هل فقد الذنيبات عقله..؟!

هل فقد الذنيبات عقله..؟!
أخبار البلد -  
اخبار البلد
كتب: د. علي المستريحي



البدائل التي تمثل "قطع غيار المعلمين" المضربين (بالمعنى المادي) التي يهدد الذنيبات باستخدامها ليس فقط أنها لا تُمثل حلاً عملياً للاضراب، بل ستؤدي لنتائج لا تُحمد عقباها ولا تُعرف نهاياتها..
 
أي عاقل يمكن أن يتخيل المواجهة الحتمية الحرجة بين المعلم الأصيل والبديل.. الأمر ببساطة يشبه بمن يأتي لينتزع فأسك من بين يديك ليضربك به ! هل حقا يعي وزير تربيتنا الأفخم معنى أن يأتِ أحد لينتزع لقمة عيش آخر من فمه؟! ماذا لو كان "النازع" يد معلم في الوزارة وفم الوزير هو "المنزوع"؟!
 
ولا بد من الاشارة هنا أن استخدام "بديل المتطوعين" (خاصة) سيعطي الفرصة لفئة من البلطجية بالدخول للمدارس (بذريعة الانتماء الزائف وليس بقصد حل مشكلة الطلبة)، وبالتالي اثارة العنف في المدارس التي لا تحتاج إلا لشرارة كي تتقد!
 
الدستور الأردني لا يحرّم الاضراب ولا يحظره حتى، بل نصّ صراحة (المادة 15) أن من حق كل أردني "أن يعبّر بحرية عن رأيه.. بكل وسائل التعبير بشرط أن لا يتجاوز حدود القانون".. أما قانون العمل الأردني فقد نص صراحة (المادة 135) أن الاضراب حق للموظف (ضمن شروط إجرائية تنظيمية). هذا، ولم يرد أي ذكر للاضراب أو الاعتصام بقانون التربية والتعليم الأردني، بينما أشار قانون نقابة المعلمين صراحة (المادة 5/ج) لحق المعلمين اللجوء "للأساليب المشروعة في تبني مطالبهم". وطالما أنه لم يرد في أي من التشريعات الأردنية ما يحّرم الاضراب، لا بل اجازته في قانون العمل الأردني، فإنه يعتبر حكما من الأساليب المشروعة للتعبير عن الرأي والمطالبة بالحقوق.
 
المعلمون هم أبناء الوطن، وكرامة الوطن لا تتحقق إلا بضمان كرامتهم .. ومن المخجل والمؤسف قيام فئة (فاشلة، جاهلة، ليست متعلمة في أغلبها) نعتهم بأقذع الصفات، والمزايدة على انتمائهم لتراب هذا الوطن..
 
وإننا نتساءل: هل بامكان وزيرنا المبجل أن يطل علينا بوجهه الأغر (ومعه النواب) معلنين تقديم نصف علاواتهم (المتخمة أصلا) لهذا الشهر دعما للمعلمين، مهيبين وداعين الموظفين (عامين وخاصين) بتقديم أي تبرع (ولو نصف دينار)، مخيَّرين لا مكرهين لذات الغاية؟ لنحكم بأنفسنا –اذ يفعلها الوزير والنواب- من لديه حس الانتماء لهذا البلد الأمين !!
 
 
شريط الأخبار الملوخية حيلة الغزيين للتدخين في مواجهة شحّ التبغ في القطاع الكهرباء الوطنية: عودة ضخ الغاز إلى سوريا عبر الأردن بواقع 70 مليون م³ يوميا امانة عمان تطيح بصوتها الغائب ناصر الرحامنة .. والأعلاميون: الامانة كانت غائبة عن المشهد..!! القوات المسلحة الأردنية: تفجير هندسي مبرمج في ياجوز لإزالة عوائق صخرية إعلام إيراني: طهران لم تطلب تمديد اتفاق وقف إطلاق النار تحرك حكومي مشترك لكبح أسعار اللحوم وتعزيز التوريد اربع قضايا فساد بحق رئيس بلدية سابق أمانة عمّان تحيل 35 موظفًا للنزاهة في ملف مكافآت الأرشفة الإلكترونية الأعيان يقر 6 مشاريع قوانين كما وردت من النواب هل ستطيح البندورة بوزير الزراعة وتحول الوزارة إلى "كاتشاب" في بيتزا التعديل المرتقب النائب وليد المصري يفتح ملف المستشارين والرحلات والسفرات والتعيينات في مؤسسة الغذاء والدواء الطاقات الكامنة للاستثمارات" تقرّ بيانات 2025 وتجدّد مدققي الحسابات وتصادق على تقريرها المالي الأردن وسوريا يطلقان المنصة الأردنية السورية المشتركة للمياه إرادة ملكية بفض الدورة العادية لمجلس الأمة اعتبارا من صباح يوم الأحد 26-04-2026 من بينهم الفلفل الحار... 7 أطعمة فعالة في تحسين تدفق الدم الذكرى السنوية الثالثة لرحيل رئيس الوزراء الأسبق مضر بدران "زعيم الأشرار".. سياسي تركي يثير ضجة عالمية بسبب شاربه الكركم والزنجبيل: ثنائي طبيعي فعّال لدعم صحة المفاصل ثلاثة سيناريوهات لنهاية الحرب على إيران… وجميعها لا تصب في صالح الخليج مراسم زفاف تتحول الى مراسم تشييع