اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

هل فقد الذنيبات عقله..؟!

هل فقد الذنيبات عقله..؟!
أخبار البلد -  
اخبار البلد
كتب: د. علي المستريحي



البدائل التي تمثل "قطع غيار المعلمين" المضربين (بالمعنى المادي) التي يهدد الذنيبات باستخدامها ليس فقط أنها لا تُمثل حلاً عملياً للاضراب، بل ستؤدي لنتائج لا تُحمد عقباها ولا تُعرف نهاياتها..
 
أي عاقل يمكن أن يتخيل المواجهة الحتمية الحرجة بين المعلم الأصيل والبديل.. الأمر ببساطة يشبه بمن يأتي لينتزع فأسك من بين يديك ليضربك به ! هل حقا يعي وزير تربيتنا الأفخم معنى أن يأتِ أحد لينتزع لقمة عيش آخر من فمه؟! ماذا لو كان "النازع" يد معلم في الوزارة وفم الوزير هو "المنزوع"؟!
 
ولا بد من الاشارة هنا أن استخدام "بديل المتطوعين" (خاصة) سيعطي الفرصة لفئة من البلطجية بالدخول للمدارس (بذريعة الانتماء الزائف وليس بقصد حل مشكلة الطلبة)، وبالتالي اثارة العنف في المدارس التي لا تحتاج إلا لشرارة كي تتقد!
 
الدستور الأردني لا يحرّم الاضراب ولا يحظره حتى، بل نصّ صراحة (المادة 15) أن من حق كل أردني "أن يعبّر بحرية عن رأيه.. بكل وسائل التعبير بشرط أن لا يتجاوز حدود القانون".. أما قانون العمل الأردني فقد نص صراحة (المادة 135) أن الاضراب حق للموظف (ضمن شروط إجرائية تنظيمية). هذا، ولم يرد أي ذكر للاضراب أو الاعتصام بقانون التربية والتعليم الأردني، بينما أشار قانون نقابة المعلمين صراحة (المادة 5/ج) لحق المعلمين اللجوء "للأساليب المشروعة في تبني مطالبهم". وطالما أنه لم يرد في أي من التشريعات الأردنية ما يحّرم الاضراب، لا بل اجازته في قانون العمل الأردني، فإنه يعتبر حكما من الأساليب المشروعة للتعبير عن الرأي والمطالبة بالحقوق.
 
المعلمون هم أبناء الوطن، وكرامة الوطن لا تتحقق إلا بضمان كرامتهم .. ومن المخجل والمؤسف قيام فئة (فاشلة، جاهلة، ليست متعلمة في أغلبها) نعتهم بأقذع الصفات، والمزايدة على انتمائهم لتراب هذا الوطن..
 
وإننا نتساءل: هل بامكان وزيرنا المبجل أن يطل علينا بوجهه الأغر (ومعه النواب) معلنين تقديم نصف علاواتهم (المتخمة أصلا) لهذا الشهر دعما للمعلمين، مهيبين وداعين الموظفين (عامين وخاصين) بتقديم أي تبرع (ولو نصف دينار)، مخيَّرين لا مكرهين لذات الغاية؟ لنحكم بأنفسنا –اذ يفعلها الوزير والنواب- من لديه حس الانتماء لهذا البلد الأمين !!
 
 
شريط الأخبار «الوطنية للتأمين» تشارك في افتتاح مركز صحي القطرانة ضمن مبادرة «همتنا صحة» إخلاء طبي لطفل أردني من الإمارات بعد تعرضه لحادث سير الفراية يتفقد مركز حدود جابر وساحة الشحن الجديدة مهندس واحد لكل 41 مواطنا ونسبة البطالة 19% محام لكل 550 مواطنا.. وسوق العمل لا يستوعب أعداد الخريجين 30% نسبة البطالة بين الصيادلة في الأردن البدور: أكثر من 15 ألف مراجع للمراكز الصحية المسائية في الزرقاء خلال تموز الماضي ضبط سائق مركبة أخفى أرقامها وقاد بصورة متهورة البنك العربي الإسلامي الدولي وشركة «يسير» يوقعان اتفاقية لتوفير حلول التمويل والتقسيط بالسعر النقدي انخفاض عجز الميزان التجاري بنسبة 5.5% ترامب: مجتبى خامنئي أصيب ولم يمت الهيئة المستقلة والاستقالة الالكترونية .. ارامكس تعود بمراسلات عنوانها عدم الاستلام لعدم وجود من يرد انخفاض عجز الميزان التجاري بنسبة 5.5% شركة عرموش للاستثمارات السياحية – ماكدونالدز الأردن تدعم مبادرة جمعية “سواعدنا نشميّة” اصحاب شركات صهاريج نقل حامض الفوسفوريك في الجنوب يبثون شكواهم ومطالبهم بالخدمات والنقل النيابية وهذه ابرز مطالبهم هل انتهى "الشرق الأوسط الأميركي؟ 17.4 مليون حجم التداول في بورصة عمان الحرس الثوري: اتفاق إيراني عُماني بشأن حصص مياه وعائدات مضيق هرمز المجلس القضائي يعلن أسماء الذين اجتازوا الامتحان التحريري في المسابقة القضائية (أسماء) "اعلان بهز البدن" معهد الاعلام:مهما كان تخصصك تعال خذ شهادة ماجستير صحافة واعلام.. اين نقابة الصحفيين!!