إدارة جامعة مؤتة حسب الأُصول (الحلقة الخامسة(
عبر إخوة لنا في الإعلام يدركون جيداً المقال والمقام
- وحيد البطوش-
حسب الأصول :تَجول الإنتهاكات في جامعتنا وتصول.
حسب الأصول :تُهاجِم جامعتنا الأيادي الأمنية كما وإنها المغول .
حسب الأصول :سيف المؤتويون بالحق مسلول .
حسب الأصول :قسماً ليل الظالمين لن يطول .
يصفق الصف الأول – إلا من رحم ربي – في جامعتنا لإدارة الجامعة ويشارك في التصفيق وجهاء ونبلاء من المجتمع المحلي على اعتبار إن الجامعة تشهد نهضة !!! وأي نهضة هذه التي تكون عل حساب حقوق الهيئات الثلاثة :الطلابية والأكاديمية والإدارية .ونحن إذ نحترم ونقدر شخص عطوفة الرئيس خصوصاً مع عدم إستجابتة لقرار فصلي!!! إلا أننا نتحداه في مناظرة رسمية لإثبات إنهاك الجامعة على كافة الصُّعد ... . نتحداه بالحق ومن النبل أن يقبل المرء التحدي بالحق ....ومن أساليب استلام العمداء إلى المدراء إلى الدوائر إلى تعسفات تخص الجامعة أولا ومن ثم الهيئات الثلاثة :(الطلابية والأكاديمية والإدارية ). وعلى سبيل المثال لا الحصر.
أولاً :لم تكتفي إدارة الجامعة الحالية بالسكوت على إعتدادات بنك القاهرة عمان المتعددة على العاملين وبطلان صحة العقد المبرم بين الجامعة والبنك لسببين الأول : التعاقد لمدة 15 عام, والثاني: إيجاد بند مخالف في العقد وهو سرية التعاقد ....والسرية لا ينبغي أن تكون في عمل مؤسسي يتداول به عشرات ملايين الدنانير!!! . والجديد لإدارة النهضة أن التسهيلات المصرفية مع البنك انتهت نهاية عام 2013 والأصل أن يتم أخذ موافقة التعليم العالي ومجلس الأمناء لوضع محددات لنسبة الفائدة بين البنك والجامعة ولأن الفائدة بقيت خلال هذا العام بلا محدد فإن خسارة الجامعة تعدت (100.000دينار )على أقل تقدير.
ثانياً :لماذا يتم شراء أجهزة البصمة بـــــــــ 50.000 دينار(وحتى لو كانت دعم خارجي) دون مناقصة رسمية ؟؟؟ ثم لماذا لم يتم ربط هذه الأجهزة مع دائرة الموارد البشرية خلال ستة شهور سابقة ؟؟
ثالثاً : عندما تقارن تكلفة صرف الأدوية لعام 2012 مقابل 2013/ 2014 ستجد الفرق عشرات آلاف الدنانير !!! . فهل من الأصول أن يتأخر من شهر 1/2014 ولغاية شهر 7/2014؟ وعند الوقوف بين سعر الدواء في السوق وسعره في العطاء تجد أن تأخر العطاء كلف الجامعة أكثر من 30.000 دينار لهذا العام وكذلك العام السابق وهذه مرحلة النهضة التي أسستها الإدارة الحالية. وكذلك قضايا عديدة داخل المركز الصحي سببت خسائر مالية كبيرة أولى هذه القضايا نقص الكادر الفني للصيدلية ذلك ما أدى إلى إزدواجية صرف الأدوية الذي لا يمكن السيطرة علية من خلال الكادر الحالي وكذلك إشكالية صلاحية الدواء ومعرفة نقص الأدوية بالمستودع وعدم معرفة الأرصدة. والقضية الثانية تنقلات تعسفية حصلت لكادر المركز الصحي ولأسباب شخصية تم نقل موظف مستودع أدوية عودة الجرادات ... وعامل بريد كان يقوم بأعمال متعددة بشهادة العاملين في المركز الصحي وهو الموظف علي القطاونة ... وكذلك تم نقل مدخل البيانات وصفي الصرايرة ... وعلية فان الميزاجية بهذا النقل التعسفي سبب خسائر مالية للجامعة ما زالت مستمرة إلى هذه اللحظة فهل كل ما سبق يا إدارة الجامعة من الأصول ؟ رابعا : وهل من الأصول يا إدارة الجامعة أن ينبري عطوفة الرئيس للدفاع عن الهيئة الإدارية المنتخبة ؟!!! . وبما أن الهيئة الإدارية المنتخبة هي أثبت من إدارة الجامعة المعيّنة فهذا يستدعي أن تكون حلقتنا السادسة خاصة للمفارقة بين الهيئة المنتخبة إنتخاب من العاملين وما بين إدارة الجامعة المعينة من المعنيين.
والله وحدة المستعان على عظم المهام
حريتنا في يد المولى تعالى وهي أمانة في أعناق شرفاء مؤتة وشرفاء الأمة والعالم أجمع.
عبر إخوة لنا في الإعلام يدركون جيداً المقال والمقام
- وحيد البطوش-
حسب الأصول :تَجول الإنتهاكات في جامعتنا وتصول.
حسب الأصول :تُهاجِم جامعتنا الأيادي الأمنية كما وإنها المغول .
حسب الأصول :سيف المؤتويون بالحق مسلول .
حسب الأصول :قسماً ليل الظالمين لن يطول .
يصفق الصف الأول – إلا من رحم ربي – في جامعتنا لإدارة الجامعة ويشارك في التصفيق وجهاء ونبلاء من المجتمع المحلي على اعتبار إن الجامعة تشهد نهضة !!! وأي نهضة هذه التي تكون عل حساب حقوق الهيئات الثلاثة :الطلابية والأكاديمية والإدارية .ونحن إذ نحترم ونقدر شخص عطوفة الرئيس خصوصاً مع عدم إستجابتة لقرار فصلي!!! إلا أننا نتحداه في مناظرة رسمية لإثبات إنهاك الجامعة على كافة الصُّعد ... . نتحداه بالحق ومن النبل أن يقبل المرء التحدي بالحق ....ومن أساليب استلام العمداء إلى المدراء إلى الدوائر إلى تعسفات تخص الجامعة أولا ومن ثم الهيئات الثلاثة :(الطلابية والأكاديمية والإدارية ). وعلى سبيل المثال لا الحصر.
أولاً :لم تكتفي إدارة الجامعة الحالية بالسكوت على إعتدادات بنك القاهرة عمان المتعددة على العاملين وبطلان صحة العقد المبرم بين الجامعة والبنك لسببين الأول : التعاقد لمدة 15 عام, والثاني: إيجاد بند مخالف في العقد وهو سرية التعاقد ....والسرية لا ينبغي أن تكون في عمل مؤسسي يتداول به عشرات ملايين الدنانير!!! . والجديد لإدارة النهضة أن التسهيلات المصرفية مع البنك انتهت نهاية عام 2013 والأصل أن يتم أخذ موافقة التعليم العالي ومجلس الأمناء لوضع محددات لنسبة الفائدة بين البنك والجامعة ولأن الفائدة بقيت خلال هذا العام بلا محدد فإن خسارة الجامعة تعدت (100.000دينار )على أقل تقدير.
ثانياً :لماذا يتم شراء أجهزة البصمة بـــــــــ 50.000 دينار(وحتى لو كانت دعم خارجي) دون مناقصة رسمية ؟؟؟ ثم لماذا لم يتم ربط هذه الأجهزة مع دائرة الموارد البشرية خلال ستة شهور سابقة ؟؟
ثالثاً : عندما تقارن تكلفة صرف الأدوية لعام 2012 مقابل 2013/ 2014 ستجد الفرق عشرات آلاف الدنانير !!! . فهل من الأصول أن يتأخر من شهر 1/2014 ولغاية شهر 7/2014؟ وعند الوقوف بين سعر الدواء في السوق وسعره في العطاء تجد أن تأخر العطاء كلف الجامعة أكثر من 30.000 دينار لهذا العام وكذلك العام السابق وهذه مرحلة النهضة التي أسستها الإدارة الحالية. وكذلك قضايا عديدة داخل المركز الصحي سببت خسائر مالية كبيرة أولى هذه القضايا نقص الكادر الفني للصيدلية ذلك ما أدى إلى إزدواجية صرف الأدوية الذي لا يمكن السيطرة علية من خلال الكادر الحالي وكذلك إشكالية صلاحية الدواء ومعرفة نقص الأدوية بالمستودع وعدم معرفة الأرصدة. والقضية الثانية تنقلات تعسفية حصلت لكادر المركز الصحي ولأسباب شخصية تم نقل موظف مستودع أدوية عودة الجرادات ... وعامل بريد كان يقوم بأعمال متعددة بشهادة العاملين في المركز الصحي وهو الموظف علي القطاونة ... وكذلك تم نقل مدخل البيانات وصفي الصرايرة ... وعلية فان الميزاجية بهذا النقل التعسفي سبب خسائر مالية للجامعة ما زالت مستمرة إلى هذه اللحظة فهل كل ما سبق يا إدارة الجامعة من الأصول ؟ رابعا : وهل من الأصول يا إدارة الجامعة أن ينبري عطوفة الرئيس للدفاع عن الهيئة الإدارية المنتخبة ؟!!! . وبما أن الهيئة الإدارية المنتخبة هي أثبت من إدارة الجامعة المعيّنة فهذا يستدعي أن تكون حلقتنا السادسة خاصة للمفارقة بين الهيئة المنتخبة إنتخاب من العاملين وما بين إدارة الجامعة المعينة من المعنيين.
والله وحدة المستعان على عظم المهام
حريتنا في يد المولى تعالى وهي أمانة في أعناق شرفاء مؤتة وشرفاء الأمة والعالم أجمع.