اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الطفولة في العيد

الطفولة في العيد
أخبار البلد -  
العيد في الأصل للجميع ، كباراً وصغاراً ، أحياءً وأمواتا . فهو فرحة للكبار والصغار وإن كانت فرحة الأطفال فيه أشد ، حيث الملابس الجديدة والعيديّات والحلوى والألعاب الخاصّة والجماعيّة وغيرها من الألعاب الخاصّة بالعيد . ولا يزال أحدنا يذكر ليلة العيد وكيف أنّا لم نكن نأوي إلى فراشنا إلا إذا كانت ملابسنا الجديدة ترقد إلى جوارنا ، وكيف كان النوم يجفو عيوننا ، ونحن نفكر بالغد وأحداثه ، وكيف أننا كنا نسابق الكبار في الصحو ليبدأ يومنا بحمّام ساخن شديد ، كنا نحتمل شدته وصعوبته انتظارا لما بعده .
وتبدأ طقوس العيد بالذهاب إلى المسجد لصلاة العيد ، ونزاحم لنكون في الصفوف الأولى ، ونردد مع المرددين ، تكبيرات العيد . ويتبع ذلك الحصول على العيديّات ، وهي تختلف حسب العمر وحالة الأهل الاقتصادية وعلى درجة القرابة والصلة من الآخرين .
وللكبار أيضا فرحة بالعيد ، ولكن على طريقتهم الخاصة ، بزيارة الأرحام والالتقاء بأصحاب وأحباب وأقرباء أبعدتهم عنهم زحمة الحياة وظروف العمل . والعيد إن كان فرحاً خالصاً للأطفال ، فهو بذل وعطاء مادي وتعب جسمي للكبار ، حيث الالتزامات المالية والاجتماعية ، فلا يكادون يجدون طعم الراحة إلا قليلا . ولكنه التعب اللذيذ المحبب للنفس ، والذي يجد الإنسان فيه راحة كبيرة ، لأن فيه أجرٌ عظيم .
ولكن هناك من الأطفال من حُرموا فرحة العيد ، وسُرقت منهم ضحكاتهم وابتسامتهم ، بل وأحالت فرحهم حزنا ، أولئك الذين دمّر الأعداء بيوتهم فشرّدهم منها وحرمهم نعمة الأمان . أو الذين أُستشهد معظم عائلاتهم ، فأصبحوا أيتاما أو بلا عائلة ، بلحظة من الزمن ، خسروا كل شيء . فأنّى لأمثال هؤلاء أن يجدوا للعيد طعما أو بهجة ، فهم يشكون إلى الله ظلم الأعداء وخِسّتهم بتعمد استهداف المدنيين ، وحرمان الأطفال طفولتهم وعائلاتهم وبيوتهم مصدر أمانهم و ملاذهم .
وهناك الأطفال الذين سلبهم الأعداء نعمة الحياة ، وتمزّقت أجسادهم الغضّة الطريّة الوادعة ، وتقطّعت أوصالهم ، وبقيت كتبهم ودفاترهم وأقلامهم وألعابهم وأحلامهم وبراءتهم شاهدة على همجية العدو وقسوته ولا مبالاة العالم الذي يدّعي أنه حر ، ويفخر بأنه يهتم بحقوق الإنسان عامّة والأطفال خاصًة . ولكن يبدو أنه اهتمام انتقائي يقيس بمعايير مختلفة ، فلأطفال الغرب فقط كامل الحقوق والاهتمام .
ولكنها ضريبة الحياة بحرية وكرامة يدفعها الصغار كما يدفعها الكبار ، يُضحّون ويموتون ليحيا غيرهم وتحيى الأجيال بأمان واطمئنان كبقية البشر .
وهناك ملاحظة جديرة بالاهتمام والانتباه ، وهي اصطحاب الأطفال في زيارات العيد ، حيث يجتمع الأطفال وتصبح البيوت كدور الحضانة ، ويتوجّه كل الاهتمام والكلام معهم وحولهم وعنهم ، وتترك الأمور الأكثر أهمية وتنحرف الزيارات عن هدفها وهي للكبار أصلاً ، ناهيك عمّا يُحدثوه من فوضى وتخريب وإحراج للضيف وأصحاب البيت ، لذلك ، أرى عدم اصطحاب الأطفال في مثل هذه الزيارات .
إنّ للعيد فرحة وبهجة ، وهي للأطفال أشد وأولى ، فلا تسرقوا طفولة الأطفال ولا تحرموهم فرحتهم وسعادتهم . ملأ الله حياتهم بالسعادة والسرور والأمل بمستقبل أفضل .
شريط الأخبار أربع شبكات أميركية كبرى تعلن وقف التغطيات المشتركة لأخبار ترامب تضامنا مع "سي إن إن" كم من المتوقع أن يبلغ إنتاج زيت الزيتون في الموسم الحالي؟ إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة