اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

إلغاء «العلامة الحديّة» في التوجيهي و«العدالة»

إلغاء «العلامة الحديّة» في التوجيهي و«العدالة»
أخبار البلد -  
أخبار البلد - بسام بدارين
 

برغم اقتناعي بضرورة مساندة الإجراءات الصحيحة التي اتخذتها وزارة التربية والتعليم بخصوص امتحان الثانوية العامة إلا أنني أضم صوتي لصوت عشرات المواطنين المطالبين بإعادة النظر في جزئية في غاية الأهمية اسمها «العلامة الحدية» التي ألغاها الأخ الوزير بقرار سياسي.

وجهة نظر الدكتور محمد الذنيبات في تهديد العلامة الحدية للعدالة وتأثيرها في المعدلات العامة وفرص الطلبة الجامعية سمعتها شخصيا وبدت مقنعة في حينها.

والعلامة الحدية كانت تسمى في الماضي «علامة الرحمة»، لكن إلغاؤها أصبح من سياسة الوزارة حاليا من وجهة نظر يمكن مناقشتها.

أحد المواطنين اتصل بي وعرض حالة تبدو منطقية جدا، وهو يتحدث عن كشوفات ونتائج ابنته التي فقدت فرصتها في التقدم مجددا لامتحان الثانوية بسبب التكرار، وخسرت الامتحان الأخير بفارق «علامة واحدة فقط» في مبحث الفيزياء تحديدا الذي لا يدخل أصلا في حساب معدلها العام.

وجهة نظر المواطن أن ابنته الآن فقدت هي ومن يماثلها مستقبلها الجامعي وبالتالي الاجتماعي والوظيفي والحياتي لأنها خسرت علامة واحدة فقط في مبحث لا يحسب ضمن معدلها، في الوقت الذي نجحت فيه بجميع المباحث وبقدر من التفوق.

العلامة يمكن أن تكون قد ذهبت بسبب منهجية متشددة في «التصحيح» أو حتى خطأ بشري ممكن.

.. الملاحظة هنا تحديدا تبدو جديرة بالتأمل والدراسة، فذريعة تأثير منح العلامة الحدية في المعدل العام والفرص غير متوفرة في حالات عدد محدود من الطلاب. ومن الواضح القول بأن علامة واحدة فقط في مبحث غير محسوب لا يمكنها أن تشكل معيارا دقيقا للعدالة والكفاءة خصوصا إذا كان الطالب تمكن من العبور وبتفوق في جميع الامتحانات.

في حالة المبحث عير المحسوب بالمعدل يبدو الإصرار على إلغاء العلامة الحدية إخلالا بالعدالة حسب رأيي المتواضع.

أصوت وبقوة لصالح اي قرار سياسي يسمح بإعادة النظر في هذا الموضوع ومهما تكن الكلفة لإنصاف اولادنا وخصوصا الذين فقدوا فرصة التقدم مجددا للامتحان في الدورة المقبلة أو على الأقل منحهم فرصة ثالثة يمكن أن تنحصر في الحالات المماثلة.


شريط الأخبار «الوطنية للتأمين» تشارك في افتتاح مركز صحي القطرانة ضمن مبادرة «همتنا صحة» إخلاء طبي لطفل أردني من الإمارات بعد تعرضه لحادث سير الفراية يتفقد مركز حدود جابر وساحة الشحن الجديدة مهندس واحد لكل 41 مواطنا ونسبة البطالة 19% محام لكل 550 مواطنا.. وسوق العمل لا يستوعب أعداد الخريجين 30% نسبة البطالة بين الصيادلة في الأردن البدور: أكثر من 15 ألف مراجع للمراكز الصحية المسائية في الزرقاء خلال تموز الماضي ضبط سائق مركبة أخفى أرقامها وقاد بصورة متهورة البنك العربي الإسلامي الدولي وشركة «يسير» يوقعان اتفاقية لتوفير حلول التمويل والتقسيط بالسعر النقدي انخفاض عجز الميزان التجاري بنسبة 5.5% ترامب: مجتبى خامنئي أصيب ولم يمت الهيئة المستقلة والاستقالة الالكترونية .. ارامكس تعود بمراسلات عنوانها عدم الاستلام لعدم وجود من يرد انخفاض عجز الميزان التجاري بنسبة 5.5% شركة عرموش للاستثمارات السياحية – ماكدونالدز الأردن تدعم مبادرة جمعية “سواعدنا نشميّة” اصحاب شركات صهاريج نقل حامض الفوسفوريك في الجنوب يبثون شكواهم ومطالبهم بالخدمات والنقل النيابية وهذه ابرز مطالبهم هل انتهى "الشرق الأوسط الأميركي؟ 17.4 مليون حجم التداول في بورصة عمان الحرس الثوري: اتفاق إيراني عُماني بشأن حصص مياه وعائدات مضيق هرمز المجلس القضائي يعلن أسماء الذين اجتازوا الامتحان التحريري في المسابقة القضائية (أسماء) "اعلان بهز البدن" معهد الاعلام:مهما كان تخصصك تعال خذ شهادة ماجستير صحافة واعلام.. اين نقابة الصحفيين!!