جنرال المرحلة الذي انحنى له احتراما خصومه قبل اصدقائه والمعارضة قبل الموالاة ..انه الرجل ابن الرجال حسين هزاع المجالي

جنرال المرحلة الذي انحنى له احتراما خصومه قبل اصدقائه والمعارضة قبل الموالاة ..انه الرجل ابن الرجال حسين هزاع المجالي
أخبار البلد -  
خاص لـ اخبار البلد - رائده الشلالفه 

بعيدا عن الهمز واللمز الذي يطال في كثير من الاحيان الشخصيات الحكومية من رؤوساء حكومات ووزراء او نواب ، نجدُ قلة من المسؤلين ممن يحظون باعجاب وتقدير الاعلام من جانب،ومن الشارع الاردني بوجه عام.

وفي المدونة الحكومية الرسمية ثمة اسماء مسؤولين برزت الى حيز الاستحسان والرضى التام، ولم تنجح سهام الاستهداف لشخصياتهم الاعتبارية في الوصول الى مرمى الهدف،  فبرز اسم مدير الامن العام السابق وزير الداخلية حسين هزاع المجالي الى المنطقة الخضراء، بعيدا عن اي تربص او ترصد.

 وهو الرجل الذي عُهدت اليه وزارة الداخلية ليس لمحاصصة سياسية او جغرافية، وانما جاءت تتويجاً لجهوده الفذة والمتميزة والتي قاد فيها جهاز الامن العام في مرحلة لا يختلف اثنان بشأنها من انها من اخطر المراحل التي عاصرها الاردن على صعيد السياسية الداخلية، بيد انه كان على رأس دفة الجهاز في مرحلة غليان الشارع الاردني الذي شهد وقتذاك حراكا شعبيا شموليا واسعاً جاب المحافظات والمدن الاردنية لآلاف مؤلفة من الشباب الغاضب المطالب بالاصلاحات السياسية والاقتصادية، ولتنجح حنكة المجالي حيذاك من تطويع الشارع ورده الى بوصلة المشروع الوطني عبر سياسة أمنية أشاد بها القصر وشهد لها المعارضون قبل الموالون حين نجحت سياسة المجالي الأمنية "الامن الناعم" في استيعاب ثورة الشارع وتفريفها لقنوات الوطن حيث لا أولوية عليه.

حسين هزاع المجالي والذي سجلت في عهده كوزير للداخلية مواقف عدة ، ترجمت بصورة ما مفهوم الوزارة السيادية في نظرياتها وتطبيقاتها، وقد مارس المجالي سياسة الانفتاح على الاخر سواء من اركان الحكومة والدولة او الشارع الاردني نفسه، فتراه تارة وزيرا للداخلية يبارك نشاطا او افرازا حزبيا وهو من بادر بالاتصال مع امين حزب جبهة العمل الاسلامي محمد الزيود مباركا ومهنئا ، ليس لشخص الزيود وامانة الحزب، بل لايصال رسالة سياسية واعية ان حزب جبهة العمل الاسلامي وقبل ان يكون تيارا سياسيا تتجاذبه عوامل وقلاقل في المنطقة العربية ومنها الاردنية الا انه حزبا اردنيا من نسيج المشروع الوطني الاردني ..

حسين هزاع المجالي وزير الداخلية والذي وقف تحت قبة المؤسسة التشريعية البرلمان لرفض وانتقاد قوانين تمس المصلحة الوطنية، وقف ايصا لرفض ما من شأنه المساس بهيبة جوهر الدين، وقد رفض الاعتراف بطائفتين دينيتين قدما إليها ، حيث رفض الاعتراف بالطائفة البهائية والطائفة الإنجيلية، وهو ما يؤكد حرصه على الاستعانة بروح الدستور لحماية النسيج الديني في الاردن اسلام ومسيحية.

وفي المرحلة الحساسة الراهنة، والتي لا نخفي ازاءها ما يتهدد الاردن من اخطار مصدرها الجبهة الشمالية الحدودية، يقف الجنرال المجالي مع اخوته من رؤساء ومدراء الاجهزة الامنية كافة كالأسود على باب عرينهم الاردن، حماة  يحملون ارواحهم على اكفهم حيث لا مزاودات او مساومات بمصير امن اردننا .

ولا نخفي قولا حين نعترف ان جهودا قصوى بذلها المجالي راهنا ولا زال في ادارة شؤون الدولة داخليا، ونحن نتحدث عن تعداد بلغ عشرة ملايين نسمة من اردنيين ومقيمين من جنسيات مختلفة حط بها ظرف بلادها السياسي للاقامة بالاردن، فهذا المد البشري في دولة محدودة الموارد على صعدٍ عدة ، يحتاج حقيقة لوزير داخلية "جهبذ" كما المجالي .

المجالي الذي ان قُيض لك ان تقوم بجولة في اروقة وكواليس ومكاتب وزارته ستجد نفسك امام شخص يحترمه خصومه قبل مريديه، ولا عجب وهو الجنوبي الأصيل الذي نشأ وخرج من بيت احد اهم رموز الاردن وعمداء تاريخه السياسي والوطني وقد شرب الاصالة والنخوة والرجولة ونبل الاخلاق من الرمز الوطني الاردني والده هزاع المجالي الغني عن التعريف.

طيبته عنوان انسانيته ، وانضباطه سمة ورثها من عمله السابق في ادارة جهاز الامن العام وسخرها في ادارة اهم الوزارات حساسية وسيادية ..

 بشوش طيب الخُلق والخَلق  قريب من القلب مثالٌ يُحتذى للوزير المسؤول الداري والعارف والمتمكن من مشروعه الشخصي الوطني، بأن الاردن أولا وأولا تحت عباءة هاشمية ومليك شاب آمن واستراح لأن في الواجهة الحكومية من يخشى على اردنه كمن يخشى على اهل بيته .. 

 ..هكذا هو ابن هزاع المجالي وهكذا يكون الرجال الرجال .....


 
شريط الأخبار نقابة ملاحة الأردن: نمو قوي في الواردات وحركة الترانزيت خلال آذار 2026 إيران: الساعات المقبلة حاسمة للغاية.. وأي سلام في المنطقة يجب أن يشمل لبنان. شوكولاتة "كيت كات" معززة بمواكب أمنية.. ما القصة؟ (فيديو) "حزب الله" يرد بـ30 صاروخا على مجازر الأربعاء والإنذارات تدوي بإسرائيل. صفارات الإنذار انطلقت 10 مرات لرصد إطلاق صواريخ ومرة للاشتباه بتسلل مسيّرة، بحسب الجيش الإسرائيلي شهادة "الأبوستيل".. بوابة عالمية لتوفير الوقت والمال لماذا غاب الاردن عن الخريطة الدولية لتصديق الوثائق؟ الأحد المقبل .. إستئناف المداولات بمحكمة نتنياهو بتهم الرشوة والفساد واساءة الامانة ابو عاقولة: إعادة 1700 شاحنة وتسهيلات تعزز تدفق الصادرات رغم التحديات الإقليمية 14.1 مليون حجم التداول في بورصة عمان تقرير امريكي: إطلاق سراح صحفية أمريكية مقابل 16 عنصراً من كتائب حزب الله في العراق أول سيدة حاكم ادراي في الاردن في ذمة الله رائد حمادة: المخزون الغذائي آمن، والأسعار مستقرة دون ارتفاعات أو انخفاضات البدور "بعد زيارة 4 مراكز صحية في الزرقاء والرصيفة": تفعيل المراكز الصحية لتخفيف الضغط على المستشفيات “اعتداء داخل صندوق مركبة” يثير الذعر.. تمثيل بهدف الشهرة والاطاحة بالمتورطين وزيرا خارجية السعودية وإيران يبحثان هاتفيا "سبل الحد من التوتر" في المنطقة عروض مغرية وخصومات كبيرة .. هكذا استطاعت المدرسة الانتونية النصب على الاف الاردنيين رويترز: تعرض أكبر خط أنابيب نفط سعودي لهجوم إيراني رغم الهدنة التجمعات للمشاريع السياحية (تاج مول) تعيد تشكيل لجانها الخمسة .. اسماء السيرة الذاتية لرئيس مجلس هيئة النزاهة ومكافحة الفساد حازم المجالي الضمان الاجتماعي يشتري 278 ويصبح ثاني اكبر المساهمين في بنك القاهرة عمان مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى وسط تمديد غير مسبوق لساعات الاقتحام