البورصة.. فرصة إعادة الألق

البورصة.. فرصة إعادة الألق
أخبار البلد -  
أخبار البلد - يوسف محمد ضمرة

 
تتعالى الشكاوى المتكررة من قبل المواطنين خصوصاً، كما غير الأردنيين المقيمين في المملكة، من الصعوبات المعيشية وغلاء الأسعار، وضعف حركة النشاط الاقتصادي.
ويجد كثيرون أن ما تشهده البلاد من ضعف في النمو الاقتصادي، مغاير تماما لما جرى تاريخيا؛ عبر الاستفادة من الأزمات الإقليمية بحكم ميزة الاستقرار الراسخة، وبالتالي تحويل التحديات إلى فرص.
ففي العام 2004، أي بعد الاحتلال الأميركي للعراق، وما نجم عنه من تدفق للاجئين والمستثمرين أيضا، سجل النمو الاقتصادي حينها، بالأسعار الثابتة، نسبة 8.6 %. وشعر كثيرون بتحسن الأوضاع التي تجلت بنمو مزدهر في قطاعي الأراضي والأسهم، علما أن المملكة كانت قد تخرجت في حزيران (يونيو) من ذلك العام، من برنامج الإصلاح الاقتصادي مع صندوق النقد الدولي.
لا شك في أن برامج الإصلاح الاقتصادي لها كلف تتمثل خصوصاً في الضغط على الطبقات الوسطى والفقيرة تحديداً، رغم الحديث عن شبكات الأمن الاجتماعي. لكن التخفيف من حدة هذه الكلف يكون بنمو اقتصادي قوي؛ الأمر الذي لا يبدو متوفرا في الوقت الراهن. شعور المواطنين بالتحسن يحدث عبر قطاعين، هما: العقار والأسهم كمصدر للثروة. وربما تكون الأسهم هي الأسرع في ذلك. وليس مقبولا أن تبقى أحجام التداول عند 5 ملايين دينار، لقطاع تقارب قيمته السوقية 18 مليار دينار؛ فالسيولة متوفرة لكن حالة عدم اليقين هي سيدة الموقف، لاسيما وأن السوق المالية هي مرآة للاقتصاد الوطني.
ومن ثم، فإن الاهتمام بالبورصة، وتوفير محفزات لها، يجب أن يكون محل تركيز السلطتين التشريعية والتنفيذية، عبر تقديم الحكومة قانونا معدلا لقانون الأوراق المالية، تترجم به رؤى المستثمرين والمتعاملين ومدراء الشركات المالية ومعتمدي سوق رأس المال، والسير في إقراره، ليشكل النواة الأولى لتهيئة البيئة التشريعية المناسبة لجذب الأنظار، مع أهمية التركيز على تذليل العقبات لإنشاء الصناديق المالية. كذلك، يجب أن يتم تسويق بورصة عمان في المحافل الدولية؛ على أن يتولى الترتيب والتنسيق، بمساعدة هيئة الأوراق المالية، القطاع الخاص، عبر طرح الفرص الاستثمارية على مدراء الاستثمار والصناديق العربية والأجنبية.
على أرض الواقع، استمرار حالة السكون في بورصة عمان ليس أمرا هينا، فيما مجرد ظهور بداية تعافيه، وتدفق الاستثمارات، سينعكسان على الطلب المحلي. فالمستثمر الصغير من حيث مساهمته في سوق رأس المال، في حال تحقيقه أرباحا، سيتوجه لشراء سلع معمرة، أو تلبية مستلزمات مالية. ومن يحقق أرباح أكثر قد يتوجه لشراء شقة أو أرض.
وبالنسبة لشركات المساهمة العامة، سواء من بنوك أو شركات تأمين لها محافظ، والتي تضررت من الهبوط الكبير في البورصة، فإن أي تحسن في هذه الأخيرة سيعود بالنفع على هذه الشركات وأرباحها، وبما ينعكس بالتالي إيجاباً على إيرادات الخزينة.
في أغلب البيوت الأردنية، ثمة متعامل واحد على الأقل في بورصة عمان، من خلال مساهمة معينة. ولذلك، فإن الحديث عن اهتمام حكومي بصناعة الأوراق المالية، سيكون له وقع إيجابي على قطاع واسع من المواطنين.
لا شك في أن عدم التدخل في السوق هي من مبادئ الرأسمالية. لكن جسامة الظروف قد تفرض أمورا استثنائية، تماماً على نحو ما قام به موطن الرأسمالية (أميركا)؛ حتى إن مجلة "نيوزويك" علقت على الخطوات التي قامت بها الولايات المتحدة لمجابهة الأزمة المالية العالمية 2008، عبر قيام الحكومة الأميركية بحيازة أصول رأسمالية، بعنوان "كلنا اشتراكيون". فماذا تنتظر لتدخل الحكومة لجلب المنافع للاقتصاد الوطني، وزيادة الطلب ؟
شريط الأخبار دموع الشكر تروي باحات أولى القبلتين بعد 40 يوما من الإغلاق بورصة عمان: 46.4 %نسبة ملكية غير الأردنيين في الشركات المدرجة حركات الدفع الإلكتروني عبر "سند" تتجاوز 150 ألف حركة شهريًا... وتفعيل 500 ألف هوية في 3 اشهر ولي العهد يؤكد أهمية البناء على ما حققه تطبيق سند للتوسع بالخدمات الحكومية نقابة ملاحة الأردن: نمو قوي في الواردات وحركة الترانزيت خلال آذار 2026 إيران: الساعات المقبلة حاسمة للغاية.. وأي سلام في المنطقة يجب أن يشمل لبنان. شوكولاتة "كيت كات" معززة بمواكب أمنية.. ما القصة؟ (فيديو) "حزب الله" يرد بـ30 صاروخا على مجازر الأربعاء والإنذارات تدوي بإسرائيل. صفارات الإنذار انطلقت 10 مرات لرصد إطلاق صواريخ ومرة للاشتباه بتسلل مسيّرة، بحسب الجيش الإسرائيلي شهادة "الأبوستيل".. بوابة عالمية لتوفير الوقت والمال لماذا غاب الاردن عن الخريطة الدولية لتصديق الوثائق؟ الأحد المقبل .. إستئناف المداولات بمحكمة نتنياهو بتهم الرشوة والفساد واساءة الامانة ابو عاقولة: إعادة 1700 شاحنة وتسهيلات تعزز تدفق الصادرات رغم التحديات الإقليمية 14.1 مليون حجم التداول في بورصة عمان تقرير امريكي: إطلاق سراح صحفية أمريكية مقابل 16 عنصراً من كتائب حزب الله في العراق أول سيدة حاكم ادراي في الاردن في ذمة الله رائد حمادة: المخزون الغذائي آمن، والأسعار مستقرة دون ارتفاعات أو انخفاضات البدور "بعد زيارة 4 مراكز صحية في الزرقاء والرصيفة": تفعيل المراكز الصحية لتخفيف الضغط على المستشفيات “اعتداء داخل صندوق مركبة” يثير الذعر.. تمثيل بهدف الشهرة والاطاحة بالمتورطين وزيرا خارجية السعودية وإيران يبحثان هاتفيا "سبل الحد من التوتر" في المنطقة عروض مغرية وخصومات كبيرة .. هكذا استطاعت المدرسة الانتونية النصب على الاف الاردنيين رويترز: تعرض أكبر خط أنابيب نفط سعودي لهجوم إيراني رغم الهدنة