حماية عملاء البنوك

حماية عملاء البنوك
أخبار البلد -  
أخبار البلد- عصام قضماني
 
 
 

 

البنك المركزي مطمئن لأوضاع البنوك، وسيمضي قدما لاستكمال ما تبقى من حلقات الحماية، وفي مقدمتها قاعدة العملاء.
نتائج اختبارات الأوضاع الضاغطة خلصت الى قدرة البنوك على مواجهة المخاطر، وتحمل الصدمات فأرباحها مرتفعة وسيولتها وكفاية رأس المال كذلك .
يقول محافظ البنك المركزي أن تعرض البنوك للقروض المتعثرة للشركات وللأفراد تحت السيطرة، برغم ارتفاع التسهيلات الممنوحة للأفراد إلى 38 % من الإجمالي وبرغم إرتفاع نسبة مديونية الأفراد إلى دخلهم الى 60% و32% من الناتج المحلي الاجمالي، والتي يفترض أن لا تزيد عن 50% من الدخل، باعتبار أن ما تبقى سيكون كفيلا بسداد باقي الالتزامات مثل نفقات الغذاء والعلاج والتعليم والكهرباء والمياه وغيرها، وهي التي ستحتاج لان تؤخذ بالاعتبار عند منح القروض على أساس الصافي. 
التسهيلات العقارية أو بضمانات عقارية وهي الأهم تزيد عن 35% من إجمالي التسهيلات الممنوحة من قبل البنوك، وبالرغم من ارتفاع هذه النسبة إلا أن القيمة التقديرية للعقارات المرهونة تزيد بهامش مريح عن قيمة التسهيلات الممنوحة حيث تغطي الضمانات العقارية حوالي 141% من حجم التسهيلات العقارية، مما يعزز من قدرة البنوك على مواجهة مخاطر هذه التسهيلات خصوصا، ان المركزي منح هامشا زمنيا إضافيا أعطى للبنوك مرونة كافية للتصرف بالعقار المرهون دون أن يضطر الى تخفيض اسعار البيع دون قيمة أصل القرض ودون الاخلال بأسعار السوق.
الحلقة الأهم كانت في تطوير مؤشر أسعار العقارات لقياس تعرض البنوك لمخاطرها، وإنسجامها مع نسب التضخم العام، والمؤشر في ذات الوقت شكل مرجعية للتقييم والتخمين رغم أن الحاجة ماسة لأن يكون لقطاع العقار هيئة تنظيمية مستقلة.
بعد تعليمات التعامل مع العملاء سينتقل البنك المركزي الى خطوة مهمة تنطوي على تعديلات تاريخية في قانون البنوك تدخل الى شكل التمثيل في مجالس الادارة، باضافة أربعة أعضاء من المستقلين ومن غير المساهمين كصوت مؤثر لعملاء البنوك ولقاعدة المودعين.
ثمة اسباب موضوعية لتمثيل العملاء والمودعين في مجالس الادارة، فمثلا نسبة ملكية العرب والأجانب في البنوك الأردنية بأكثر من 47% وهي من النسب المرتفعة في المنطقة
.وهناك محاولات الإستحواذ التي لم تتوقف وأخرها الضفقة الغامضة في بنك الاسكان والسيطرة على البنوك تحقق سيطرة مطلقة على أكثر من 90% من موجودات النظام المالي، وهي كعكة كبيرة بلا شك.
أما السبب الثالث وهو أن الجمع بين المناصب العليا لا يزال مستمرا في بعض البنوك. هذا الزواج ترك للطلاق فيه أن يتم طوعا لفترة قريبة، لكنه اليوم سيتم جبرا , والهدف حماية البنوك والمساهمين فيها من تغول قرار حصة الأغلبية التي تمسك بخيوط الادارة ومن العمل لحساب مصالح ذاتية , خلافا لما يجب أن يكون عليه الأمر، مؤسسيا، وعلميا وفنيا.
من يملك البنك هم قاعدة العملاء والمودعين وليس كبار المساهمين فقط.


شريط الأخبار بريطانيا تتراجع عن منح الجيش الأمريكي الإذن باستخدام قاعدتها في قبرص لضرب إيران وتعلن السبب اختفاء المرشد الإيراني الجديد يثير الشكوك إيران تهدد بزعزعة أمن باب المندب بحال سيطرت أميركا على خارك بريطانيا تتراجع عن منح الجيش الأمريكي الإذن باستخدام قاعدتها في قبرص لضرب إيران وتعلن السبب روسيا تدرس فرض حظر على تصدير بعض أنواع الوقود إصابة 20 شخصًا في ديمونة جراء هجوم صاروخي إيراني لحظة بلحظة.. لبنان تحت النار مجددا: غارات إسرائيلية على الضاحية وسط تحذيرات دولية من اجتياح بري حملة إسرائيلية لـ"مقاطعة" مصر تجاهل الأمهات الجدد.. كيف تؤثر هذه الظاهرة عليهنّ؟ حرب إيران ترفع كلفة الطاقة عالميًا وسط اضطراب غير مسبوق النائب العام يحظر النشر في قضية وفاة طالبة الطب مجتبى خامنئي حيّ.. تساؤلات استخباراتية حول حالته الصحية وموقعه في قيادة إيران الحرس الثوري يعلن إصابة مقاتلة إف-16 إسرائيلية فوق وسط إيران 240 صاروخا ومسيّرة أطلقت تجاه أراضي المملكة منذ انطلاق الحرب في الإقليم انتحارُ طالبةِ الطب.. هل تكفي مكاتب الإرشاد التقليدية؟.. المعاني يكتب قتلى وجرحى بحريق داخل مصنع لقطع السيارات في كوريا الجنوبية إيران: هجوم أمريكي إسرائيلي جديد على موقع نطنز النووي تدمير 9 آلاف مبنى و21 قتيلاً و4 آلاف جريح في إسرائيل جراء الصواريخ الإيرانية.. وإعلام عبري: الخسائر أعلى من المعلن الذهب يلامس 91.4 دينار لعيار 21 في الأردن المتحدة للاستثمارات المالية: نشاط قوي في بورصة عمّان وارتفاع التداولات بنسبة 81% مع مواصلة المؤشر الصعود