غزة والإخوان والبطولة

غزة والإخوان والبطولة
أخبار البلد -  
بسم الله الرحمن الرحيم

يطول الحديث عن الإعداد والاستعداد والأخذ بالأسباب بانتصارات غزة المتوالية .. أما سر البركة ففي ثلاث كلمات .. الله ، الرسول ، الإسلام .

لقد حررت غزة نفسها من الغزاة منذ عام 2005 وإن بقيت محاصرةً حصارا مزدوجاً " وظلم ذوي القربى أشد"
ففي هذا العام قهرت غزة " البلدوزر شارون المقبور " وأجبرته على تفكيك مستوطناته والرحيل عن غزة ولسان حاله يقول :" وداعا يا غزة وداعا لا لقاء بعده " ومات مقهورا من غزة .. والعجب كل العجب ممن هم أجبن وأضعف من شارون ثم يعودون للإحتكاك بغزة .

وفي عام 2009 م قهرت غزة " أولمرت " واطاحت بحكومته في حرب الفرقان .

وفي عام 2012 قهرت غزة " نتنياهو الصغير " وأطاحت بوزير دفاعه آنذاك " باراك " في حرب "حجارة السجيل".

وفي عام 2014 قهرت غزة " الفاشل نتنياهو " الذي يحاول اليوم أن يغطي على هزيمته أمام مرتزقته بإظهار نفسه مشغولاً "بخطر داعش " حتى لا يتحركوا لإسقاطه أو محاسبته ويحرض أمريكا والأردن على "داعش " في صحراء العراق ليظل هو آمناً في فلسطين تحميه الطائرات الأمريكية ودماء الجنود الأردنيين .

سجلٌ حافلٌ بالبطولة لغزة وأهلها الأبطال المؤمنين المتوضئين ولحكومتها الإسلامية التي جعلت غزة مجتمعاً إسلامياً نظيفا نموذجاً يؤمن بالجهاد .. فما ترك قومٌ الجهاد إلا ذلّوا ويحافظوا على الصلاة .. الشباب في هذا المجتمع يحفظون كتاب الله أو أجزاءاً منه تربوا على مكارم الأخلاق وعلى فداء فلسطين .

في غزة حكومةٌ إسلاميةٌ " مُقالة " بعد أن فازت بالانتخابات في كل فلسطين ومن حقها أن تحكم الضفة بنفس المنهج والأسلوب ، ولو كانت هذه الحكومة الإسلامية موجودةً في الضفة لتحررت كما غزة .

ترى من الذي أنشط المقاومة في غزة ؟! وما الذي أجهز على المقاومة في الضفة ؟! ، إن حكومة حماس الإسلامية هي التي أنشطت المقاومة في غزة وأنشطت معها كل الفصائل الأخرى باستقلاليتها مع الحفاظ على مستوى معين للتنسيق العام مع الحكومة الإسلامية بزعامة القائد الفذ إسماعيل هنية .

أما الذي أضعف المقاومة ثم أجهز عليها في الضفة بالتنسيق الأمني مع الصهاينة بإعتقال كل من يحفظ القرآن أو يحافظ على الصلاة أو يقاوم الإحتلال سواء من حماس أو من غيرها من الفصائل في الضفة فهو "عباس" بطل المفاوضات العبثية والتنسيق الأمني لصالح إسرائيل .

ترى ماذا لو كان عباس هذا هو الذي يحكم غزة؟! .. أستغفر الله العظيم وأتوب إليه .. لا قدّر الله لو كان عباس أو دحلان هو الذي يحكم غزة لرأيت السيسي ونتنياهو معهما على شواطئ غزة يتبادلون الأنخاب ويقرعون الأقداح .. وبالتنسيق الأمني لكانت غزة مثل الضفة مستباحه لا سمح الله .

إن هذا يؤشر إلى أن الشعب الفلسطيني بمكانته العظيمة وتضحياته الجسيمة يستحق أن تكون له قيادة مثل قيادة غزة الإخوانية كالبطل محمد الضيف والقائد الفذ إسماعيل هنية ورفاقهم الأبطال .

هذا السجل الحافل لغزة بالبطولة .. بتحرير نفسها أولا ثم دحر العدوان بثلاث جولات كانت اقساها عليه " العصف المأكول " التي لقنت جنود الإحتلال درساً قاسياً سيجعلهم يفكرون جدياُ بعدم العودة مرةُ أخرى وربما نسيان غزة نهائيا إلا من التآمر .

إن هذا السجل الحافل بالبطولة لغزة العزة جعل القدس ترنو إليها بإعجاب .. عكا تغار من غزة .. يافا تزغرد .. حيفا فرحانة .. الجليل مستبشرٌ بالانتصار .. الخليل تقول أنا فاتحة كتاب العصف المأكول .. الأقصى يمد يده لغزة.

لقد نتج عن هذا السجل الحافل بالبطولة الذي تكلل بالمعركة الأخيرة نتج عنه تصاعدٌ هائلٌ لشعبية المقاومة ولشعبية الإخوان المسلمين بين شعوب العالم .

لقد كانت " العصف المأكول " حقاً معركة فاصلةً في تاريخ الصراع العربي الإسرائيلي .. لأن جيش العدو هذا الذي هزم أربعة جيوش عربية في ستة أيام يعجز اليوم عن اقتحام حدود غزة طوال 50 يوماً ويعود مهزوماً مذعورا .

منطق جديد صنعه فعل الأحرار المسلمين في غزة .. وكأنّ غزة تريد أن تحررنا نحن أولاً لكي نكون قادرين على تحرير الأقصى وحيفا يافا وعكا .

هؤلاء هم الإخوان المسلمون في قيادة غزة بسبع سنوات فقط وهي محاصرة يصنعون المجد والفخار لنا جميعا مع إخوانهم في الفصائل الأخرى وتفرح لهم الأمة .

ترى كيف لو بقي الإخوان المسلمون في قيادة مصر لسبع سنوات وهي ليست محاصرة وليست بحجم غزة ؟ ماذا كان سيحدث ؟! .

وكيف لو يكون الإخوان المسلمون في قيادة أية دولة عربية أخرى وهي ليست محاصرة وليست بحجم غزة ترى ما الذي سيحدث ؟!.

أظن أن هذا هو أحد الأسباب التي جعلت الصهاينة وحلفهم العربي يسارعون بالإنقلاب على الرئيس المصري محمد مرسي وهذا هو الذي جعلهم من قبل يسارعون بالإنقلاب على فوز حماس في الضفة وهذا هو الذي جعلهم يسارعون بالإنقلاب من قبل على فوز جبهة الإنقاذ في الجزائر وهذا هو الذي يجعلهم يكرهون أردوغان وأمير قطر وقناة الجزيرة ويقمعون الشعوب.

وهذا هو أحد الأسباب التي جعلتهم يضيقون على الإخوان المسلمين في كل الأقطار العربية وها هم قد بدأوا بالتآمر على غزة مستخدمين عباس منذ اللحظة الأولى حسدا من عند أنفسهم وخدمةً لأصدقائهم اليهود .

يفعلون كل ذلك من أجل أن تعيش " إسرائيلهم " ضمن حدود آمنة وهي محتلة لأرضنا ومقدساتنا وتقتل أطفالنا بطائراتها وتعتدي على المصلين في المسجد الأقصى والحكام العرب يتفرجون .

ترى أين طائرات الحكام العرب ؟! .. عفوا لا أقصد طائرات الهيلكوبتر الخاصة للتنقل الداخلي أو الطائرات الخاصة للسفر لإوروبا وأمريكا .. إنما أقصد طائرات الحكام العرب الحربية .. أين سلاح الجو يا وزراء الدفاع ؟! لماذا لم تساعدوا غزة وتدافعوا عن أطفال فلسطين أو تحمون المسجد الأقصى ؟! .
ضيف الله قبيلات
شريط الأخبار الملك يعزي العاهل الإسباني ورئيس الوزراء بضحايا حادث تصادم قطارين لجنة عمليات السوق المفتوحة تقرر الإبقاء على أسعار الفائدة على جميع أدوات السياسة النقدية دون تغيير. بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع نقابة المقاولين تهنئ سمو الأمير هاشم بن الحسين بتعيينه مستشاراً لجلالة الملك الأمير علي يؤكد استقلالية تصويت الأردن بانتخابات الفيفا ويوضح تصريحه عن "الإكراه أو التهديد أو الرشوة" إرادة ملكية بتعيين الأمير هاشم بن الحسين مستشارا للملك العدل تُقرّ تعليمات جديدة لاعتماد المترجمين أمام الكاتب العدل لعام 2026 أم المعارك تبدأ في انتخابات تجارة عمان وبيان غير مسبوق من كتلة الوفاء وطارق الطباع يدافع عن محتوى ولغة البيان ال زيدان وال القواسمة نسايب .. الف مبروك لأحمد وبلقيس الاحتلال الإسرائيلي يحرم 2872 طالبا من التعليم الوجاهي في الخليل اختراق إلكتروني يكشف بيانات 41 ألف موظف في الأمن الداخلي الأميركي القوات المسلحة تعلن أسماء مستحقي قروض الإسكان العسكري ومواعيد مراجعة البنوك دار الدواء تواصل في تحقيق ارقام قياسية .. نمو في الارباح والايرادات والربح التشغيلي والعائد على السهم انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 82.50 دينارا للغرام البنك المركزي يقرر تثبيت أسعار الفائدة على جميع أدوات السياسة النقدية أوغندا.. القبض على شخص بتهمة قتل 38 شخصا وأكل لحومهم السير تحذر من القيادة بعكس الاتجاه .. مخالفة 250 دينارا وحجز 14 يوما إعلان هام جدا لطلبة المنح في جامعات الجنوب إثيوبيا.. توقيف مشتبه بهم بتسميم رجل أعمال إسرائيلي عثر عليه جثة في مطعم بأديس أبابا مناهجنا تعاني من "الحشو الزائد" لنيل المكافآت المادية.. شكاوى الأهل الحالية تفضح ما كشفه وزير التعليم سابقاً!