اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

توبة مواطن إصلاحيّ من ذيبان!!

توبة مواطن إصلاحيّ من ذيبان!!
أخبار البلد -  

اعلم أن باب التوبة مفتوح وأنه لن يغلق مادام الإنسان يمرّ بمراحل استرجاع دورية، كلمّا عاد إليه رشده وتفحّص المحيط الذي حوله وقيّم مخزونات الذاكرة طويلة الأمد التي تحتفظ بقدر هائل من المعلومات والخطايا منها ما هو سلبيّ وبخاصة عندما يتذكر المرء ما ارتكبه من أخطاء بحق البشر ونفسه ووطنه، ومنها ما هو ايجابيّ عندما تتفوق انجازاته على عثراته.

ثلاثمائة مقالاﹰ حصيلة ثلاث سنوات من الكتابة حملت في طيّاتها هموماﹰ وطنية وشذرات من النقد حول مواطن الخلل والضعف أحسستها من خلال عامة الناس الذي اجلس معهم وليس من تلقاء نفسيّ وأكاد اجزم أن همّهم هميّ، وأن حرصهم وحبهم وغيرتهم على الوطن كحرصيّ؛ لكي يبقى الوطن واحة آمنة خالية من الشوائب الاجتماعية كالفساد والواسطة والمحسوبية و نكوص في العدالة الاجتماعية، كل ذاك دفعنا للكتابة والتعريج على نقد المؤسسات الغير منتجة والتي يتكدّس في داخلها موظفين يعملون وفق مبدأ السياحة والانتساب وهذا باعتراف الحكومة نفسها، والشخوص أيضاﹰ الذين لا يتحمّلون أدنى مراتب المسؤولية.

ومقالات أخرى متواضعة دفعت بها لإنصاف المؤسسات المتميزة والتي تعمل بعيداﹰ عن البهرجة الإعلامية، كمؤسسة المواصفات والمقاييس ومؤسسة الغذاء والدواء والتي عملت بكل روح المسؤولية وبخاصة أن عملها ينعكس مباشرة على المواطن سلباﹰ أم ايجاباﹰ، وشخوصاﹰ قدّمنا لهم التحية والسلام على جهودهم المتفانية بالعمل كوزير التربية وهذا بالتأكيد لا يقلل من أهمية عمل بقية الوزراء، لكن نسجّل ما يدور في مجالس العامة من حديث حول الانجازات التي ترصد.

حلمت كغيريّ أن يتحول بلدنا إلى مصاف الدول التي اشتغلت على نفسها وطبّقت برامج إصلاح حقيقية، وها هي الآن في مقدمة الدول الصناعية والاقتصادية؛ لأن كان لديها إرادة قوية في الإصلاح وطبّقت قوانين علم النفس في الثواب والعقاب، ولم تجامل مسئولاﹰ ولا وزيراﹰ بل عاقبت كل من تسوّل نفسه بالعبث بأموال الدولة أو التقاعس في أداء الواجب في عمله، ولم يحقق انجازاﹰ يذكر لوطنه طيلة بقائه في الوظيفة.

تأملنا أن عملية الإصلاح ستكون كالسهم الذي يصيب الخلل وفق سرعات متفاوتة يشعر المواطن أن شيئاﹰ يتحقق على الأرض وأن المواطن بدأ يلمس بذور الإصلاح التي زرعت منذ أربع سنوات ولو على المستوى المعيشيّ مثلاﹰ في ظل وجود دوائر رقابية هائلة تستطيع أن تعيد الكثير من الأموال وتعاقب المؤسسات البطيئة في العمل والإنتاج.

إذن: فالكتابة في الاتجاه الإصلاحي لم تحقق أكلها المؤمل بها منذ أربع سنوات وأن قطاعات محدودة أصابتها سهام الإصلاح كالتعليم مثلاﹰ، بينما دوائر الإعلام في مؤسساتنا الحكومية مازالت كعادتها لا ترقب تلك الكتابات التيّ تتأتى من عامة الناس، والتي تعبّر عن هاجس الهمّ الذي يعيشه المواطن في القرى والبوادي والتي مازلت مكينة الإصلاح ساكنة لم تتحرك فيه لا بل العكس زادت على كاهل المواطن المزيد من الأعباء.
شريط الأخبار إسرائيل تنشر رسميا أرقاما مفاجئة لعدد جرحى الجيش منذ 7 أكتوبر الحكومة: القوات المسلحة الأردنية تتابع المستجدات الإقليمية عن كثب وتقوم بواجباتها ترامب يصدم نتنياهو بشأن الرد على إيران.. ماذا يجري؟ الملكية الأردنية: جميع الرحلات تسير حسب الجدول باستثناء الرحلات إلى العراق وإلغاء رحلة إلى سوريا هام من مديرية الأمن العام بعد طول انقطاع... صفارات الإنذار تدوي في الأردن الحرس الثوري الإيراني يكشف تفاصيل الهجوم الإيراني على إسرائيل... ومقر خاتم الأنبياء يصدر بيانًا وزارة الصناعة تعلق على ارتفاع في أسعار المنتجات الزراعية نقابة الأطباء تقر مشروع التحول الرقمي الشامل رؤوس أموال شركات الصرافة ترتفع 6% خلال العام الماضي نجمة جديدة على الأكتاف... السرطاوي من عقيد إلى عميد حمد سلمان... مبارك الترفيع إلى رتبة رائد قبعة التخرج تزين أحلامه الصغيرة.. آدم الريحاني يحتفل بتخرجه من مدرسة دي لاسال الفرير "الأمن الغذائي": سلع استراتيجية لم نحقق منها اكتفاء ذاتيا منها القمح والأرز... و36% نسبة الاكتفاء من اللحوم الحمراء الإقراض الزراعي: 24 مليون دينار قروض زراعية منذ بداية العام وحتى نهاية أيار طارق الشديفات... مبارك الترفيع إلى رتبة رائد إرادة ملكية بترفيع عدد من ضباط الجيش والأجهزة الأمنية - أسماء عمّان تستضيف يوم الغدة الدرقية 2026 بمشاركة نخبة من الخبراء العرب والدوليين وزارة التنمية الاجتماعية تائهة بين فداحة الجريمة وأولوية التصويب الإداري إرادة ملكية بتعيين الرزاز وأبو الشعر عضوين في مجلس الأعيان