اخبار البلد
اعتصم العشرات من تجمع الحراكات الشبابية مساء اليوم قرب دوار فراس في جبل الحسين، للمطالبة بالإفراج عن معتقلي الإخوان المسلمين، محمد سعيد بكر، وعادل عواد.
وهتف المشاركون في الاعتصام ضد القبضة الأمنية، والسياسات الأمنية، التي حولت العلماء والخطباء لمحاكم مخصصة للمجرمين، ومن تلك الهتافات:
شيخي يا محمد سعيد..حطو في ايدو الحديد..وخلوا الفاسد هالبعيد
ليش بتسجن هالاحرار..يا فاسد يا غدار
ليش بتعتقلوا العلماء.. ويا للعار يا للعار
وقال علاء شقيق المعتقل عادل عواد للسبيل، أن لجنة التحقيق في وزارة الأوقاف برأت شقيقه من التهم التي وجهتها له محكمة أمن الدولة، وهي إثارة الفتن والنعرات، وسب الجيش الأردني، بالإضافة إلى رفع توصية بعودته للخطابة.
واستهجن عواد "التخبط" في القرارات الرسمية، مضيفاً: "بعد أيام من تبرئة شقيقي من التهم المفترية عليه، يبدو أن الأمر لم يعجب بعض الجهات المتنفذة في الأجهزة الأمنية، وتم إعطاء أمر باعتقال شقيقي، وضرب نتائج تحقيق وزارة الأوقاف بعرض الحائط".
وكانت الأجهزة الأمنية اعتقلت أمس عضو مجلس شورى الجماعة الدكتور محمد سعيد بكر وحولته إلى محكمة أمن الدولة بتهمة التحريض على تقويض نظام الحكم، فيما اعتقلت القيادي في منطقة النصر بعمان عادل عواد، وحولته إلى المحكمة ذاتها والتهمة ذاتها، على خلفية خطبة ألقاها قبل ثلاثة أسابيع.