اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

أخطر تقرير .. حظر جماعة الأخوان وشطب الديموقراطية وحل النواب والأنقضاض على داعش وضربة أمنية قاسية

أخطر تقرير .. حظر جماعة الأخوان وشطب الديموقراطية وحل النواب والأنقضاض على داعش وضربة أمنية قاسية
أخبار البلد -  
اخبار البلد : كتب النائب علي السنيد -

 اجواء سياسية كئيبة توشك ان تملئ سماء الاردن، وربما ان الاردنيين سيكونون على موعد مع انقضاض رسمي يخطط له لشطب الهامش الديموقراطي الذي بالكاد تحقق بعد الربيع العربي، وربما ان هنالك من يخطط لاعطاء التبريرات لادخال الاردن في الحرب ضد داعش من خلال نقل الصراع الى الداخل الاردني. والمعلومات ترد ان المخططات ستطال الاحزاب، وربما يصيب جماعة الاخوان المسلمين مكروه في اطار التحضيرات الاقليمية لحظر التنظيم، وادراجه على قائمة التنظيمات الارهابية. 

والاجواء مواتية بعد حالة الصخب الشعبية المتصاعدة ضد مجلس النواب بعد قانون التقاعد المدني، والذي في حال تعرضه للحل فسيكون ذلك تحقيقا لرغبة شعبية، وهو ما يؤشر الى حجم الدمار الذي طال عنوان الديموقراطية الرئيسي في البلد، وهو الذي يقدم قربانا في كل مرحلة تتصاعد فيها المطالبات الشعبية بالاصلاح. وبذلك تكون خطوة التراجع الى ما قبل الربيع العربي مبررة، وكأنها تحقق مطلبا شعبيا اصيلا. 

وربما ان الصورة في الاردن تتكامل عندما يصار الى تجميع اجزائها المتناثرة في ثنايا المرحلة ، والمتمثلة بتشريع قانون مكافحة الارهاب الخطر الذي جرم العمل السياسي الاردني، وجاء على وجه السرعة في اطار ترتيبات اقليمية تهدف الى تدشين حملة شرسة للنيل من تنظيم الاخوان المسلمين وربما شطبه من معادلة العمل السياسي العربي باعتباره الذي طرحته مرحلة الربيع العربي كبديل عن الانظمة القائمة. وربما يتعرض التنظيم لدفعه لاسوء الخيارات في الاردن، او افتعال المواجهة معه وصولا الى تحجيمه وقد تحددت بوصلة الانظمة العربية الامنية ضده. 

وكان اعقب ذلك التعديلات الدستورية التي الحقت صلاحية تعيين قادة اهم جهازين امنيين بالملك مباشرة، وهو ما يقرأ في سياق التحضير لمرحلة مواجهة مباشرة مع القوى السياسية التي قادت مرحلة الربيع العربي في الاردن، وكان من اهم مطالبها تقليص صلاحيات الملك. 

واليوم تقف الحرب الاقليمية على داعش على الابواب، وربما انها تحتاج لمبررات مقنعة للقاعدة الشعبية تستدعي نقل مهام القوات المسلحة الاردنية الى خارج الحدود، وقد يكون وقوع حوادث مفتعلة ، والتوسع في حجم الاعتقالات للمعارضة، ولكي تطال الجزء الاهم الذي تحرك في اطار الربيع العربي مبررا لايجاد قاعدة الصمت الشعبي على مجريات الايام القادمة، والقرارات غير الشعبية التي ستحملها على متنها. 

هنالك توقعات سيئة، وربما معلومات مقلقة مفادها ان ضربة قاسية ستوجه الى العمل السياسي الاردني في غضون الايام القليلة القادمة، وهي تهدف الى اقفال ملف المطالبات السياسية بالاصلاح، وذلك بالتقاطع مع تراجعات الشارع العربي، وانهيار الحركة التاريخية التي وضعت الشعوب العربية في مواجهة مباشرة مع الانظمة المستبدة، وادت الى تغييرات جوهرية طالت اكثر من قطر عربي، وفرضت الفوضى والاضطربات على مساحة الدول العربية القلقة والفاشلة.
شريط الأخبار 10 آلاف معلم يشاركون في تنفيذ التعداد العام للسكان 2026 «الوطنية للتأمين» تشارك في افتتاح مركز صحي القطرانة ضمن مبادرة «همتنا صحة» إخلاء طبي لطفل أردني من الإمارات بعد تعرضه لحادث سير الفراية يتفقد مركز حدود جابر وساحة الشحن الجديدة مهندس واحد لكل 41 مواطنا ونسبة البطالة 19% محام لكل 550 مواطنا.. وسوق العمل لا يستوعب أعداد الخريجين 30% نسبة البطالة بين الصيادلة في الأردن البدور: أكثر من 15 ألف مراجع للمراكز الصحية المسائية في الزرقاء خلال تموز الماضي ضبط سائق مركبة أخفى أرقامها وقاد بصورة متهورة البنك العربي الإسلامي الدولي وشركة «يسير» يوقعان اتفاقية لتوفير حلول التمويل والتقسيط بالسعر النقدي انخفاض عجز الميزان التجاري بنسبة 5.5% ترامب: مجتبى خامنئي أصيب ولم يمت الهيئة المستقلة والاستقالة الالكترونية .. ارامكس تعود بمراسلات عنوانها عدم الاستلام لعدم وجود من يرد انخفاض عجز الميزان التجاري بنسبة 5.5% شركة عرموش للاستثمارات السياحية – ماكدونالدز الأردن تدعم مبادرة جمعية “سواعدنا نشميّة” اصحاب شركات صهاريج نقل حامض الفوسفوريك في الجنوب يبثون شكواهم ومطالبهم بالخدمات والنقل النيابية وهذه ابرز مطالبهم هل انتهى "الشرق الأوسط الأميركي؟ 17.4 مليون حجم التداول في بورصة عمان الحرس الثوري: اتفاق إيراني عُماني بشأن حصص مياه وعائدات مضيق هرمز المجلس القضائي يعلن أسماء الذين اجتازوا الامتحان التحريري في المسابقة القضائية (أسماء)