اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

فلسفة الهدم والبناء.. من يحكمها ..؟

فلسفة الهدم والبناء.. من يحكمها ..؟
أخبار البلد -  
نتابع حالة الجنون التي عمت وطننا العربي، فتصدمنا فوضى السلاح والقدرة على توجيهه بجرأة وبلا مسؤولية، ونتوقف عند سؤال واحد مخيف : هل للهدم فلسفة وفكر ؟. من الذي يشرع للهدم ومن الذي يفلسف لحملة السلاح شرعية الهدم الجماعي وهدم الدول والمؤسسات ؟. ومن الذي يجيز القتل بهذه الصورة المرعبة والتي لم تمر بتاريخنا من قبل ؟. عشرات الأسئلة الفاجعة تتوارد على ذهن المواطن العربي الذي ما بات يقدر على التمييز والفرز ، فقد خنقته الأحداث وصادرت بوصلته، كنا نصرخ عندما تقوم إسرائيل بعدوان على أي شبر عربي، كنا نعرف العدو وندين القتل والتدمير، واليوم تدمر اليد العربية دول العرب ومؤسسات العرب وجغرافية العرب وتجز رؤوس العرب .. فكيف يميز المواطن العربي بين الحلال والحرام ؟. بين المواطنة والخيانة ؟. والسؤال المؤرق الذي يحاصرنا من كل جهات الأرض : هل الهدم ثورة ؟. من يجوز له أن يهدم وما هي الشرعية التي تجيز الهدم والخراب ؟. ما هي معايير الثورة وما الفارق بينها وبين عقلية الانقلابات ؟. أين الفكر الذي يحكم كل هذا الذي يجري ؟. أي فكر لفرد يحرك جماعات لا تملك بوصلة الفكر الجماعي، تفرض التسلط والقتل والخراب، من يهدم ومن يبني ؟.
إن كنا نحن الذين نملك المقدرة على تقييم ما نراه بحكم الاطلاع والسن، نشعر بالعجز عن التمييز والفهم، فما الذي نتوقعه من الأجيال الصغيرة التي باتت تلوذ بالأجهزة اللوحية وبرامج الانترنت الجاذبة والتي تجعلهم يهربون من الخراب الذي يدور على شاشات العرب إلى نعمة المسلسلات التركية والموسيقى التي تهدئ أعصابهم العربية المرتبكة بجنون العرب ؟. هل نلومهم إن هربوا عنا وعن عالم القتل الذي نقحمهم فيه إلى عالم افتراضي جميل ؟.
هل للهدم فلسفة ؟. من هو صاحبها يا عرب .؟. أنتم أم شياطين الشر الذين انطلقوا بلا رادع ؟. وهل للبناء فلسفة ومن يرسخها وينقذ الصغار من جنون الهدم والخراب ؟. تستطيعون إعادة بناء بيوتكم الفارهة وغير الفارهة، تستطيعون شراء سيارات كثيرة وحديثة بدلا عن السيارات التي تحرق وتطحن في هذا الجنون، ولكن من يعيد بناء النفوس يا ترى ؟. من يجبر خواطر الصغار الذين هجروا وشردوا وقتلت عائلاتهم ؟. هيئة الأمم أم أموال النفط ؟. كل المؤسسات العربية والعالمية لن تقدر على إعادة الثقة للصغار الذين أفقدتموهم طفولتهم وفرحهم، إنهم لا يريدون تبرعات وأموال من الجهات المانحة، يريدون أوطانا عربية آمنة يسودها القانون والعدل والفرح وينعمون بمدارس هادئة تعلمهم الفكر وتربيهم .. لن ينسوا أبدا أبدا أنكم صادرتم فرح الجيل وأمنه، وأسألكم من سيبني النفوس ويجبر الخواطر التي كسرتها حالات الجنون ؟.
أي وزارات للتعليم وأي مناهج وأي مؤسسات تربوية تجرؤ على التفكير بما يكون عليه مستقبل الجيل الذي يقعد اليوم على مقاعد الدراسة ؟. أين الثقة في جيل الكبار الذي دمر وهدم .. ومن سيبني القادم لهذا الجيل المنكوب في بلاد العرب ؟. فقط أسألكم كيف سيحب الصغار هؤلاء الآباء الذين يجزون الرؤوس ويروعون الناس وتقطر الدماء من ثيابهم ؟. كيف سيحبكم أطفالكم ؟.
 
شريط الأخبار وزارة العمل: أكثر من ألف عاملة منزلية مبلّغ عن هروبها منذ بداية 2026 أربع شبكات أميركية كبرى تعلن وقف التغطيات المشتركة لأخبار ترامب تضامنا مع "سي إن إن" كم من المتوقع أن يبلغ إنتاج زيت الزيتون في الموسم الحالي؟ إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا