اخبار البلد - خالد أبو الخير
المطرب والفنان المبدع جهاد سركيس، عقد العزم آخيراً، وأنشأ مقهى راق اسماه "بلبلة"، ليجمع فيه أحبائه ومعجبيه والذين ينشدون قضاء وقت طيب، وجميل.
ليس الهدف من هذه المقالة الترويج لـ"بلبلة ولا لجهاد"، وإنما محاولة لوضع نقاط على حروف، في زمن ضاعت فيه الكثير من المفاهيم على حساب الركض وراء الهراء.
تمتد علاقتي بجهاد إلى قبل أزيد من عقد ونصف من الزمان، وتحديداً إلى الوقت الذي أطلق فيه اغنيته الشهيرة" يا جدة.." عندما كان جل الناس يتابعون التلفزيون الأردني.
ما يميز جهاد عن غيره من الفنانين انه إنسان، لم تلوثه الشهرة والنجاح، وظل ذلك الفنان الذي يبحث عن الجديد والتجدد، وإشاعة الفرح، في زمن باتت فيه صناعة الفرح صعبة جداً.
ورغم كل ما حازه من نجاح، لم يفقد بوصلته ولم ينس أصدقائه وأحبائه، على خلاف آخرين، ويتحين كل فرصة ليجتمع بهم، ويطمئن على أحوالهم وما فقدوه أو لم يفقدوه في زمن متغير.. نلهث فيه كلنا برغم التعب، وبرغم أن لا وصول.
أجواء "بلبلة" عكس فيها جهاد شخصيته، فهي مقهى جميل ومطل لدرجة تظن ان القمر يسامرك، تضيء في نهاية دخلة منتدى عبد الحميد شومان، بين الدوارين الأول والثاني، وتتصف بالحداثة والمعاصرة برغم أجوائها الهادئة والساحرة، عدا صخب أيام الخميس، الوقت الذي يعتلي فيه جهاد مسرحه ليغني.. ويبث الفرح في النفوس.
من عرف جهاد يعرف انه يدخل الى القلب من اول لحظة.. ولا يخرج أبداً.
المطرب والفنان المبدع جهاد سركيس، عقد العزم آخيراً، وأنشأ مقهى راق اسماه "بلبلة"، ليجمع فيه أحبائه ومعجبيه والذين ينشدون قضاء وقت طيب، وجميل.
ليس الهدف من هذه المقالة الترويج لـ"بلبلة ولا لجهاد"، وإنما محاولة لوضع نقاط على حروف، في زمن ضاعت فيه الكثير من المفاهيم على حساب الركض وراء الهراء.
تمتد علاقتي بجهاد إلى قبل أزيد من عقد ونصف من الزمان، وتحديداً إلى الوقت الذي أطلق فيه اغنيته الشهيرة" يا جدة.." عندما كان جل الناس يتابعون التلفزيون الأردني.
ما يميز جهاد عن غيره من الفنانين انه إنسان، لم تلوثه الشهرة والنجاح، وظل ذلك الفنان الذي يبحث عن الجديد والتجدد، وإشاعة الفرح، في زمن باتت فيه صناعة الفرح صعبة جداً.
ورغم كل ما حازه من نجاح، لم يفقد بوصلته ولم ينس أصدقائه وأحبائه، على خلاف آخرين، ويتحين كل فرصة ليجتمع بهم، ويطمئن على أحوالهم وما فقدوه أو لم يفقدوه في زمن متغير.. نلهث فيه كلنا برغم التعب، وبرغم أن لا وصول.
أجواء "بلبلة" عكس فيها جهاد شخصيته، فهي مقهى جميل ومطل لدرجة تظن ان القمر يسامرك، تضيء في نهاية دخلة منتدى عبد الحميد شومان، بين الدوارين الأول والثاني، وتتصف بالحداثة والمعاصرة برغم أجوائها الهادئة والساحرة، عدا صخب أيام الخميس، الوقت الذي يعتلي فيه جهاد مسرحه ليغني.. ويبث الفرح في النفوس.
من عرف جهاد يعرف انه يدخل الى القلب من اول لحظة.. ولا يخرج أبداً.