ملف اسود من العيار الثقيل خاص بموظف مدعوم في دائرة الجمارك جرى نقله مؤخراً إلى المركز ... قرار النقل تم بتوصية ودعم من قبل عطوفة احد المدراء المهمين لاعتبار أن المتوسط والمستفيد هما من نفس المنطقة الجغرافية وينتمون إلى ذات العشيرة .
ملف هذا الموظف المليء بالسم والقليل من الدسم حط على مكاتب جهات رقابية عدة لكن دون أن يتحرك شيء فالموظف المقصود وهو بالمناسبة يحمل رتبة لا بأس بها يستثمر نفوذه الوظيفي وخبرته الجمركية والاطلاع على قاعدة البيانات يقوم بممارسة سياسات جهنمية ما انزل الله بها من سلطان حيث يقوم هذا الموظف بإخراج سيارات يفترض أن لا تستعمل على الطرقات كونها مقصوصة سكراب هذه السيارات يفترض أنها تستخدم كقطع غيار تحت طائلة المسؤولية إلا أن هذا الموظف وشلته يقومون بإخراجها من القيود الجمركية كونها غير صالحة ومن ثم يقومون بإعادة إصلاحها وتجميعها وتجهيزها بالحد الأدني ومن ثم يعرضونها للبيع ببيانات جمركية مزورة بتنسيق وتآمر من الجميع الذين يشتركون في جني المنافع والأرباح الذي يأتي إليهم من الكسب غير المشروع .
عصابة هذا الموظف تضم عدد من المتعاونين والمسهلين والمتواطئين داخل وخارج دائرة الجمارك حيث لا يزال هؤلاء يمارسون حرامهم وتجارتهم غير المشروعة من خلال مؤامراتهم التي تحاك دون علم أو معرفة مدير الجمارك الطيب المتميز الذي تمر المياه من تحت إقدامه وهو لا يعرف عنها شيئاً ...بقي أن نذكر ونقول لعطوفة مدير الجمارك منذر العساف انتبه انتبه .