حكومة انتقالية بدل الحالية

حكومة انتقالية بدل الحالية
أخبار البلد -   أخبار البلد - جمال الشواهين
الحكومة الحالية هي الأغرب على الاطلاق في تاريخ الحكومات الاردنية، ورئيسها الاكثر إثارة للاستهجان والعجب ايضا، إذ لم يعهد الشعب الاردني في تاريخه أوضاعا محلية مرتبكة وملتبسة كما هو الحال مع هذه الحكومة. فهي منذ يومها الاول بشرت الناس بأوضاع قاسية بحجة إنقاذ الاقتصاد الوطني وباشرت الامر من فورها برفع الدعم عن المحروقات ما أدى الى زيادة كلف المعيشة أضعافا، ومن ثم أسعار الكهرباء، الامر الذي فاقم الضغوطات على الغالبية العظمى من الاردنيين ولم يقف الامر عند هذه الحدود بعد تعدد أنواع الضرائب مع قلة الخدمات بالمستويات كافة، والحال يعني أن الشعب يرزخ تحت سياسية حكومية لا ترحمه أبدا.
مر وقت، ولإثبات نجاح سياسة واجراءات الحكومة أعلن الرئيس ان الاقتصاد تعافى والدينار بأحسن حالاته، وصدق الناس، غير أن الواقع أبقى على الاوضاع الصعبة وفاقمها ايضا. وقبل أيام ألمح الرئيس الى الحاجة مجددا لقرارات اقتصادية صعبة، وقد فاته ما بشر به الناس من انتهاء فترة الضغط، وهو فوق ذلك يذكر أن ضغط اللاجئين هو السبب، ولا يتذكر كيف وأين تصب اموال المساعدات بخصوصه، وفي مرة تحدث عن كلفه اردنيا بواقع خمسة مليارات ما أثار الدهشة والتساؤل بكيف ولم وأين ومتى خسرت الخزينة مثل هذا المبلغ الذي يعادل أكثر من نصف ميزانية الدولة السنوية.
المشكلة ليست بإدارة الحكومة للاقتصاد على اساس جيوب الناس وظهورهم فقط وانما بكل مفاصل عملها الحيوية، فهي اكثر من أضعف الحياة النيابية ومست هيبتها كلما شاهد الناس النواب وهم يجرون خلفها ويوافقون على توجهاتها، وها هم يستعدون لفتح الدستور مجددا وكأنه رواية الف ليلة. وفي سياق المحسوبيات حدث ولا حرج عن التعيينات في المناصب، وليت الحكومة تصدر كشفا بمن نالوها في عهدها رغم اجراء الامتحانات لها ذرا للرماد في العيون، وحال الفساد في خبر كان اليوم، ولا احد يتحدث عنه أبدا، ترى هل تم القضاء عليه مثلا.
يمكن القول أن كل اجراء قامت به الحكومة طوال «ولايتها» سيبقى محل تشكيك باعتبار الفرض القسري، والخشية أن ينال الامر التعديلات الدستورية الجديدة ليصبح الدستور نفسه في غير مكانته ووزنه الجامع، وربما يكون الافضل بحل مجلس الامة وتغيير الحكومة بانتقالية وطنية مشهود لها بالنزاهة والاجماع تعد لانتخابات جديدة تؤمن اولا الحكومة البرلمانية ومن ثم تعديل الدستور حسب الاصول وما تقتضيه المصلحة الوطنية.
 
شريط الأخبار نقابة ملاحة الأردن: نمو قوي في الواردات وحركة الترانزيت خلال آذار 2026 إيران: الساعات المقبلة حاسمة للغاية.. وأي سلام في المنطقة يجب أن يشمل لبنان. شوكولاتة "كيت كات" معززة بمواكب أمنية.. ما القصة؟ (فيديو) "حزب الله" يرد بـ30 صاروخا على مجازر الأربعاء والإنذارات تدوي بإسرائيل. صفارات الإنذار انطلقت 10 مرات لرصد إطلاق صواريخ ومرة للاشتباه بتسلل مسيّرة، بحسب الجيش الإسرائيلي شهادة "الأبوستيل".. بوابة عالمية لتوفير الوقت والمال لماذا غاب الاردن عن الخريطة الدولية لتصديق الوثائق؟ الأحد المقبل .. إستئناف المداولات بمحكمة نتنياهو بتهم الرشوة والفساد واساءة الامانة ابو عاقولة: إعادة 1700 شاحنة وتسهيلات تعزز تدفق الصادرات رغم التحديات الإقليمية 14.1 مليون حجم التداول في بورصة عمان تقرير امريكي: إطلاق سراح صحفية أمريكية مقابل 16 عنصراً من كتائب حزب الله في العراق أول سيدة حاكم ادراي في الاردن في ذمة الله رائد حمادة: المخزون الغذائي آمن، والأسعار مستقرة دون ارتفاعات أو انخفاضات البدور "بعد زيارة 4 مراكز صحية في الزرقاء والرصيفة": تفعيل المراكز الصحية لتخفيف الضغط على المستشفيات “اعتداء داخل صندوق مركبة” يثير الذعر.. تمثيل بهدف الشهرة والاطاحة بالمتورطين وزيرا خارجية السعودية وإيران يبحثان هاتفيا "سبل الحد من التوتر" في المنطقة عروض مغرية وخصومات كبيرة .. هكذا استطاعت المدرسة الانتونية النصب على الاف الاردنيين رويترز: تعرض أكبر خط أنابيب نفط سعودي لهجوم إيراني رغم الهدنة التجمعات للمشاريع السياحية (تاج مول) تعيد تشكيل لجانها الخمسة .. اسماء السيرة الذاتية لرئيس مجلس هيئة النزاهة ومكافحة الفساد حازم المجالي الضمان الاجتماعي يشتري 278 ويصبح ثاني اكبر المساهمين في بنك القاهرة عمان مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى وسط تمديد غير مسبوق لساعات الاقتحام