تصنيفه تحت خانة التنظير والترف الفكري وفقا لكثير من المسؤولين الموجودين على رأس عملهم، الذين طبعا يتحولون لقارعي أجراس الخطر ومنظري حتمية الانهيار المحدق بالبلد من جراء الاسلوب السيئ لادارة الدولة وضعف الكفاءات المحيطة بصاحب القرار واحتكار فئة بعينها للمشهد وتضليلها للملك الخ، من هذه الروايات التي باتت مادة لتندر الاردنيين اليوم.

احد المسؤولين فاجأ الكثيرين خلال عشاء حضره بالحديث ان مشكلة الاردن هي فلان وفلان، فهم يملكون اليوم تفاصيل القرار بالرغم من عدم وجود اي دور او منصب سياسي لا بل ان المسؤول السابق تحدث بلغة اشبه بالقول العامي" يا بتلحقوا البلد يا بنروح فيها"، الامر الادهى انه بالامس اي قبل ما يقارب ٤٨ ساعة وقبل مغادرة هذا المسؤول لمكتبه كانت امور البلد ممتازة والاردنيون يبالغون بتهويل المشاكل، وحالنا افضل من غيرنا فانظروا لجيراننا تعرفوا النعمة التي نعيش بها "وهي عبارة يشتهر بها اي مسؤول اردني على رأس عمله".

بعيدا عن هذه المهاترات المستمرة التي اصبحت سمة واضحة في مجالس عمان، لا بد من الاقتناع ان استيعاب التحولات الحالية تحتاج الى تفعيل برامج واضحة وحقيقية تتم ترجمتها بخطوات عملية على الارض.

قبل الشروع في مرحلة تجربة فكرة الانتقال الى الحكومات البرلمانية "ان صدقت النوايا" لا بد من رفد الواقع السياسي الاردني بنخبة سياسية جديدة من الاغلبية الصامتة التي فضلت الانطواء والعزلة في الفترة الماضية، لا بد من كسر طوق العزلة عن كثير من النخب الاردنية الحقيقية واقحامها في معترك السياسة المستقبلية.

ضرورة استيعاب الكثيرين من جيل الشباب الاردني الصاعد الذي اظهر حسا وطنيا عاليا يعول عليه بلا شك في عملية احياء الحركات الوطنية الاردنية وتهيئة المناخات الملازمة لتسهيل عملية ولوجهم الى الحياة السياسية. هذه التحولات ايضا تتطلب مواقف داعمة من فئة البرجوازية الوطنية التي للاسف كانت مساهماتها محدودة في انجاز مشروعات وطنية حقيقية يعبر من خلالها الاردنيون عن تطلعاتهم وطموحاتهم ويمارسون من خلالها ادوارا مجتمعية ايجابية.

الجهاز البيروقراطي الاردني لاعب اساسي في مشهد التحولات لا بل انه يشكل العامل الضامن الاكبر في هذا المشهد. لهذا فالتحدي الاكبر لنجاح التحول السياسي القادم يحتاج لثورة حضارية وثقافية وتشريعات جديدة ونشر وعي ثقافي جديد وهو ما يتطلب مساهمة كبيرة من مؤسسات الدولة.


شريط الأخبار برلمانات الدول الإسلامية تؤكد أهمية الوصاية الهاشمية سحب مكملات شائعة تسوّق لدعم صحة القلب بسبب مكون غير معلن مقتل 235 شخصا وإصابة أكثر من 4300 جراء زلزال فنزويلا وواشنطن ترسل قوات للمساعدة ارتفاعات متتالية على درجات الحرارة بالمملكة .. التفاصيل وفيات الجمعة .. 26 / 6 / 2026 اللجنة التنفيذية للجنة إدارة المخاطر والامتثال تدرس مشروع تعليمات مكافحة غسل الاموال وتمويل الإرهاب وتمويل انتشار التسلح الخاصة بالمؤسسات المالية الخاضعة لرقابة البنك المركزي الأردني اليمن.. عبد الملك الحوثي يهدد باستهداف أي وجود إسرائيلي في إقليم "أرض الصومال" (فيديو) مقهى بنيويورك يشعل غضب اللوبي الإسرائيلي "الأوراق المالية": نعمل على حوافز لتشجيع الشركات الخاصة والعائلية للتحول لشركات مساهمة عامة لهيب أوروبا.. عشرات الضحايا وإغلاق مفاعلات نووية بفرنسا هام من التربية والتعليم بشأن ملاحظات من شأنها التأثير على سير امتحان التوجيهي اعتداء عنيف على طبيبة أسنان لاستعادة (ضرس مخلوع) ! خادمة متهمة بسرقة سيدة تعمل داخل منزلها في عمان مجلس ادارة المدن الصناعية يلتقي مستثمري مدينة الحسن الصناعية ويشهد افتتاح استثمار غذائي "التعليم العالي": دمج قبول أبناء العاملين بوزارة الصحة في نظام القبول الموحد 12.7 مليون حجم التداول في بورصة عمان غرق الأطفال في الشاليهات والمسابح اخبار يومية لا تتوقف .. من يعلق الجرس؟ منع إقامة فعالية دُعي لتنفيذها أمام المسجد الحسيني الجمعة أبو شحوت تؤدي اليمين القانونية أمام نائب الملك لغز خطير خلف تعميم الغذاء والدواء الاخير .. هل تستطيع "عبيدات" ان تكشف السبب!!