أخبار البلد -كتب : د. حسام ابراهيم العبداللات
حضرة الملك عبد الله الثاني ، أذكركم ونفسي بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم " القضاة ثلاثة: اثنان في النار وواحد في الجنة، رجل عرف الحق فقضى به فهو في الجنة، ورجل عرف الحق فلم يقض به وجار في الحكم فهو في النار، ورجل لم يعرف الحق فقضى للناس على جهل فهو في النار "
حضرة أبا الحسين هل ترضى لقضاء في واحة عدالتكم أن يكيل بمكيالين ؟
حضرة الملك عبد الله الثاني ،
هل نحن شعب وعبد الرؤوف الروابدة رئيس مجلس أعيانكم ومن على شاكلته من المسؤولين شعب أخر ؟
هل القانون فوق الجميع ما عدا عبد الرؤوف الروابدة وابنه عصام العامل في ديوانكم ؟
حضرة الملك عبد الله الثاني ،
قال رسول الله صل الله عليه وسلم ( كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته ...)
وأنا كمواطن مسلم عربي أردني لن أشكو القضاء في بلدي الى الولايات المتحدة الأمريكية أو الأمم المتحدة أو مجلس الأمن أو محكمة لاهاي الدولية ، لأنها دول ومؤسسات تقف دوما مع الجاني القوي ضد الضحية وغزة وأهلها أكبر شاهد ودليل على فساد العدالة في تلك الدول والمؤسسات الدولية ، ولكنني أشكوه إلى ملك الملوك الحي الذي لا يموت نشكو لله عز وجل الظالمين ومن يؤجلون النظر في قضايا الناس وحقوقهم لأن طرف في القضية يعمل تحت عباءة الملك .
حضرة الملك عبد الله الثاني ،
انه لمن شديد الأسف إنكم وضعتم( بلطجيا) رئيسا لمجلس أعيانكم ، ولا غرابة أن يطالب الشعب بأن يكون مجلس الأعيان منتخباً لا بالتعيين .
ويعلم الشعب الأردني ما قام به عبد الرؤوف الروابدة وابنه عصام من أعمال البلطجة ضدي وزملائي من شباب الحراك وما قاموا به من اعتداء آثم علينا قبل سنتين ، ولا زالت الشكوى المقدمة مني ومن زملائي رغم مرور عامين على الإعتداء علينا تراوح مكانها في أدراج المدعي العام لشمال عمان بالرغم من وجود الشكوى والشهود وكذلك الأدلة والتقرير الطبي القطعي ، الا انه قد ثبت وبشكل فاضح أن هناك قانون وقضاء يطبق على شعب الحراثين وقانون وقضاء أخر(.........) ولعبد الرؤوف الروابدة وابنه عصام .
حضرة الملك عبد الله الثاني ، كيف يمكن أن يبرر مدعي عام شمال عمان والذي قدم فيه شكوى للنائب العام عدم إستدعائه لعبد الرؤوف الروابدة وابنه عصام رغم وجود شكوى بحقهم ؟ هل لأن العمل مع الملك يعني وجود حصانة وحماية (...........) ، ولربما رئيس مجلس اعيانكم يستطيع أن يمرر مع التعديلات الدستورية المزمع إجرائها نص يضمن فية منحة الحصانة وعدم امكانية مقاضاته وابنه ،الاردنيون مقتنعون أن رموز الفساد بالاردن يستطيعون فعل أي شئ .هذا مع العلم
حضرة الملك عبد الله الثاني ،
إن كانت شريعة الغاب هي من تحكم البلاد فأنا من البلقاء وانتم وأجدادكم والأردن تعلمون من هي البلقاء ، وأنا من مدينة السّلط وهي سخط على من يعاديها ، وعشيرتي والحمد لله كسائر عشائر الأردن لا تسكت على ضيم ولا تقبل بالردية ولكنني أتشرف وكمواطن اردني وفي الحراك الشعبي اننا نحرص كل الحرص على حب بلادنا واحترام مؤسساتنا وقضائنا ، ولكن ان كان القضاء لا يجلب لنا حقا فلنا وبفضل الله القدرة على تحصيل حقوقنا مهما كانت الشخصية أو الجهة التي تغتصب حقنا ،واملنا في الله عز وجل ومن ثم بالملك عبدالله الثاني ان يحق الحق ونحافظ على شرف امتنا في المحافظة على قضائنا ممن يسعون لتدنيسه _ لا سمح الله _ .
قال تعالى " وما ظلمناهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون "
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .