إلغاء «العلامة الحديّة» في التوجيهي و«العدالة»

إلغاء «العلامة الحديّة» في التوجيهي و«العدالة»
أخبار البلد -  
أخبار البلد - بسام بدارين
 

برغم اقتناعي بضرورة مساندة الإجراءات الصحيحة التي اتخذتها وزارة التربية والتعليم بخصوص امتحان الثانوية العامة إلا أنني أضم صوتي لصوت عشرات المواطنين المطالبين بإعادة النظر في جزئية في غاية الأهمية اسمها «العلامة الحدية» التي ألغاها الأخ الوزير بقرار سياسي.

وجهة نظر الدكتور محمد الذنيبات في تهديد العلامة الحدية للعدالة وتأثيرها في المعدلات العامة وفرص الطلبة الجامعية سمعتها شخصيا وبدت مقنعة في حينها.

والعلامة الحدية كانت تسمى في الماضي «علامة الرحمة»، لكن إلغاؤها أصبح من سياسة الوزارة حاليا من وجهة نظر يمكن مناقشتها.

أحد المواطنين اتصل بي وعرض حالة تبدو منطقية جدا، وهو يتحدث عن كشوفات ونتائج ابنته التي فقدت فرصتها في التقدم مجددا لامتحان الثانوية بسبب التكرار، وخسرت الامتحان الأخير بفارق «علامة واحدة فقط» في مبحث الفيزياء تحديدا الذي لا يدخل أصلا في حساب معدلها العام.

وجهة نظر المواطن أن ابنته الآن فقدت هي ومن يماثلها مستقبلها الجامعي وبالتالي الاجتماعي والوظيفي والحياتي لأنها خسرت علامة واحدة فقط في مبحث لا يحسب ضمن معدلها، في الوقت الذي نجحت فيه بجميع المباحث وبقدر من التفوق.

العلامة يمكن أن تكون قد ذهبت بسبب منهجية متشددة في «التصحيح» أو حتى خطأ بشري ممكن.

.. الملاحظة هنا تحديدا تبدو جديرة بالتأمل والدراسة، فذريعة تأثير منح العلامة الحدية في المعدل العام والفرص غير متوفرة في حالات عدد محدود من الطلاب. ومن الواضح القول بأن علامة واحدة فقط في مبحث غير محسوب لا يمكنها أن تشكل معيارا دقيقا للعدالة والكفاءة خصوصا إذا كان الطالب تمكن من العبور وبتفوق في جميع الامتحانات.

في حالة المبحث عير المحسوب بالمعدل يبدو الإصرار على إلغاء العلامة الحدية إخلالا بالعدالة حسب رأيي المتواضع.

أصوت وبقوة لصالح اي قرار سياسي يسمح بإعادة النظر في هذا الموضوع ومهما تكن الكلفة لإنصاف اولادنا وخصوصا الذين فقدوا فرصة التقدم مجددا للامتحان في الدورة المقبلة أو على الأقل منحهم فرصة ثالثة يمكن أن تنحصر في الحالات المماثلة.


شريط الأخبار الذكرى السنوية الثالثة لرحيل رئيس الوزراء الأسبق مضر بدران "زعيم الأشرار".. سياسي تركي يثير ضجة عالمية بسبب شاربه الكركم والزنجبيل: ثنائي طبيعي فعّال لدعم صحة المفاصل ثلاثة سيناريوهات لنهاية الحرب على إيران… وجميعها لا تصب في صالح الخليج مراسم زفاف تتحول الى مراسم تشييع وفاتان وسبع إصابات بحادث تصادم على الطريق الصحراوي 108 واسطة نقل و35 خطاً جديداً لتعزيز النقل العام في الزرقاء والمفرق وجرش وفيات الأربعاء 22-4-2026 إصابة شخص بعيار ناري إثر مشاجرة في النزهة 3.89 مليار دينار قيمة حركات «إي فواتيركم» ترامب: إيران تدعي رغبتها في إغلاق هرمز فقط لأنني أفرض عليها حصارا تاما طقس لطيف ودافئ اليوم التلفزيون الإيراني: إيران لن تعترف بوقف إطلاق النار الذي أعلنه ترامب وقد لا تلتزم به ساعات حاسمة.. أحدث التطورات المتعلقة بمفاوضات إسلام آباد قائد القوات الجوفضائية في الحرس الثوري يهدد بتدمير منشآت النفط في منطقة الشرق الأوسط الحوثي: لسنا على الحياد وسنصعد إذا عاد العدوان الأمريكي الإسرائيلي مدير مشروع الناقل الوطني: المشروع سيوفّر إمدادات مائية تكفي احتياجات المملكة لمدة تتراوح بين 10 و15 عاما هل لها علاقة بإيران؟.. الجيش الأمريكي يعترض سفينة كانت تحمل "هدية من الصين" ولي العهد يوجه رسالة دعم للنشامى: "كل الأردن وراكم وثقتنا بكم كبيرة" الجمارك الأردنية تُحذر من رسائل وروابط وهمية هدفها الاحتيال الإلكتروني